كشفت وزارة التضامن الاجتماعي عن أبرز نتائج برامجها وخدماتها خلال 12 عامًا، مستعرضة مؤشرات تتعلق برعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والأطفال في الأسر البديلة، إلى جانب دعم المقبلين على الزواج وتطوير منظومة الحضانات، وذلك ضمن فعاليات منتدى مصر 2026.
وأظهرت الأرقام التي عرضتها الوزارة إصدار 1.6 مليون بطاقة خدمات متكاملة لذوي الإعاقة، واستفادة 1.23 مليون شخص من خدمات التأهيل، بالتوازي مع التوسع في برامج الرعاية الاجتماعية وتعزيز البدائل الأسرية للأطفال.
أوضحت الوزارة أن عدد بطاقات الخدمات المتكاملة التي أصدرتها للأشخاص ذوي الإعاقة بلغ 1.6 مليون بطاقة، فيما وصل عدد المستفيدين من خدمات التأهيل إلى 1.23 مليون شخص.
تأتي هذه المؤشرات ضمن منظومة الخدمات الموجهة إلى الأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف دعم حصولهم على الخدمات وتعزيز مشاركتهم في المجتمع.
في ملف الرعاية البديلة، ارتفع عدد الأطفال المكفولين من 7.000 طفل إلى 12.523 طفل، تتولى رعايتهم 12.272 أسرة بديلة، وفقًا للبيانات التي استعرضتها الوزارة.
وفي المقابل، تراجع عدد دور الرعاية الاجتماعية من 580 دارًا عام 2014 إلى 462 دارًا حاليًا. وتعكس هذه الأرقام توجهًا نحو تعزيز الرعاية داخل الأسر البديلة بدلًا من الاعتماد على المؤسسات الإيوائية، حسبما أوضحت الوزارة.
أشار الإنفوجراف إلى وجود 201 دار رعاية للمسنين موزعة على 22 محافظة، بطاقة استيعابية تبلغ 4.468 مسن ومسنة.
وتندرج هذه الدور ضمن الخدمات التي تستهدف توفير الرعاية لكبار السن، في إطار منظومة الحماية الاجتماعية التي تستعرض الوزارة نتائجها خلال المنتدى.
أعلنت الوزارة تنفيذ أول حصر وطني رقمي للحضانات، أسفر عن رصد 48.225 حضانة على مستوى الجمهورية.
ويمثل الحصر قاعدة بيانات وطنية تساعد في تكوين صورة أشمل عن انتشار الحضانات، ضمن جهود تطوير منظومة رعاية الأطفال ومتابعة الخدمات المقدمة لهم.
بلغ عدد المستفيدين من برنامج «مودة»، المخصص لتأهيل المقبلين على الزواج، 5.8 مليون شخص، وفقًا للأرقام التي عرضتها الوزارة.
كما أسهمت النسخة الأولى من مبادرة «فرحة» في تيسير زواج 2.000 شاب وفتاة من الأسر الأولى بالرعاية، من بينهم 34 شخصًا من ذوي الإعاقة، مع توفير متطلبات تجهيز منزل الزوجية.
توضح المؤشرات التي استعرضتها وزارة التضامن الاجتماعي تنوع مجالات التدخل، من خدمات الأشخاص ذوي الإعاقة ورعاية المسنين إلى دعم الأطفال داخل الأسر البديلة وتأهيل المقبلين على الزواج.
وتؤكد الوزارة أن هذه البرامج تستهدف توسيع نطاق الحماية الاجتماعية وتحسين جودة الحياة للفئات الأولى بالرعاية، من خلال تطوير الخدمات وتعدد مسارات الدعم.