تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
عاجل
ارتفاع قياسي في فاتورة واردات مصر من الغاز الطبيعي منتخب مصر للناشئين يحسم لقب كأس الخليج بفوز مثير على الإمارات التعليم تعلن نتائج قبول كليات التميز والطاقة النووية للعام 2026/2027 بدء إجراءات تقنين أوضاع 6400 طلب أراضٍ بوقف الأمير مصطفى عبدالمنان تقرير «إيدلمان»: الثقة والسمعة تتصدران معايير الشراء في السعودية بنسبة 92% اتحاد الغرف: استقطاب أكثر من 1200 منشأة أجنبية جديدة في السعودية خلال أكتوبر فيلم مقدوني يفوز بجائزة طوكيو الكبرى في دورته الـ39 وسيم سلامة يعود للملاعب بعد عام من الغياب ويسجل مع باريس سان جيرمان للشباب الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان تطلق أكاديمية القدرات الفريدة مواصفات هاتف Motorola One الجديد تظهر في قواعد البيانات قبل الإطلاق الرسمي ارتفاع قياسي في فاتورة واردات مصر من الغاز الطبيعي منتخب مصر للناشئين يحسم لقب كأس الخليج بفوز مثير على الإمارات التعليم تعلن نتائج قبول كليات التميز والطاقة النووية للعام 2026/2027 بدء إجراءات تقنين أوضاع 6400 طلب أراضٍ بوقف الأمير مصطفى عبدالمنان تقرير «إيدلمان»: الثقة والسمعة تتصدران معايير الشراء في السعودية بنسبة 92% اتحاد الغرف: استقطاب أكثر من 1200 منشأة أجنبية جديدة في السعودية خلال أكتوبر فيلم مقدوني يفوز بجائزة طوكيو الكبرى في دورته الـ39 وسيم سلامة يعود للملاعب بعد عام من الغياب ويسجل مع باريس سان جيرمان للشباب الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان تطلق أكاديمية القدرات الفريدة مواصفات هاتف Motorola One الجديد تظهر في قواعد البيانات قبل الإطلاق الرسمي

غيابات وازنة وعودة منتظرة ووجه جديد.. أبرز رسائل لائحة وهبي

تحمل اللائحة التي أعلن عنها الناخب الوطني محمد وهبي مجموعة من الرسائل التقنية، سواء من خلال الأسماء العائدة إلى المنتخب المغربي، أو الوجوه الجديدة التي تحصل على فرصتها الأولى، فضلا عن الغيابات التي فرضتها الإصابات، في مشهد يعكس توجها نحو إعادة ترتيب بعض الاختيارات استعدادا للاستح...

4 نوفمبر 2026 3 د للقراءة 2
غيابات وازنة وعودة منتظرة ووجه جديد.. أبرز رسائل لائحة وهبي

تحمل اللائحة التي أعلن عنها الناخب الوطني محمد وهبي مجموعة من الرسائل التقنية، سواء من خلال الأسماء العائدة إلى المنتخب المغربي، أو الوجوه الجديدة التي تحصل على فرصتها الأولى، فضلا عن الغيابات التي فرضتها الإصابات، في مشهد يعكس توجها نحو إعادة ترتيب بعض الاختيارات استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

وتأتي أبرز ملامح هذه اللائحة من خلال عودة يوسف النصيري، الذي يستعيد مكانته داخل المجموعة الوطنية، في خطوة تمنح الخط الأمامي خيارا إضافيا بمهاجم يمتلك تجربة دولية كبيرة، وسبق له تقديم الإضافة في محطات عديدة بقميص أسود الأطلس. وتبدو عودته فرصة جديدة لإثبات قدرته على المنافسة داخل المنظومة الهجومية التي يسعى محمد وهبي إلى بنائها.

كما شهدت اللائحة عودة رضا بلحيان، لاعب لاتسيو، الذي يقدم مستويات جيدة في الدوري الإيطالي، إلى جانب أمين السباعي وسفيان الكرواني، وهي عودة تمنح الطاقم التقني خيارات إضافية، سواء في وسط الميدان أو على مستوى الرواق الأيسر، وتفتح المجال أمام منافسة أكبر على المراكز.

ومن بين المستجدات اللافتة أيضا توجيه الدعوة لأول مرة إلى أيوب أوفقير، في خطوة تعكس رغبة وهبي في توسيع قاعدة الاختيارات ومنح الفرصة لمواهب شابة لفرض نفسها داخل المنتخب الأول. ويشكل هذا الاستدعاء محطة مهمة في مسار اللاعب، كما يندرج ضمن توجه يرمي إلى إعداد عناصر قادرة على حمل القميص الوطني في المستقبل.

في المقابل، عرفت اللائحة غياب أسماء بارزة بسبب الإصابة، ويتعلق الأمر بكل من إسماعيل الصيباري وعز الدين أوناحي وسفيان رحيمي وأيوب الكعبي، وهي غيابات مؤثرة بالنظر إلى القيمة التقنية والتنافسية التي تقدمها هذه العناصر، خصوصا أن بعضها يشكل جزءا مهما من الخيارات الهجومية ووسط الميدان. ومن شأن غيابها أن يمنح الفرصة لأسماء أخرى لإظهار إمكانياتها، كما يضع الطاقم التقني أمام ضرورة إيجاد البدائل المناسبة للحفاظ على التوازن والفعالية.

وعلى مستوى حراسة المرمى، حافظ محمد وهبي على الثلاثي ياسين بونو ومنير المحمدي وأحمد رضا التكناوتي، مع حضور علاء بلعروش، في اختيار يمكن قراءته باعتباره توجها نحو توسيع دائرة المنافسة والتحضير التدريجي للمرحلة المقبلة. فمع تقدم الثلاثي الحالي في السن وتراكم تجاربهم الدولية، يصبح إعداد الخلف أمرا مهما لضمان الاستمرارية في هذا المركز، خصوصا أن انتقال المسؤولية لا ينبغي أن يكون مفاجئا، بل يتطلب منح الحراس الشباب فرصة للاحتكاك والتطور داخل المجموعة الوطنية.

وبعيدا عن الأسماء، تكشف اللائحة عن محاولة لتحقيق التوازن بين الاستقرار والتجديد؛ فوهبي لم يتخل عن الركائز الأساسية، لكنه في المقابل فتح الباب أمام عودة لاعبين غابوا عن المنتخب، ومنح الفرصة لأسماء جديدة، مستفيدا في الوقت نفسه من الغيابات الاضطرارية لإعادة تقييم بعض الخيارات.

ويبقى التحدي أمام الناخب الوطني هو تحويل هذه الاختيارات إلى مجموعة منسجمة، قادرة على تعويض الغيابات المؤثرة، واستثمار عودة العناصر المجربة، دون إغفال الرهان على المواهب الشابة. فالمرحلة الحالية لا تتعلق فقط بتحقيق النتائج، وإنما أيضا ببناء مجموعة تنافسية تملك حلولا متعددة في مختلف المراكز، وتضمن استمرارية المنتخب المغربي خلال السنوات المقبلة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة