تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 19 أكتوبر 2026
عاجل
الحرية يضرب بقوة في افتتاح دوري المحترفين ويتجاوز الطليعة في عقر داره «جرافكو» تتعاقد على توريد 40 ألف فرشاة كربونية لـ«مترو الأنفاق» ضمك يتغلب على الطائي بأربعة أهداف مقابل هدف في دوري الدرجة الأولى كوريا الجنوبية.. هجوم إلكتروني على سلسلة مقاه يكشف 2.76 مليون معلومة لعملائها مدرب الأهلي: لم تكن مواجهة سهلة... الروح القتالية حسمتها المنصوري تكشف توجهات الحكومة لتعزيز السيادة الوطنية وإعادة تكوين القطيع الوطني ماذا تقدم رينو 5 توربو E3 الكهربائية الجديدة؟ هل يجوز للزوجة الاقتراض بفائدة لتوفير احتياجات طفلتها الرضيعة؟.. الإفتاء تجيب كاريلي: كنا قادرين على الفوز أمام الأهلي... وأستغرب ما حدث في الوقت بدل الضائع كشف ملابسات مشاجرة بين فرد أمن وشقيقين بسبب ساعة يد مفقودة الحرية يضرب بقوة في افتتاح دوري المحترفين ويتجاوز الطليعة في عقر داره «جرافكو» تتعاقد على توريد 40 ألف فرشاة كربونية لـ«مترو الأنفاق» ضمك يتغلب على الطائي بأربعة أهداف مقابل هدف في دوري الدرجة الأولى كوريا الجنوبية.. هجوم إلكتروني على سلسلة مقاه يكشف 2.76 مليون معلومة لعملائها مدرب الأهلي: لم تكن مواجهة سهلة... الروح القتالية حسمتها المنصوري تكشف توجهات الحكومة لتعزيز السيادة الوطنية وإعادة تكوين القطيع الوطني ماذا تقدم رينو 5 توربو E3 الكهربائية الجديدة؟ هل يجوز للزوجة الاقتراض بفائدة لتوفير احتياجات طفلتها الرضيعة؟.. الإفتاء تجيب كاريلي: كنا قادرين على الفوز أمام الأهلي... وأستغرب ما حدث في الوقت بدل الضائع كشف ملابسات مشاجرة بين فرد أمن وشقيقين بسبب ساعة يد مفقودة

باحثون: زيارة جلالة السلطان فصل جديد في العلاقات التاريخية الراسخة

  ويندسور- العُمانية تحظى زيارة "دولة" بدأها حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم- حفظهُ اللهُ ورعاه- إلى المملكة المتحدة، باهتمام واسع في وسائل الإعلام الدولية، بما فيها وكالات الأن

19 أكتوبر 2026 9 د للقراءة 4
باحثون: زيارة جلالة السلطان فصل جديد في العلاقات التاريخية الراسخة

تحظى زيارة "دولة" بدأها حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم- حفظهُ اللهُ ورعاه- إلى المملكة المتحدة، باهتمام واسع في وسائل الإعلام الدولية، بما فيها وكالات الأنباء والصحف العالمية، التي سلطت الضوء على دلالاتها السياسية وأبعادها التاريخية، في سياق علاقات الصداقة والشراكة الراسخة التي تجمع سلطنة عُمان والمملكة المتحدة، وما تكتسبه من أهمية استثنائية باعتبارها أول زيارة من نوعها منذ أكثر من أربعة عقود؛ حيث إن هذه الزيارة السامية لجلالته- أيدهُ الله- ليست مجرد حدث بروتوكولي، بل هي فصل جديد في سردية علاقة تاريخية وصداقة راسخة وصفت بأنها "غير قابلة للاهتزاز" منذ معاهدة عام 1800.

ومن قاعات جامعة أكسفورد إلى أروقة الجمعية البريطانية العُمانية التي تأسست قبل خمسين عامًا، تمتد جسور هذه الصداقة لتشمل الشباب والبحث العلمي والتصنيع، في تأكيد على أن التاريخ الثري ليس سوى الأساس الذي تُبنى عليه شراكة المستقبل.

