تلقى لاعب كرة قدم بطاقة حمراء مباشرة، بعدما اعتدى على فتى لجمع الكرات خلال مباراة نصف نهائي المرحلة الأخيرة من الدوري الكندي.
وتغلب كافالري على ضيفه سوبرا كيبيك بهدفين دون رد في إياب نصف النهائي، ليحجز مقعده في المباراة النهائية، بعدما حسم مجموع مباراتي الذهاب والإياب لصالحه بنتيجة 3-2.
وفي الوقت بدل الضائع من المباراة، أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه أليساندرو بييلو، بسبب تصرفه "العدائي" تجاه أحد فتية جمع الكرات، وفقا لوصف موقع "يو إس إيه توداي" (USA Today) الأمريكي.
واتجه بييلو (20 عاما) مسرعا نحو الفتى الذي كان يقف عند خط التماس ممسكا بالكرة، في محاولة منه لاستئناف اللعب بسرعة, قبل أن ينتزعها من بين يديه بقوة ويدفعه، ليسقط الأخير إلى الخلف فوق الحاجز المحيط بالملعب.
ولم ينتبه حكم الساحة إلى الواقعة في البداية، قبل أن يتدخل طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد "فار"، ويستدعيه لمراجعة اللقطة عبر الشاشة، ليعود بعدها ويشهر البطاقة الحمراء في وجه لاعب سوبرا كيبيك.
وأظهرت اللقطات التلفزيونية الفتى في حالة من النشوة والفرح، إذ احتفل مع الجماهير بعدما تسبب في طرد اللاعب.
وانتشرت اللقطة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما حظيت باهتمام وسائل إعلام عدة، من بينها صحيفة "ذا صن" (The Sun) البريطانية، التي علقت على تصرف جامع الكرات بالقول: "لقد تصرف وكأنه لاعب كرة قدم محترف، إذ ألقى بنفسه إلى الخلف وكأنه يحاول عمدا التسبب في طرد لاعب الفريق المنافس".
وأعادت الواقعة إلى الأذهان حادثة مشابهة كان النجم البلجيكي المعتزل إيدين هازارد ضحيتها في عام 2013، عندما كان لاعبا في صفوف تشيلسي الإنجليزي.
فقد تعرض هازارد للطرد خلال مواجهة تشيلسي وسوانزي سيتي في إياب نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بعدما اعتدى على فتى لجمع الكرات، وضربه ثم ركله في ضلوعه بينما كان ممددا على الأرض، إثر غضبه من تعمد الأخير تعطيل استئناف اللعب. واعتذر اللاعب البلجيكي لاحقا عن تصرفه.
ووقعت الحادثة في الدقيقة الـ80، عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، علما بأن تشيلسي كان قد خسر مباراة الذهاب أمام سوانزي سيتي بهدفين دون رد.
وبلغ كافالري المباراة النهائية للدوري الكندي، حيث سيواجه أتلتيكو أوتاوا، الذي حجز مقعده في النهائي بدوره عقب تغلبه على فورج.
ومن المقرر أن تقام المباراة النهائية يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني، في تكرار لنهائي العام الماضي، الذي أقيم وسط عاصفة ثلجية، وانتهى بفوز أتلتيكو أوتاوا بنتيجة 2-1.