(CNN) -- يقيس اختبار الهيماتوكريت النسبة المئوية لخلايا الدم الحمراء في إجمالي حجم الدم، وهي المسؤولة عن نقل الأكسجين من الرئتين إلى أنسجة الجسم. تشمل المكونات الأخرى للدم: خلايا الدم البيضاء، التي تساعد في مكافحة العدوى والأمراض، والصفائح الدموية التي تساعد في تكوين جلطات الدم لوقف النزيف، بالإضافة إلى السائل الذي يُعرف باسم البلازما. ذكر موقع Medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا، أن مستويات الهيماتوكريت سواء كانت مرتفعة جداً أو منخفضة جداً، تشير إلى وجود اضطراب في الدم، أو الإصابة بالجفاف، أو حالات طبية أخرى تؤثر على الدم. في بعض الأحيان، قد يطلب الطبيب المختص إجراء اختبار الهيماتوكريت بهدف قياس نسبة خلايا الدم الحمراء، كجزء من الفحوصات الدورية، أو لمتابعة الحالة الصحية إذا كان الشخص يتلقى علاجاً للسرطان أو يعاني من حالة صحية أو أمراض مزمنة. كما قد يطلب الطبيب هذا الاختبار إذا ظهرت على الشخص أعراض تشير إلى وجود اضطراب في خلايا الدم الحمراء، مثل فقر الدم أو كثرة الكريات الحمراء. بحسب الموقع، قد تشمل أعراض فقر الدم ما يلي: أما أعراض كثرة الكريات الحمراء فقد تشمل ما يلي: تجدر الإشارة إلى أن مستويات الهيماتوكريت الطبيعية تختلف بناءً على الجنس، والعمر، وما إذا كان الشخص مدخنًا أم لا، وإذا ما كان يعيش في منطقة مرتفعة عن سطح البحر. وقد يشير انخفاض مستوى الهيماتوكريت عن المعدل الطبيعي إلى: قد يشير ارتفاع مستوى الهيماتوكريت عن المعدل الطبيعي إلى:
اختبار الهيماتوكريت..ماذا يكشف عن خلايا الدم الحمراء؟
يقيس اختبار الهيماتوكريت النسبة المئوية لخلايا الدم الحمراء في إجمالي حجم الدم، وهي المسؤولة عن نقل الأكسجين من الرئتين إلى أنسجة الجسم.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.