تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 22 أكتوبر 2026
عاجل
أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الجنيه المصري اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 كورتوا: ريال مدريد يدخل الكلاسيكو بثقة وهدفنا تقليص الفارق مع برشلونة كلوب بروج يهزم لانس بثلاثية في دوري أبطال أوروبا متى تستدعي مشكلات الذاكرة القلق؟ الأهلي يتعادل مع القناة 3-3 في الوقت بدل الضائع هشام يدعو وائل جمعة إلى تجاوز الجدل 5 أسباب نفسية وعادات خفية تدفعك لفتح هاتفك دون داعٍ كيم يو جونج: نشر مكبرات صوت ضد سول خلال أيام وتحذير من تصعيد شركة "جيتي إيمدجز" تطلب إشهار إفلاسها لإعادة الهيكلة MBC مصر تعرض حفل فضل شاكر الليلة من الرياض أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الجنيه المصري اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 كورتوا: ريال مدريد يدخل الكلاسيكو بثقة وهدفنا تقليص الفارق مع برشلونة كلوب بروج يهزم لانس بثلاثية في دوري أبطال أوروبا متى تستدعي مشكلات الذاكرة القلق؟ الأهلي يتعادل مع القناة 3-3 في الوقت بدل الضائع هشام يدعو وائل جمعة إلى تجاوز الجدل 5 أسباب نفسية وعادات خفية تدفعك لفتح هاتفك دون داعٍ كيم يو جونج: نشر مكبرات صوت ضد سول خلال أيام وتحذير من تصعيد شركة "جيتي إيمدجز" تطلب إشهار إفلاسها لإعادة الهيكلة MBC مصر تعرض حفل فضل شاكر الليلة من الرياض

حين يبكي الأدب!

    حسين الراوي لم تكن دموع الروائي الجزائري حامد ياسين، بعد غياب الجمهور عن حفل توقيع روايته، مجرد مشهد عابر يستحق التعاطف للحظات ثم النسيان، بل كانت مناسبة للتأمل في مكانة الكتاب والأدب وال

22 أكتوبر 2026 3 د للقراءة 11
حين يبكي الأدب!

لم تكن دموع الروائي الجزائري حامد ياسين، بعد غياب الجمهور عن حفل توقيع روايته، مجرد مشهد عابر يستحق التعاطف للحظات ثم النسيان، بل كانت مناسبة للتأمل في مكانة الكتاب والأدب والأدباء في مجتمعاتنا، وفي المعايير التي باتت تحكم الشهرة والنجاح، حتى أصبح السؤال عن قيمة الإنسان مرتبطًا أحيانًا بعدد المتجمهرين حوله، لا بما يقدمه للعقول من معرفة وأفكار.

تذكّرت وأنا أتابع هذه الواقعة حكاية الأديب عباس محمود العقاد والفنان المنولوجست محمود شكوكو، حين سأل صحفي الأديب العقاد: من منكما أكثر شهرة، أنت أم محمود شكوكو؟

فردّ العقاد باستغراب: مين شكوكو؟!

فنقل نفس الصحفي الرد إلى شكوكو، فقال شكوكو: قول لصاحبك العقاد ينزل ميدان التحرير ويقف على أحد الأرصفة، وأنا أقف على الرصيف المقابل، ونشوف الناس هتتجمع على مين أكتر.

فعاد الصحفي إلى العقاد ونقل له كلام شكوكو، فردّ العقاد: قول لشكوكو ينزل ميدان التحرير ويقف على رصيف، ويخلي رقاصة ببدلة رقص تقف على الرصيف التاني، ويشوف الناس هتتلم على مين أكتر!

إن دلالة هذه الحكاية، بصرف النظر عن صحة تفاصيلها التاريخية، تكمن في الفارق بين الشهرة والقيمة، وبين اجتذاب الجماهير وإثراء العقول. فالناس قد تتجمع حول ما يثير فضولها، لكن كثرة المتجمهرين لا تجعل ما يشاهدونه بالضرورة أكثر قيمة مما يقرؤونه أو يتعلمونه.

وهنا نستحضر كتاب «نظام التفاهة» للفيلسوف الكندي آلان دونو، الذي يناقش كيف يمكن أن تتحول التفاهة من مجرد سطحية إلى منظومة تكافئ من يسايرون معايير النجاح السائدة، بينما يتراجع أصحاب الفكر والكفاءة إلى الهامش. فالمشكلة ليست في وجود الترفيه أو الشهرة، بل في أن يصبحا المقياس الوحيد للتميز، وأن تتراجع المعرفة أمام الضجيج، ويصبح الانتشار أهم من المضمون.