وفي هذا السياق، أكد عددٌ من الباحثين والمختصين في المملكة المتحدة لوكالة الأنباء العُمانية على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ علاقات الصداقة الوطيدة بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة وفتح أفاقٍ أرحب للشراكة والتعاون، مشيرين إلى أنه في عالم تتسارع فيه التحولات، تبرز هذه الزيارة كاستثناء لافت: علاقة لم تُبنَ على المصالح الآنية فحسب، بل على احترام متبادل لسيادة القانون، وإرث بحري مشترك.

وأكد ريتشارد ستانفورد رئيس الجمعية البريطانية العُمانية، أن زيارة "دولة" التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم- حفظهُ اللهُ ورعاه- إلى المملكة المتحدة تُعد تكريمًا استثنائيًّا للعلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين الصديقين، منوّهًا إلى أهمية هذا الحدث في ترسيخ وتوطيد العلاقات بين البلدين والاحتفاء بأواصر الصداقة التاريخية بين البلدين والشعبين الصديقين، والتي يعود جذورها إلى مئات السنين. وأشار إلى أن هذه الزيارة تمثل حدثًا بارزًا في مسار العلاقات بين البلدين، بما تحمله من تأكيد على مواصلة تعزيز أواصرها والبناء على أسسها الراسخة، مع التطلّع نحو المستقبل، منوّهًا الى أن الفرص الواعدة في سلطنة عُمان والمملكة المتحدة تتيح للبلدين تكثيف التعاون في مجالات عدة، تشمل القطاعات الاقتصادية، والبحث العلمي، والتصنيع، فضلاً عن الفرص المتاحة للشباب في كلا البلدين.

وأوضح أن التاريخ الطويل بين البلدين يشكّل أساسًا راسخًا، وأن الزيارة السامية لجلالة السُّلطان تأتي لترسيخ هذه العلاقة، والسعي لتطويرها وتوطيدها في المستقبل؛ فالتاريخ مهم، غير أن ضمان استمرار البلدين معًا وتقاربهما في المستقبل لا يقل عنه أهمية.

وتحدث عن دور الجمعية البريطانية العُمانية، التي تأسست منذ خمسين عامًا، في تطوير وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، لافتًا إلى أن لدى الجمعية برامج مختلفة موجّهة للشباب في سلطنة عُمان والمملكة المتحدة؛ بهدف إكسابهم مهارات تناسب بيئة العمل، وتغطي عدة مجالات بدءًا من البيئة مرورًا بالأعمال، ووصولًا إلى كيفية إعداد الشباب ليكونوا قادة المستقبل.

وقال إن هناك بعض البرامج البحثية المشتركة بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة، حيث يتم تحويل الأبحاث الجامعية إلى شركات ناشئة، ومن ثم توضع تلك الأبحاث موضع الإنتاج، والكثير من هذه الشركات تجري مباحثات مع سلطنة عُمان لتصنيع التقنيات التي يتم اكتشافها في الجامعات البريطانية محليًّا في سلطنة عُمان.

وبيّن أن هذه المجالات تشمل مجموعة واسعة من التقنيات، بدءًا من التقنيات الداعمة لتحقيق الحياد الصفري، وصولًا إلى تقنيات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، مؤكدًا أن سلطنة عُمان تمتلك فرصًا واعدة وإمكانات كبيرة في مجالي التصنيع والتقدم التقني.

وأوضح أن الجمعية البريطانية العُمانية تنفذ منذ فترة برامج متميزة، وتتطلّع إلى توسيع نطاقها بدعم من الشركات الراعية، خاصةً في قطاعات تنمية الشباب، إلى جانب مجالات الرياضة والبيئة وقطاع الأعمال والتنمية الاقتصادية، وهي مجالات ترتكز جميعها على رؤية "عُمان 2040".

