تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 19 أكتوبر 2026
عاجل
اتحاد الكرة يوقّع عقداً مع البرتغالي فيتور ميلو بيريرا للإشراف على الدائرة التحكيمية بين المغرب والسنغال.. تحديد موعد الحسم في أزمة "بطل إفريقيا" انخفاض معدل وفيات السرطان في مصر بنسبة 23.1% خلال 6 سنوات فيفا ينظم ورشة عمل لنظام الانتقالات الدولية بمركز المنتخبات الوطنية في أكتوبر تفاصيل قضية الوزيرة فاطمة السعدي.. إدانة استئنافية نُقضت وملف انتهى بالبراءة النهائية «كاس» تحدد موعد إصدار الحكم النهائي في قضية نهائي أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال من الفصول إلى معارض الإبداع.. وفاء رضا تتابع امتحانات أكتوبر بمدارس دهب جميع ألقاب “الخضر” حققها مدربون محلّيون… ضربة مزدوجة لروما.. ديبالا ومانو كوني يغيبان بسبب الإصابة وزير الموارد المائية والري: التحلية للإنتاج الكثيف للغذاء أحد محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0 اتحاد الكرة يوقّع عقداً مع البرتغالي فيتور ميلو بيريرا للإشراف على الدائرة التحكيمية بين المغرب والسنغال.. تحديد موعد الحسم في أزمة "بطل إفريقيا" انخفاض معدل وفيات السرطان في مصر بنسبة 23.1% خلال 6 سنوات فيفا ينظم ورشة عمل لنظام الانتقالات الدولية بمركز المنتخبات الوطنية في أكتوبر تفاصيل قضية الوزيرة فاطمة السعدي.. إدانة استئنافية نُقضت وملف انتهى بالبراءة النهائية «كاس» تحدد موعد إصدار الحكم النهائي في قضية نهائي أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال من الفصول إلى معارض الإبداع.. وفاء رضا تتابع امتحانات أكتوبر بمدارس دهب جميع ألقاب “الخضر” حققها مدربون محلّيون… ضربة مزدوجة لروما.. ديبالا ومانو كوني يغيبان بسبب الإصابة وزير الموارد المائية والري: التحلية للإنتاج الكثيف للغذاء أحد محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0

خروج شون ماكغير من «ألكسندر ماكوين» يطرح تساؤلات حول مستقبل الإبداع

المشهد حالياً يطرح تساؤلاً أساسياً: هل لا تزال دور الأزياء تمنح الإبداع الوقت لاختبار أفكار مبتكرة، أم إن منطق النتائج السريعة بات يحكم مستقبل المصممين؟

19 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 2
خروج شون ماكغير من «ألكسندر ماكوين» يطرح تساؤلات حول مستقبل الإبداع

عندما قدّمت علامة «برادا» تشكيلتها لربيع وصيف 2027 خلال «أسبوع ميلانو» الأخير، أكدت مرة أخرى أنها تضع مفهومي الانضباط والتناسق تحت المجهر، وفي الوقت ذاته تُرسِّخ أفكاراً أصبحت جينات ترتبط بالدار منذ تسلمت قيادتها الفنية ميوتشيا برادا.

منذ البداية، تُسوّق المصممة لفكرة أنه ليست للجمال قاعدة واحدة يجب التقيد بها. شريكها الفني، راف سيمونز يتفق معها في هذه الرؤية، التي تقول إنه من الفوضى يولد الإبداع، ومن تحت عباءة «القبح» وعدم التناسق يولد جمال، قد لا يكون تقليدياً بالضرورة، لكنه ينجح في فتح نقاشات فكرية وفنية مثيرة.