ليس من العدل أن نحكم على حامد ياسين أو تجربته الأدبية من خلال عدد الحاضرين في حفل توقيع، أو أن نحكم على أي مؤلف أو كاتب أو غيرهم من عدد المتابعين لهم في برامج التواصل الاجتماعي، كما لا يصح أن نحكم على مجتمع بأكمله من واقعة واحدة. لكن المشهد يفتح بابًا لسؤال مؤلم: كيف يستطيع المحتوى العابر أن يجذب آلاف المتابعين، بينما يجد الكتاب، الذي يحمل خلاصة جهد الكاتب ووقته، صعوبة في الوصول إلى قرائه؟

إن الكاتب لا يكتب من أجل التصفيق وحده، ولا ينبغي أن تكون قيمة الأدب رهينة الحضور في حفلات التوقيع، فكم من كتاب لم يلتفت إليه الناس عند صدوره، ثم احتل مكانة في ذاكرة الثقافة، وكم من شهرة سطعت سريعًا ثم انطفأت دون أثر.

لقد بكى حامد ياسين في مشهد يستحق منا التفهم، لا السخرية. أما السؤال الذي ينبغي أن يبقى بعد انطفاء المشهد، فهو: هل ما زلنا نمنح الكتاب والأدب ما يستحقانه من اهتمام، أم أننا أصبحنا نقيس قيمة الأشياء بمقدار الضجيج الذي تصنعه؟

حين يبكي الكاتب أمام كتابه، فإن دموعه لا تختصر حكايته وحده، بل تضع أمامنا مرآة نسأل فيها أنفسنا عن المكان الذي تركناه للقراءة، وعن المعايير التي أصبحنا نحتكم إليها في تقدير الإنسان وإبداعه.

فليست المشكلة أن يتجمع الناس حول مشهور، بل أن يصبح عدد المتجمعين معيارًا لقيمة كل شيء.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
5 حيل تربوية تساعد البالغين أيضًا على التعامل مع مشاعرهم ثقافة وفنون

5 حيل تربوية تساعد البالغين أيضًا على التعامل مع مشاعرهم

يُعلّم الأهل أطفالهم أنّ مشاعرهم مشروعة ويعاملونهم بتعاطف، "لكنّنا لا نعامل أنفسنا بالطريقة ذاتها"، بحسب الدكتورة جيسي غولد، مسؤولة العافية في جامعة تينيسي التي تستعين بهذه الحيل التربوية لمساعدة نفسها أيضًا.

منذ ساعة
كيف تتخلص من الرغبة في تناول الطعام ليلاً؟ ثقافة وفنون

كيف تتخلص من الرغبة في تناول الطعام ليلاً؟

الوطن قد تستمر الرغبة في تناول الطعام حتى بعد الانتهاء من وجبة عشاء متوازنة، لكن تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل، خصوصاً الغنية بالسكريات والدهون، قد يؤثر في جودة النوم، ويزيد الحموضة والارتجاع الحمضي لدى الأشخاص المعرضين له. ووفقاً لاختصاصيي التغذية، لا ترتبط الرغبة...

منذ ساعتين
لوحة سيارة مميزة تصل إلى 350 ألف جنيه في مزاد مرور مصر ثقافة وفنون

لوحة سيارة مميزة تصل إلى 350 ألف جنيه في مزاد مرور مصر

طرحت بوابة مرور مصر لوحة معدنية مميزة تحمل رقم «أ م 85» للمزاد، ووصل سعرها حتى الآن إلى 350 ألف جنيه، وسط مشاركة شخص واحد في المزايدة على اللوحة. ومن المقرر أن تنتهي المزايدة على اللوحة المعدنية يوم الأحد الموافق 25 أكتوبر 2026، وفقًا للبيانات المعلنة على بوابة مرور مصر. ونستعرض...

منذ ساعتين
42 ساعة من اللعب المتواصل.. هونر تبهر الجيمرز بسماعات Win Earphones ثقافة وفنون

42 ساعة من اللعب المتواصل.. هونر تبهر الجيمرز بسماعات Win Earphones

أطلقت شركة هونر سماعات Win Earphones بمحركات صوتية 12.4 مم، وتقنية إلغاء الضوضاء النشطة 55 ديسيبل، وعمر بطارية يصل إلى 8.5/42 ساعة صدى البلد : المصدر 42 ساعة من اللعب المتواصل.. هونر تبهر الجيمرز بسماعات Win Earphones

منذ ساعتين