تخطّي إلى المحتوى
السبت، 7 نوفمبر 2026
عاجل
معين الشعباني يكشف عن تشكيلة تونس استعداداً لمباراتي ليبيا في تصفيات كأس أمم أفريقيا لايبزيغ يهزم أوغسبورغ 5-2 وفرانكفورت يتعادل مع بادربورن 2-2 في البوندسليغا لايبزيغ يهزم أوغسبورغ 5-2 في الدوري الألماني تحقيق فرنسي في إنذارات قنابل كاذبة تستهدف الطائرات وليد الصالحي يطلق «محلاك يا صغري» في افتتاحية موسمه الفني دمشق تنفي إرسال قوات لليمن وتوضح أبعاد التعاون العسكري مع الرياض وزير التموين: «كاري أون» يهدف لتطوير 40 ألف منفذ وخلق فرص عمل للشباب الزابيري يسجل ضد ملقا ويقترب من يامال في سباق الهدافين حملة مكبرة بدمنهور ترفع 98 حالة إشغال وتغلق محل جزارة مخالفًا ياسر جلال ومنى زكي يهنئان أحمد حلمي بعد وضع تمثاله في متحف مدام توسو معين الشعباني يكشف عن تشكيلة تونس استعداداً لمباراتي ليبيا في تصفيات كأس أمم أفريقيا لايبزيغ يهزم أوغسبورغ 5-2 وفرانكفورت يتعادل مع بادربورن 2-2 في البوندسليغا لايبزيغ يهزم أوغسبورغ 5-2 في الدوري الألماني تحقيق فرنسي في إنذارات قنابل كاذبة تستهدف الطائرات وليد الصالحي يطلق «محلاك يا صغري» في افتتاحية موسمه الفني دمشق تنفي إرسال قوات لليمن وتوضح أبعاد التعاون العسكري مع الرياض وزير التموين: «كاري أون» يهدف لتطوير 40 ألف منفذ وخلق فرص عمل للشباب الزابيري يسجل ضد ملقا ويقترب من يامال في سباق الهدافين حملة مكبرة بدمنهور ترفع 98 حالة إشغال وتغلق محل جزارة مخالفًا ياسر جلال ومنى زكي يهنئان أحمد حلمي بعد وضع تمثاله في متحف مدام توسو

ضبط العمولات المصرفية.. خطوة نحو استعادة الثقة

في إطار القرارات التنظيمية الهادفة إلى ضبط تسعير الخدمات المصرفية وتعزيز الشفافية في العلاقة بين المصارف والمتعاملين، يبرز قرار مصرف سوريا المركزي رقم /748/ لعام 2026  كخطوة في تنظيم العمولات والرسوم المصرفية، وسط تساؤلات حول مدى قدرته على معالجة اختلالات العلاقة بين القطاع المصر...

7 نوفمبر 2026 4 د للقراءة 1
ضبط العمولات المصرفية.. خطوة نحو استعادة الثقة

في إطار القرارات التنظيمية الهادفة إلى ضبط تسعير الخدمات المصرفية وتعزيز الشفافية في العلاقة بين المصارف والمتعاملين، يبرز قرار مصرف سوريا المركزي رقم /748/ لعام 2026  كخطوة في تنظيم العمولات والرسوم المصرفية، وسط تساؤلات حول مدى قدرته على معالجة اختلالات العلاقة بين القطاع المصرفي والمجتمع، وانعكاساته على ثقة المتعاملين وتكاليف الخدمات المصرفية.

ورأى الخبير الاقتصادي والمصرفي الدكتور علي محمد، في حديث لـ”الوطن”، أن القرار يمثل امتداداً لقرارات سابقة تناولت موضوع العمولات والرقابة عليها وتحديد سقوف لها، مشيراً إلى أنه يشكل خطوة تنظيمية إضافية باتجاه تعزيز الشفافية، وإن لم تكن هذه الخطوة مؤثرة بشكل كبير، في ظل استمرار تحديات الثقة بين المجتمع والقطاع المصرفي السوري، لافتاً إلى أن موضوع العمولات والرقابة عليها وتحديد سقوف لها كان موجوداً خلال السنوات الماضية.

