شهدت الساحة الرياضية مفاجأة غير متوقعة بإعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" عن قوائم المرشحين لجوائز الأفضل لعام 2026، حيث غاب اسم النجم المصري محمد صلاح، المحترف حالياً مع طرابزون سبور التركي، عن هذه القوائم. هذا الاستبعاد أثار تساؤلات واسعة حول معايير الاختيار، خاصة في ظل الأداء المتميز الذي قدمه اللاعب مع منتخب بلاده وفريقه الجديد.
أدى غياب قائد المنتخب المصري من المنافسة على جائزة أفضل لاعب في إفريقيا إلى إثارة حفيظة الجماهير والمتابعين، الذين سارعوا إلى مراجعة الإحصائيات والأرقام التي حققها صلاح على مدار الموسم الماضي لتقييم مدى استحقاقه لهذه الجوائز.
- أبرز الأرقام التي حققها محمد صلاح في موسم 2025 -2026:
على المستوى القاري والأوروبي، خاض صلاح خلال موسمه الأخير مع ليفربول الإنجليزي حوالي 40 مباراة في مختلف البطولات الرسمية. وخلال هذه المشاركات، نجح في هز الشباك 12 مرة وقدم 10 تمريرات حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 22 هدفاً. ومع ذلك، فإن خروج فريقه دون تحقيق أي لقب جماعي كان عاملاً مؤثراً في تراجع حظوظه في السباق الإفريقي.
أما على الصعيد الدولي، فقد قدم صلاح عروضاً لافتة مع المنتخب الوطني خلال مشاركته في بطولتي كأس الأمم الإفريقية وكأس العالم 2026.
في بطولة كأس الأمم الإفريقية، شارك صلاح في 6 مباريات، سجل خلالها 4 أهداف وصنع هدفاً آخر، مواصلاً بذلك تعزيز أرقامه القياسية مع المنتخب. وعلى الرغم من هذا الأداء الفردي المميز، لم يتمكن المنتخب المصري من تحقيق نتيجة أفضل من المركز الرابع، بعد خسارته أمام نيجيريا بركلات الترجيح في مباراة تحديد المراكز.
امتد تألق صلاح الدولي إلى كأس العالم، حيث قاد المنتخب المصري في النهائيات العالمية. شارك اللاعب في 5 مباريات، مسجلاً هدفين وقائداً تمريرة حاسمة، وكان له الدور الأبرز في قيادة الفريق إلى دور الستة عشر للمرة الأولى في تاريخه.
في ضوء هذه الحصيلة الرقمية والمساهمات الفاعلة على المستويين المحلي والدولي، يظل غياب محمد صلاح عن قوائم الاتحاد الإفريقي لغزاً محيراً ومفاجأة كبرى في جوائز هذا العام، في موسم أثبت فيه اللاعب قيمته المستمرة التي لا تعكسها الترشيحات الحالية.