من بين الجينات التي تعود إليها الدار في كل موسم، التنورة. فهي حاضرة في كل مجموعة مهما تبدّلت توجهات الموضة وتغيّرت نزعاتها. في الموسم المقبل، ستطغى على باقي القطع. فهي بطلة قصتها لربيع وصيف 2027 دون منازع، حيث اكتسحت العرض من خلال نحو 63 إطلالة. ولا يستغرب متابعو مسيرة الدار وأسلوب ميوتشيا الشخصي هذا العدد؛ لأنه ينسجم مع قناعة راسخة ومستديمة لدى ميوتشيا برادا بأهمية هذه القطعة ومكانتها في خزانة المرأة.

ففي مقابلة أجرتها معها إحدى المجلات في عام 2006 قالت: «بالنسبة إليّ، تُشبه التنورة القميص؛ يمكن تنسيقها بسهولة لتناسب مختلف المناسبات. لهذا أضع في كل مجموعة، وفي كل موسم، كل أفكاري فيها». وتابعت: «حتى عندما تبدو غريبة أو مُفرطة في الجرأة، فإن هذه الصفات لا تُؤثر على الإطلالة العامة لصاحبتها؛ لأنها بكل بساطة تقع في الجزء السفلي من الجسم».

بعد 20 عاماً على هذه المقولة، جاءت ترجمتها في مجموعتها لربيع وصيف 2027 عبر أشكال وألوان تتراوح بين القصات الكلاسيكية ذات الطيات والثنيات الجانبية، والتصاميم العصرية المنسدلة، إلى جانب مزيج من الأقمشة المترفة والمواد الحديثة التي تزيّنت بالكريستال والأشرطة، وترافقت مع طبقات شفافة.

ورغم أنه ليس من السهل أن تُبنى تشكيلة بالكامل على قطعة واحدة، فإن ميوتشيا برادا وراف سيمونز تداركا الأمر بحرصهما على التنويع في تصاميمها وتفاصيلها. لكن مما ساعد على تماسك العرض في المقام الأول، ولم يُصب الناظر بالملل فعلياً، أن برادا وسيمونز لم يتعاملا معها على أنها قطعة ثابتة وأساسية فحسب، بل استخدماها مساحةً للتجريب وإعادة التفكير في الشكل والخامة وطريقة التنسيق، لتخدم في النهاية المرأة.

افتٌتح العرض بإطلالة مكونة من قميص داخلي من الدانتيل الأسود وتنورة بلون أحمر زاهٍ. المثير فيها أنها تنورة منخفضة الخصر تكشف جزءاً واضحاً من البطن. لم تكن الإطلالة الثانية أقل إثارة. كانت هي الأخرى تنورة بفتحة عالية جداً، في حين ظهرت العارضة الثالثة مرتدية حمالة صدر مع تنورة ذات طيات وكشاكش جانبية مبتكرة. وهكذا تكرر المشهد وتوالت الإطلالات بتناسبات تسمح لهذه القطعة بالانحدار نحو الوركين بدلاً من أن تستقر عند الخصر كما هو متعارف عليه أو تغطي الركبة ولا تتعداها كثيراً. وربما كان طولها هو القاسم المشترك بينها؛ لأنها جاءت تلامس الركبة أو بالكاد تُغطيها، باستثناء قطع قليلة جداً لا تتعدى أصابع اليد الواحدة.

تجدر الإشارة هنا إلى أن الحالة التجريبية التي خضعت لها التنورة هذا الموسم، ليست جديدة على مصممة تتعامل مع الأنوثة بوصفها أكثر من مجرد مظهر خارجي، وتأخذنا إلى خلفيتها الثقافية وميولها الفكرية اليسارية، بما في ذلك، علاقتها الطويلة بقضايا المرأة وتحريرها من القوالب الجاهزة، التي كانت التنورة طرفاً فيها إلى حد ما.

فحتى في شبابها وهي ناشطة في «الحزب الشيوعي الإيطالي»؛ أي في وقت لم تكن فيه التنورة جزءاً من الثقافة اليسارية مثل الجينز، تبنّتها ميوتشيا برادا زيّاً خاصاً بها، في مفارقة تعكس استقلالها وعدم ميلها إلى التقيد بالقواعد الجمالية والاجتماعية السائدة. مع الوقت؛ أصبحت واحدة من المفردات التي تستعملها وسيلةً للتعبير عن التناقض والاستقلال؛ وليست فقط رمزاً للأناقة كما يراها المجتمع.