واعتبر أن “المركزي” يحاول من خلال القرار الجديد المضي بخطوات إضافية نحو زيادة الشفافية في العلاقة بين المتعاملين والمصارف، رغم أن هذه الخطوة ليست مؤثرة بشكل كبير، لكنها تندرج في إطار تنظيم العمولات ووضعها ضمن سياسات مكتوبة، تستند إلى صلاحيات محددة داخل كل مصرف، وتتم المصادقة عليها من مجالس إدارات المصارف، إلى جانب تفعيل الرقابة الداخلية على تطبيقها بصورة أساسية.

الثقة المفقودة بين المصارف والمجتمع

وأشار الخبير الاقتصادي والمصرفي إلى أن العلاقة بين المجتمع والقطاع المصرفي اليوم ليست جيدة على الإطلاق، نتيجة فقدان الثقة بالقطاع المصرفي السوري لأسباب عديدة، من بينها السيولة، مؤكداً أن القرار يمثل خطوة تنظيمية في سبيل تأطير سياسات العمولات وتعزيز وضوحها بالنسبة إلى المتعاملين.

وفي المقابل، لفت إلى أن اعتماد منهجية لاحتساب تكاليف كل خدمة من دون وضع سقوف للعمولات أو تشديد الضوابط بهذا الاتجاه، يترك المجال مفتوحاً أمام المصارف للمنافسة بينها فيما يتعلق بالخدمات المصرفية.

وأكد محمد أن أي قرار يصدر عن السلطة النقدية ينبغي أن يوازن بين ثلاثة أهداف أساسية، أولها حماية المتعامل، باعتبار أن من حقه ألا يدفع أي رسم أو عمولة، مهما كانت صغيرة، مقابل خدمة غير موجودة أو غير مقدمة فعلياً، أما الهدف الثاني فيتمثل في حماية الاستدامة المالية للمصارف، موضحاً أن العمولات المصرفية تشكل نسبة جيدة جداً من قائمة الدخل لكل مصرف، وبالتالي لا يمكن الإضرار بهذه النسبة بما قد ينعكس على صافي أرباح المصارف.

ويتمثل الهدف الثالث، حسب محمد، في الحفاظ على حق المصرف المركزي في الرقابة على تطبيق قراراته، وفق النظم الرقابية الصحيحة، بما يضمن تحقيق التوازن بين حماية المتعاملين واستدامة عمل المؤسسات المصرفية وفاعلية الرقابة النقدية.

مقارنة العمولات

وفيما يتعلق بمستوى العمولات التي كانت تتقاضاها المصارف السورية مقارنة بنظيراتها في دول أخرى، رأى محمد أن الوصول إلى مقارنة دقيقة يتطلب دراسة القوائم المالية، وتحديداً قوائم الدخل الربعية التي تنشرها المصارف الخاصة التقليدية الأحد عشر والمصارف الإسلامية الأربعة العاملة في سوريا.

وأوضح أن “المركزي” يستطيع من خلال قراءة هذه البيانات مقارنة العمولات الدائنة التي تدخل في قائمة الدخل لكل مصرف، وتحليل الفروقات بينها، لمعرفة ما إذا كانت هناك مصارف تتقاضى عمولات أعلى من غيرها أو تتجاوز المتوسط العام.

وتحفّظ محمد على إصدار حكم مباشر بشأن المصارف التي تتقاضى عمولات أكبر، مشيراً إلى أنه لا يمكن القول إن مصرفاً يحقق مليار ليرة من العمولات ومصرفاً آخر يحقق المبلغ نفسه يعني أنهما يتقاضيان المستوى ذاته من العمولات، إذا كان حجم أعمال المصرف الأول يفوق حجم أعمال الثاني بمرتين أو أكثر.

وشدد على أن التدقيق في العمولات يمثل واجباً على المصرف المركزي، بما يمنع نفور الراغبين في التعامل مع المصارف بسبب الاعتقاد بأن العمولات تُفرض بصورة عشوائية ومن دون معرفة مسبقة من بعض المتعاملين.

