تنظم الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، احتفالية ثقافية وفنية في السادسة مساء اليوم السبت، بقصر ثقافة الأنفوشي بالإسكندرية، ضمن برنامج احتفالات وزارة الثقافة باليوم العالمي للعصا البيضاء.
يقدم الاحتفالية فؤاد عبد الله، أستاذ اللغة العربية بالتربية والتعليم، وتتضمن محاضرة بعنوان "صوت المجتمع ودوره تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية"، تقدمها الدكتورة هبة كمال، مدير عام الإدارة العامة للتمكين الثقافي، ومحاضرة أخرى بعنوان "العصا البيضاء.. نشأتها وأهميتها للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية"، يلقيها حسين عاشور، كبير معلمين بإدارة غرب التعليمية. وتختتم بعرض فني لفرقة الأنفوشي للإنشاد الديني، بقيادة المايسترو محمد الإبياري.
ويحتفل باليوم العالمي للعصا البيضاء في 15 أكتوبر من كل عام، بهدف تعزيز الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وتشجيع المجتمع على دعمهم وإزالة الحواجز البيئية والاجتماعية التي تواجههم.
تنفذ الاحتفالية من خلال الإدارة العامة للتمكين الثقافي، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، بالتعاون مع فرع ثقافة الإسكندرية، التابع لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي.
"دور الثقافة الشعبية في تشكيل الوعي الجمعي" ندوة علمية بالمعهد العالى للفنون الشعبية
وفي سياق آخر؛ ينظم المعهد العالي للفنون الشعبية ندوة علمية بعنوان "دور الثقافة الشعبية في تشكيل الوعي الجمعي"، وذلك في إطار حرص أكاديمية الفنون برئاسة الدكتورة نبيلة حسن على تفعيل الأنشطة العلمية والثقافية.
وقالت الدكتورة سمر سعيد، عميد المعهد العالى للفنون الشعبية إن الندوة يتحدث فيها الدكتور خالد متولي، عضو هيئة التدريس بالمعهد، يوم الإثنين الموافق 26 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الثانية ظهرًا، بقاعة السينما بمتحف الفنون الشعبية، مشيرة إلى أن الندوة ستتناول عددًا من المحاور منها مفهوم الثقافة الشعبية وعلاقتها بالوعي الجمعي، والثقافة الشعبية وبناء الهوية الوطنية، رؤية الآخر للثقافة المغايرة، المرأة في الثقافات المحلية والتنوع الثقافي، التنوع الثقافي بوصفه مصدرًا للثراء الإنساني، الثقافة الشعبية والصور النمطية عن المجتمعات، الثقافة الشعبية وتعزيز ثقافة التسامح وقبول الآخر، دور المؤسسات الأكاديمية في صون التراث وتنمية الوعي الثقافي، والشباب والثقافة الشعبية في عصر العولمة والوسائط الرقمية.
وأكدت أن الهدف من الندوة تعزيز وعي الطلاب بأهمية الثقافة الشعبية في تشكيل الوعي الجمعي وصيانة الهوية الوطنية، وتنمية قدرتهم على فهم الثقافات المغايرة وتحليل الصور المتبادلة بين الثقافات بصورة علمية ونقدية، بما يسهم في ترسيخ قيم الحوار والتسامح واحترام التنوع الثقافي.