وجه الاختلاف بينها وبين بعض النسويات، اللاتي رفضنها، أنها لم تُعانقها بصورتها الأنثوية المُغرية أو الرومانسية. اختارت في المقابل اتجاهاً ثالثاً يتعامل معها بوصفها قطعة أساسية تعتمد على طُرق تنسيقها للحصول على المظهر الذي تتوخاه المرأة، وهكذا تُثبت أنه لا شكل واحداً للأنوثة.

إذا كانت بتصميمها المستقيم والضيق تناسب امرأة تريد إبراز أنوثتها، مثل كيم كاردشيان، وبشكلها المستدير تخاطب امرأة رومانسية، فإنها بالشكل الذي تقترحه دائماً، تفرض نفسها بجدية تُركّز على الفني والمريح بدل الأنثوي وحده. وهذا يعني أنها لا تعانق الجسم بقدر ما تلاعبه وتتراقص معه، وهنا تكمن عمليتها وجاذبيتها.

وربما هذا ما شفع لهذه المجموعة وأنقذها من إصابة المتابع بالتخمة. فهي تُقدم احتمالات لا تنتهي للقطعة الواحدة، وفق طريقة تنسيقها. عندما تنسَّق مع سترات مستوحاة من خزانة الرجل، فإنها تعطي تأثيراً مختلفاً عن تنسيقها مع قمصان مع حمالات صدر. الأمر ذاته ينطبق على التنوع في الخامات، التي تتراوح بين النايلون والأقمشة الصناعية والقطن والجلد، لتلعب على ازدواجية القوة والنعومة. وفي كل الإطلالات تقريباً، تبدو إطاراً تُسقط عليه الدار الأفكار الجديدة، وتستعمل الخامات المتنوعة والتفاصيل المبتكرة لخلق شخصيات مختلفة تتراوح بين البساطة والتعقيد.

من يتابع مسيرة ميوتشيا برادا منذ عقود، يعرف أن وراء اختياراتها الجمالية والفنية، فكرة تتجاوز الشكل وحده. فهي تعشق إثارة النقاشات الفكرية من خلال الموضة، وهو ما وجدته أيضاً في شريكها الفني راف سيمونز. بينهما انسجام كبير في القناعات والرؤى، ورغبة مشتركة في طرح الأسئلة أكبر من تقديم ابالإنجدلإجابات الجاهزة.

ومن خلال محاولتهما كسر القوالب المألوفة والتقاليد الراسخة، فهما لا يختبران فقط حدود الموضة أو قولبتها، بل يقدمان تصوراً أوسع شمولية للجمال. هذا التصور يفتح مساحة تتسع لكل الاحتمالات؛ للرومانسية والشاعرية وللجدية والعملية، ولما هو جريء وغير متوقع تبعاً لشخصية المرأة التي ترتديه.

ويبقى اللافت أنه، حتى في أعلى اقتراحاتهما جرأة، تظل هناك قدرة عجيبة على مخاطبة سوق واسعة تعرف «برادا» جيداً كيف تصل إليها. فقد سبق للدار أن قدمت تصاميم بدت، عند ظهورها أول مرة، غير مألوفة أو حتى صادمة، قبل أن تجد طريقها تدريجياً إلى خزانة المرأة وتتحول اختياراتٍ ناجحةً تجارياً. وهذه ربما من أشد نقاط قوة «برادا»: قدرتها على دفع حدود المألوف، من دون أن تفقد صلتها بالمرأة أو بالسوق.