وأكد أن الجمعية تعتز بما حققته من نمو متواصل وتطور ملحوظ على مدى الخمسين عامًا الماضية، حتى بلغت ما هي عليه اليوم، وتتطلّع إلى مزيد من النمو، منوّهًا إلى أن جوهر العلاقة التي تُعنى الجمعية بترسيخها هي علاقة عابرة للأجيال، تتقلّد فيها الأجيال القادمة الراية وتحملها إلى الأمام، وهو أمر بالغ الأهمية في مسار العلاقات الثنائية.

من جانبه، أكد البروفيسور يوجين روجان مدير مركز الشرق الأوسط في كلية سانت أنتوني بجامعة أكسفورد، أن الزيارة السامية لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم- حفظهُ اللهُ ورعاه- تشكّل فرصة هامة لتجديد أواصر الصداقة والروابط التاريخية بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة، منوّهًا إلى أن إقامة مراسم الاستقبال الرسمية في قلعة ويندسور تحمل دلالات تاريخية ورمزية على عراقة العلاقات العُمانية البريطانية التي تمتد جذورها عبر قرون طويلة. وأشار إلى أن العلاقات الثنائية تحظى برعاية واهتمام من جلالة السُّلطان- أيدهُ الله- وجلالة الملك تشارلز الثالث، وهذا الاهتمام هو امتداد للدعم الذي حظيت به العلاقات خلال عهد السُّلطان قابوس بن سعيد -طيّب الله ثراه- والملكة الراحلة إليزابيث الثانية. وبيّن أن المياه تشكّل الرابط الجوهري بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة؛ فهما دولتان بحريتان لهما تاريخ عريق في الملاحة البحرية.

وقال إن سلطنة عُمان ظلت عبر التاريخ مجتمعًا منفتحًا على الخارج؛ إذ امتدت روابطها الجغرافية والحضارية إلى جنوب آسيا وشرق أفريقيا، فضلًا عن جنوب شبه الجزيرة العربية، ما يؤكد أنها دولة قامت على الانفتاح والتسامح، مؤكدًا أن هذه الثقافة، التي تضرب بجذورها في تاريخ عُمان بوصفها قوة بحرية، قد رسمت ملامح مكانتها في العلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين.

ولفت إلى أن سلطنة عُمان تتميز بقدرتها على الحفاظ على علاقات دبلوماسية طيبة مع جميع الأطراف، وقد أدت دورًا إيجابيًّا وبنّاءً في توجيه صراعات المنطقة نحو تسويات دبلوماسية. وأكد أن كلاً من سلطنة عُمان والمملكة المتحدة تحترمان الحقوق السيادية للدول وتؤمنان بأن الصراعات تُحل بالطرق الدبلوماسية على النحو الأمثل، مضيفًا "أننا نعيش عصرًا تلجأ فيه الكثير من الدول أولاً إلى الوسائل العسكرية لفرض أولويات بلدانها بدلاً من محاولة إيجاد أرضية مشتركة عبر التفاوض."

وأوضح أن ما يربط سلطنة عُمان والمملكة المتحدة هو الاحترام المتبادل لسيادة القانون والدعم المشترك للقانون الدولي. وقال في هذا الجانب: "كانت العلاقات الأولى بين البلدين محكومة بمعاهدات احترمها الطرفان لما فيه مصلحتهما المشتركة. وعلى الرغم من قِدَم تلك المعاهدات، فإن النظر إلى العلاقة الديناميكية بين البلدين في القرن الحادي والعشرين يكشف أن سلطنة عُمان والمملكة المتحدة تمثلان نموذجين لدولتين تتمسكان بنظام عالمي قائم على القانون الدولي، في وقت يتعرض فيه هذا النظام لضغط كبير."

وشدّد على الدور المحوري للثقافة، والمكانة البارزة التي يحظى بها العالم العربي في المشهد الثقافي العالمي، منوّهًا في هذا السياق إلى الدور الذي قام به مركز الشرق الأوسط بجامعة أكسفورد في بناء جسور التواصل بين سلطنة عُمان ومجتمع المؤرخين الدوليين للارتقاء بسرد تاريخ عُمان في القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين.

