تنطلق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في مصر، اعتبارا من غدا الأحد، وتستمر لمدة 3 أسابيع.
وفي إطار التوعية بأهمية التطعيم، حذر الهلال الأحمر المصري من الاستهانة بمرض الحصبة من خلال العبارة الشائعة: هي حصبة بس، يومين حرارة والطفح الجلدي يروح، مؤكدا أن هذا التصور قد يقلل من خطورة مرض معدي يمكن أن يسبب مضاعفات صحية خطيرة، خاصة لدى الأطفال الأصغر سنا والأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة.
واكد ان مخاطر الحصبة لا تقتصر على ارتفاع درجة الحرارة وظهور الطفح الجلدي، إذ يمكن أن تؤدي الإصابة بها إلى التهاب رئوي ومشكلات شديدة في التنفس، فضلا عن التهاب المخ الذي قد يتسبب في أضرار عصبية خطيرة.
واشار الى ان الحصبة قد تسبب الإسهال الشديد والجفاف، إلى جانب التهابات الأذن ومشكلات العين التي قد تؤثر في صحة الطفل.
ولفتت ان من أبرز المخاطر المرتبطة بهذا المرض تأثيره في الجهاز المناعي، انه يمكن أن تضعف الإصابة بالحصبة قدرة الجسم على مقاومة العدوى، ما يجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بأمراض أخرى خلال فترة ما بعد التعافي.
لذلك، فإن التعامل مع الحصبة باعتبارها مرضًا بسيطًا قد يؤدي إلى الاستهانة بمخاطرها، في حين يمثل التطعيم وسيلة أساسية للوقاية والحد من انتشار العدوى ومضاعفاتها.
ومع انطلاق الحملة القومية للتطعيم، تبرز أهمية الاستفادة من خدمات التطعيم المجانية والالتزام بالإرشادات الصحية الصادرة عن الجهات المختصة، لحماية الأطفال وتعزيز صحتهم.