وهذه القدرة على دفع حدود المألوف، من دون فقدان الصلة بالسوق، تتجلى بوضوح في الطريقة التي تتعامل بها ميوتشيا مع التنورة. فهي ودار «برادا» عموما تدركان أن عالم الأعمال لا يكتفي بالأفكار الفلسفية والفنية أو بالمشاعر، بل لا بد في نهاية المطاف من ترجمتها أرقاماً؛ لذلك تصوغ المصممة التنورة بأشكال مفعمة بالأناقة والجمال تلائم مناسبات متعددة، وتجمع في الوقت نفسه بين العملية والمرونة، بما يتيح للمرأة حرية أكبر في الحركة. والأهم؛ أنها لا تَفرض على الجسد، مهما اختلفت مقاييسه وأبعاده، نموذجاً واحداً أو صورةً محددة للأنوثة.

فالتصميم يَترك مساحة للمرأة كي تمنحه شخصيتها الخاصة، بدل أن يَفرض عليها نمطاً جاهزاً ومكرراً. ولعل هذا ما يجعل التنورة في هذا العرض أكبر من مجرد قطعة متكررة على المنصة أكثر من 60 مرة. فمع نهاية العرض، يتضح أن كل تصميم قُدِّم تأكيدٌ جديدٌ على أن التنورة ستكون الزي الرسمي لامرأة «برادا» في الموسم المقبل.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى الشرق الأوسط - فنون زيارة المصدر
شارك الخبر
من الفصول إلى معارض الإبداع.. وفاء رضا تتابع امتحانات أكتوبر بمدارس دهب أسلوب حياة

من الفصول إلى معارض الإبداع.. وفاء رضا تتابع امتحانات أكتوبر بمدارس دهب

تابعت الدكتورة وفاء رضا، مدير مديرية التربية والتعليم بجنوب سيناء، اليوم الاثنين، صدى البلد : المصدر من الفصول إلى معارض الإبداع.. وفاء رضا تتابع امتحانات أكتوبر بمدارس دهب

منذ 13 دقيقة
ريباز حملان يتسلّم مهام عمله رسمياً وزيراً للإعمار والإسكان والبلديات العامة أسلوب حياة

ريباز حملان يتسلّم مهام عمله رسمياً وزيراً للإعمار والإسكان والبلديات العامة

بغداد- واعتسلم ريباز حملان، اليوم الاثنين، مهام عمله رسميا وزيرا للإعمار والإسكان والبلديات العامة، فيما أكد المُضي قُدماً نحو دعم جهود رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، والعمل الجاد على انجاز مشاريع الوزارة المُدرجة ضمن البرنامج الحكومي.وذكر بيان لوزارة الإعمار تلقته وكالة الأن...

منذ 19 دقيقة
ابنك عنده كحة أو رشح؟ علامات تحدد هل يذهب إلى المدرسة أم يبقى في المنزل أسلوب حياة

ابنك عنده كحة أو رشح؟ علامات تحدد هل يذهب إلى المدرسة أم يبقى في المنزل

مع استمرار الدراسة وتغير درجات الحرارة، تحتار كثير من الأمهات عند إصابة أطفالهن بالكحة أو الرشح، وتتساءل عما إذا كان من صدى البلد : المصدر ابنك عنده كحة أو رشح؟ علامات تحدد هل يذهب إلى المدرسة أم يبقى في المنزل

منذ 19 دقيقة
محمد شيرين فهمي يروي لبودكاست «شهادة للتاريخ» تفاصيل واقعة اقتحام منزل مبارك أسلوب حياة

محمد شيرين فهمي يروي لبودكاست «شهادة للتاريخ» تفاصيل واقعة اقتحام منزل مبارك

كشف المستشار محمد شيرين فهمي، رئيس محكمة جنايات القاهرة بدائرة الإرهاب الأسبق، تفاصيل انتقاله للعمل رئيسًا لنيابات مجمع مصر الجديدة، بعد قضائه أربع سنوات في نيابة التهرب الضريبي، موضحًا أنه كان منتدبًا للعمل رئيسًا لنيابة الأموال العامة ونيابة الشؤون المالية، إلى جانب عمله في نيا...

منذ 20 دقيقة