وأشار الدكتور فرحان أحمد نظامي رئيس مركز الدراسات الإسلامية بجامعة أكسفورد، إلى أن الزيارة السامية لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم- حفظهُ اللهُ ورعاه- تعكس مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والتي تعود إلى أكثر من قرنين. وبيّن أن سلطنة عُمان تتبوأ مكانة فريدة فيما يتصل بطبيعة علاقتها بالمملكة المتحدة؛ إذ تجمع بين البلدين علاقة على مستوى القيادتين، وأخرى على مستوى الحكومات، وثالثة تربط البلدين على المستوى الثقافي والحضاري. وسلّط الضوء على إسهامات النهج العُماني القائم على الحوار والتسامح والاحترام المتبادل في تعزيز أواصر التقارب وتعميق الفهم بين الثقافات والحضارات، منوّهًا إلى أن الاهتمام الذي حظي به مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية خلال العقود الماضية من القيادة في سلطنة عُمان يعكس إسهامات هذا النهج.

وأوضح أن المركز يضم كرسيًّا يحمل اسم عُمان، وقاعة تحمل الاسم ذاته وتحوي جميع أنشطته، وتقع بجوار "حديقة الملك تشارلز الثالث"؛ إذ يتجاور المبنى والحديقة، بحيث يجد المرء في القاعة ذاتها زميله العُماني جالسًا إلى جانب الحاصل على زمالة الملك تشارلز الثالث، كما يستضيف المركز باحثين وافدين من سلطنة عُمان. وشدّد على أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الأكاديمية والثقافية في توسيع آفاق التعاون العُماني-البريطاني وتعزيز الروابط بين الأجيال الناشئة في البلدين، مؤكدًا أن العلاقات بين الشعوب والبحث العلمي- بما تتيحه من فهم أفضل للشعوب والثقافات- ينبغي أن تشكّل الأساس الذي تقوم عليه تلك العلاقات.

وعدّ العلاقة بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة مثالاً جيدًا على ذلك؛ إذ تترسخ أواصرها، سواء عندما يتعلق الأمر بالتجارة أو الأمن أو التعليم أو الثقافة، من خلال التفاعل المستمر بين الشعوب.

وأشار إلى أن توظيف الخبرات الأكاديمية والبحثية البريطانية في تنمية الكفاءات العُمانية وتعزيز أوجه التعاون العلمي والأكاديمي بين البلدين يشكّل ركيزة أساسية لبناء علاقة مستدامة تحقق المنفعة المتبادلة، مؤكدًا أن العمل المشترك يفتح آفاقًا لتبادل المعرفة والخبرات، ويُسهم في توطيد العلاقات الإنسانية وبناء صداقات راسخة بين الجانبين.

وأكد الدكتور فؤاد عبدالرازق خبير الشؤون البريطانية والدولية، أن زيارة "دولة" التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم- حفظهُ اللهُ ورعاه- إلى المملكة المتحدة ليست مجرد زيارة بروتوكولية فحسب، بل تعبير عن عمق العلاقات التاريخية التي تمتد لأكثر من قرنين واستطاعت أن تتجاوز التحولات السياسية والإقليمية والدولية. وأضاف أن العلاقات العُمانية-البريطانية تعود بجذورها إلى بدايات القرن التاسع عشر، وشهدت مراحل متعددة من التعاون السياسي والتجاري والأمني، لكنها اكتسبت أبعادًا أكثر شمولاً في العصر الحديث وامتدت إلى عهد النهضة المتجددة بقيادة جلالة السُّلطان المعظّم- أيدهُ الله. وبيّن أن الزيارة تحمل رسالة واضحة مفادها أن العلاقات التاريخية لا تستمد قوتها من الماضي وحده، وإنما من قدرتها على التكيف مع الحاضر والاستثمار في المستقبل. وقال إن سر نجاح هذه العلاقة هو أنها لم تظل أسيرة الماضي وهو ماضٍ ثري، بل استطاعت أن تتحول تدريجيًّا من علاقة ذات طابع استراتيجي تقليدي إلى شراكة متعددة الأبعاد تتسع باستمرار لتشمل مجالات جديدة، مؤكدًا أن هذه الزيارة تتخطى البروتوكولات وتذهب إلى النواحي العملية، فهي تستلهم الماضي وتستشرف المستقبل.

