قالت إسراء مصطفى، صانعة محتوى سياحي وثقافي وأحد متحدثي منتدى مصر 2026، إن مشاركتها في المنتدى كانت بتوفيق كبير من الله، موضحة أن اللحظة التي سبقت المشاركة كانت مرعبة وصعبة، وأن الأمر جاء سريعًا دون تحضيرات مسبقة، إذ تواصلت معها لجنة التنظيم قبل يومين فقط، بينما كانت في أبو سمبل، وأبلغتها برغبتها في حضورها إلى القاهرة.
وأضافت مصطفى، خلال تصريحاتها لبرنامج " 6 ستات"، المذاع عبر فضائية dmc، أن ما قدمته خلال المنتدى هو أداؤها الطبيعي في أي شيء تقدمه على صفحاتها، مشيرة إلى أن لكن الاختلاف هذه المرة أنها شعرت بمسئولية أكبر، كما فوجئت بعدد القنوات والتسجيلات، وهو ما كان من الممكن أن يزيد توترها، مؤكدة أن ما حدث كان بتوفيق من الله.وأوضحت أن الاتفاق على المحاور والموضوعات تم في اليوم السابق للمشاركة، وأن القائمين على التنظيم منحوها مساحة للتحدث بحرية، وأخبروها بأن تتحدث كما هي، وتقول ما تريد.
وعن اختيارها ارتداء الزي التراثي خلال مشاركتها، أكدت أن الملابس في حد ذاتها تمثل هوية البلد، موضحة أنها اختارت ارتداء التلي بعد تفكير، نظرًا إلى صعوبة العمل عليه، إذ إن قطعة مثل السترة التي كانت ترتديها قد تستغرق شهرًا ونصف الشهر أو شهرين من العمل اليدوي، مشيرة إلى أن النساء يبذلن جهدًا كبيرًا في صناعتها، خاصة في سوهاج وأسيوط.وتابعت، أنها أرادت تسليط الضوء إعلاميًا على هذا العمل، وتوجيه رسائل إلى النساء اللاتي يتعبن في صناعته، والعمل على مساعدتهن بصورة أكبر، مشيرة إلى أن كونها من أسوان وجنوب مصر، فكرت في اختيار زي يبرز أيضًا تراث شمال الصعيد، ورأت أن ارتداء التلي قد يوجه رسائل بأهمية إحياء التراث والأزياء التقليدية من جديد، وإعادتها إلى الموضة، بما قد يفتح أبوابًا جديدة للرزق.