العمولات الواضحة تدعم الشمول المالي

وفيما يتعلق بانعكاسات القرار على الأفراد والشركات، ربط محمد ذلك بتوجه السلطة النقدية نحو تعزيز الشمول المالي، معتبراً أن تنظيم العمولات وضمان توازنها ووضوح تكاليفها وشفافيتها يشكل إحدى النقاط التي ينبغي العمل عليها في هذا المجال.

وأوضح أن وضوح العمولات وتناسبها مع تكاليف الخدمات قد يشجعان المواطن المحدود الدخل أو التاجر الصغير، ولو بدرجة بسيطة، على التعامل مع المصارف، لافتاً إلى ضرورة عدم تحميل القرار أكثر مما يحتمل، فهو خطوة جيدة في إطار تعزيز الشفافية، لكنه لا يكفي وحده لمعالجة واقع الثقة بين المصارف والمتعاملين.

وختم محمد بالإشارة إلى أن العمل المصرفي يقوم بصورة عامة على الثقة المتبادلة بين المصارف والمتعاملين، وأن القرار قد يسهم إلى حد ما في تمكين العملاء من معرفة تكاليف الخدمات التي يحصلون عليها مسبقاً، وبالتالي المساهمة في ترميم جزء من الثقة المفقودة، وإن كان ذلك في حدوده الدنيا.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
تحذير من قفزة الدولار لـ 200 ليرة.. الحلاق لـ «الوطن»: “المركزي” لن ينجح وحده اقتصاد وأعمال

تحذير من قفزة الدولار لـ 200 ليرة.. الحلاق لـ «الوطن»: “المركزي” لن ينجح وحده

بين نائب رئيس جمعية العلوم الاقتصادية محمد الحلاق أنه من الواضح بأن اتجاهات سعر الصرف تعتبر سلبية نتيجة عدم وجود مؤشرات ومعطيات واضحة حول وجهته الحقيقية إن كانت صعوداً أو هبوطاً خلال الفترة القادمة، لافتاً إلى أن ارتفاعه المتواصل ناتج عن التوترات التي تشهدها المنطقة والتي أثرت بش...

منذ ساعتين
شباك الصيد.. مصائد مفتوحة تهدد الطيور المهاجرة والتوازن البيئي اقتصاد وأعمال

شباك الصيد.. مصائد مفتوحة تهدد الطيور المهاجرة والتوازن البيئي

بين أغصان المزارع وعلى امتداد مساحات مفتوحة، تتوارى شباك صيد يصعب على الطيور رؤيتها، لكنها تتحول إلى مصائد لا تميز بين نوع وآخر. وخلال جولة ميدانية في القلمون الشرقي، شاهدنا عصافير وطيوراً عالقة في هذه الشباك، بعضها يحاول الإفلات بجناحيه، فيما بدت أخرى منهكة أو نافقة، في مشهد يكش...

منذ 3 ساعات
الكركرات في قلب معادلة حماية السوق الوطنية.. خبير يكشف خلفيات تقييد تصدير الخضر نحو إفريقيا اقتصاد وأعمال

الكركرات في قلب معادلة حماية السوق الوطنية.. خبير يكشف خلفيات تقييد تصدير الخضر نحو إفريقيا

يعود معبر “الكركرات” الحدودي ليشغل الواجهة الاقتصادية والإعلامية، باعتباره الشريان الحيوي واللوجستي الذي يربط المغرب بعمقه الإفريقي. وفي ظل النقاش الدائر حول التدابير الحكومية المتعلقة بتقييد تصدير بعض المواد الغذائية والخضر نحو الخارج، تبرز إشكالية التوازن الحساس بين...

منذ 3 ساعات
دمشق تنفي إرسال قوات لليمن وتوضح أبعاد التعاون العسكري مع الرياض اقتصاد وأعمال

دمشق تنفي إرسال قوات لليمن وتوضح أبعاد التعاون العسكري مع الرياض

نفت دمشق رسمياً السبت 7 تشرين الثاني 2026 إرسال قوات إلى اليمن، مؤكدة أن أولوياتها الحالية تتركز على الأمن الداخلي وإعادة الإعمار، فيما يقتصر التعاون العسكري مع السعودية على التدريب وتبادل الخبرات.

منذ 3 ساعات