وأشار إلى أن هذه العلاقة تقوم اليوم على الشراكة والمصالح المتبادلة مع احترام القرار السياسي وخصوصية السياسة الخارجية للبلدين، موضحًا أن هناك أهمية إضافية في ظل التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، حيث تمثل سلطنة عُمان صوتًا للحوار والتهدئة، بينما تظل بريطانيا طرفًا مؤثرًا يتمتع بعلاقات سياسية وأمنية واقتصادية واسعة في المنطقة.

وأوضح أن استمرارية العلاقات العُمانية-البريطانية تستند إلى 3 مرتكزات رئيسة، أولها الثقة السياسية المتراكمة عبر عقود طويلة، وهذه الثقة ساعدت البلدين على الحفاظ على قنوات التواصل حتى في الفترات التي شهدت اضطرابات إقليمية ودولية.

وأضاف أن المرتكز الثاني يتمثل في التعاون الدفاعي والأمني الذي يُعد أحد الأعمدة الأساسية لهذه العلاقة، سواء من خلال التدريب العسكري المشترك أو تبادل الخبرات أو التعاون في مجال الأمن البحري.

وذكر أن المرتكز الثالث يتمثل في المصالح الاقتصادية والتجارية التي تطورت من العلاقات البحرية والتجارية التاريخية إلى شراكات تشمل الاستثمار والطاقة والتعليم والتكنولوجيا، لافتًا إلى أن هناك عاملاً بالغ الأهمية يتمثل في التفاهم المتبادل بين القيادتين واحترام النهج العُماني القائم على التوازن وعدم الانحياز إلى سياسة المحاور.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alroya.om - rss/category/all زيارة المصدر
شارك الخبر
عباس شومان: الأزهر الشريف أطلق نداء من أجل السلام علوم وفضاء

عباس شومان: الأزهر الشريف أطلق نداء من أجل السلام

أكد الدكتور عباس شومان الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الأزهر الشريف أطلق نداء من أجل صدى البلد : المصدر عباس شومان: الأزهر الشريف أطلق نداء من أجل السلام

منذ 56 دقيقة
شبكة CNN تستقطب نخبة من المتحدثين إلى فعاليتها "وجهات نظر عالمية" في الدوحة علوم وفضاء

شبكة CNN تستقطب نخبة من المتحدثين إلى فعاليتها "وجهات نظر عالمية" في الدوحة

تنطلق النسخة الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط من سلسلة فعاليات شبكة CNN "وجهات نظر عالمية" في العاصمة القطرية، الدوحة، في 29 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في إطار التعمق في فهم القوى المؤثرة التي تعمل لإعادة تشكيل آليات عمل النظام العالمي.

منذ ساعة
تلسكوب ذكي للاستمتاع بمشاهدة النجوم... وسماعات تلفزيونية علوم وفضاء

تلسكوب ذكي للاستمتاع بمشاهدة النجوم... وسماعات تلفزيونية

عد التلسكوب الذكي الصغير الجديد «دوارف ميني» (Dwarf mini) من شركة «دوارف لاب» (DWARFLab)، أصغر تلسكوب ذكي في العالم، حسب ما أفادت به الشركة.

منذ ساعة
“رقم لافت”  83 سيدة يترأسن أقسام في كليات جامعة دمشق علوم وفضاء

“رقم لافت”  83 سيدة يترأسن أقسام في كليات جامعة دمشق

شكلت التعيينات الجديدة الصادرة لرؤساء الأقسام العلمية في كليات جامعة دمشق رقماً لافتاً بعدد النساء اللواتي توليّن المجالس، وبلغ عددهن 83 سيدة من أصل 194 قسماً على مستوى مختلف الكليات في الجامعة. عند النظر في التشكيلات الجديد، يتضح أن هناك عدداً من أقسام الكليات التي حظيت بنسبة كب...

منذ ساعة