متابعة – واع
لم تكن خسارة برشلونة أمام ريال مدريد بنتيجة 1-2 في كلاسيكو الدوري الإسباني مجرد هزيمة عابرة، بل كشفت عن مجموعة من الأسماء التي لعبت دورًا حاسمًا في تفوق الفريق الملكي.
وفي ليلة صعبة على لامين يامال ورفاقه، برز خمسة رجال كان لهم تأثير واضح في حسم المواجهة لصالح ريال مدريد.. وهو ما نستعرضه في السطور القادمة:
1- مارك كوكوريلا.. كلمة السر في إيقاف لامين يامال
كان مارك كوكوريلا أحد أبرز نجوم الكلاسيكو، بعدما خاض مواجهة قوية أمام لامين يامال، أحد أهم أسلحة برشلونة الهجومية معتمداً على الضغط القريب والالتحامات البدنية، ولم يمنح الجناح الشاب المساحات التي يحتاج إليها للتحرك بحرية، كما لجأ إلى التدخلات التكتيكية لإيقاف خطورته.
2- أندري لونين.. حارس حاضر في الموعد
دخل أندري لونين التشكيلة الأساسية لريال مدريد بعد غياب تيبو كورتوا بسبب المرض، لكنه لم يتعامل مع مشاركته باعتبارها مجرد تعويض اضطراري.
وقدم الحارس الأوكراني تصديات مؤثرة، أبرزها أمام أنتوني غوردون في الشوط الأول، ثم تدخله المميز لإبعاد رأسية جيرارد مارتن خلال محاولات برشلونة للعودة في النتيجة.
3- جود بيلينغهام.. مجهود دفاعي ولمسة حاسمة
لم يقتصر تأثير جود بيلينغهام على التحركات الهجومية، بل قدم مجهودًا كبيرًا في الضغط واستعادة الكرة، وساهم في الحد من خطورة لاعبي وسط برشلونة.
وجاءت أبرز لمساته في الهجمة التي انتهت بالهدف الثاني لريال مدريد، عندما بدأ التحرك بمهارة فردية لافتة، قبل انتقال الكرة عبر أردا غولر وإدواردو كامافينغا إلى مبابي، الذي أنهى الهجمة في الشباك.
4- كيليان مبابي.. رجل الحسم في الكلاسيكو
كان مبابي الاسم الأبرز على مستوى النتيجة، بعدما سجل هدفي ريال مدريد، ليمنح فريقه الفوز ويحسم واحدة من أصعب مواجهات الموسم.
وجاء هدفه الأول في الدقيقة 41، قبل أن يعود في الدقائق الأخيرة ويستغل الهجمة المرتدة التي قادها كامافينجا، ليضع الكرة في الشباك ويمنح الفريق الملكي النقاط الثلاث.
5- جوزيه مورينيو.. بصمة تكتيكية أعادت الثقة لريال مدريد
كان مورينيو أحد أهم عناصر المشهد، بعدما قاد ريال مدريد إلى الفوز في عودته إلى أجواء الكلاسيكو، معتمدًا على التنظيم الدفاعي والتحولات الهجومية السريعة.
ونجح الفريق الملكي في الحد من خطورة برشلونة خلال فترات مهمة، ثم استغل المساحات التي ظهرت في دفاع منافسه، خصوصًا في الهجمة التي حسمت المباراة.
وبهذا الانتصار، وجه مورينيو رسالة قوية بشأن قدرة ريال مدريد على منافسة برشلونة، بعدما حول التفوق التكتيكي والفاعلية أمام المرمى إلى فوز ثمين في ملعب الغريم التقليدي.