تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 1 نوفمبر 2026
عاجل
آرسنال يتصدر الدوري الإنجليزي بعد فوز على ليفربول عيسى: طرح برنامج التحول الاقتصادي للحوار المجتمعي تمهيدًا لإطلاقه بنهاية ديسمبر 2026 أسوس تحدد سعر وموعد طرح شاشة الألعاب ROG Swift OLED بمعدل تحديث 720 هرتز الاتحاد البحريني لكرة السلة يستضيف النسخة الثانية من البطولة الدولية بمشاركة ثلاث منتخبات الرافدين يعلن اكتمال صرف الدفعة الثانية من الوجبة الثانية للسلف الإلكترونية بينانس تسجل صافي تدفقات خارجة بقيمة 3.64 مليارات دولار بعد استئناف السحب عزيز الرسام يصدر ديوانه الشعري "لا يا صديقي" بعد 40 عاماً من التعاون مع كاظم الساهر السعودية للطباعة والتغليف تكشف تفاصيل تخفيض رأس المال وإعادة الهيكلة نمو صادرات الصناعات الكيماوية المصرية 34% خلال 9 أشهر د. منال الشياح: انضمام سوريا للاتحاد العالمي للمدققين الداخليين يتطلب ضمان استقلالية المهنة آرسنال يتصدر الدوري الإنجليزي بعد فوز على ليفربول عيسى: طرح برنامج التحول الاقتصادي للحوار المجتمعي تمهيدًا لإطلاقه بنهاية ديسمبر 2026 أسوس تحدد سعر وموعد طرح شاشة الألعاب ROG Swift OLED بمعدل تحديث 720 هرتز الاتحاد البحريني لكرة السلة يستضيف النسخة الثانية من البطولة الدولية بمشاركة ثلاث منتخبات الرافدين يعلن اكتمال صرف الدفعة الثانية من الوجبة الثانية للسلف الإلكترونية بينانس تسجل صافي تدفقات خارجة بقيمة 3.64 مليارات دولار بعد استئناف السحب عزيز الرسام يصدر ديوانه الشعري "لا يا صديقي" بعد 40 عاماً من التعاون مع كاظم الساهر السعودية للطباعة والتغليف تكشف تفاصيل تخفيض رأس المال وإعادة الهيكلة نمو صادرات الصناعات الكيماوية المصرية 34% خلال 9 أشهر د. منال الشياح: انضمام سوريا للاتحاد العالمي للمدققين الداخليين يتطلب ضمان استقلالية المهنة

عبد الله الغذامي… هل يكشف الناقد النسق أم يصنعه؟

يعود عبد الله الغذامي في كتابه «إشكالات في النقد الثقافي: أسئلة في النظرية والتطبيق» إلى مشروعه النقدي الذي دشنه قبل نحو ربع قرن، محاولا توضيح مفاهيمه ومراجعة ما أحاط بها من التباسات في التلقي والممارسة. غير أن أهمية هذه العودة لا تقتصر على إعادة شرح أدوات النقد الثقافي، بل تفتح...

1 نوفمبر 2026 8 د للقراءة 31
عبد الله الغذامي… هل يكشف الناقد النسق أم يصنعه؟

يعود عبد الله الغذامي في كتابه «إشكالات في النقد الثقافي: أسئلة في النظرية والتطبيق» إلى مشروعه النقدي الذي دشنه قبل نحو ربع قرن، محاولا توضيح مفاهيمه ومراجعة ما أحاط بها من التباسات في التلقي والممارسة. غير أن أهمية هذه العودة لا تقتصر على إعادة شرح أدوات النقد الثقافي، بل تفتح سؤالا يتصل بالمنهج نفسه: هل ما زالت هذه الأدوات قادرة على تفسير التحولات الثقافية والخطابية الجديدة؟ وهل يستطيع النقد الثقافي أن يُخضع مفاهيمه للمساءلة بالصرامة ذاتها التي يُخضع بها النصوص والأنساق التي يدرسها؟ تنبع أهمية الكتاب، وإشكاليته في الوقت نفسه، من أنه يتيح لنا تأمل الناقد وهو يعيد النظر في جهازه المفاهيمي، من دون أن تقوده هذه المراجعة بالضرورة إلى إعادة بناء مفاهيمه من جذورها؛ إذ يميل في مواضع كثيرة إلى تثبيتها وتوسيع مجالات تطبيقها والاستدلال عليها بأمثلة جديدة. يأتي الكتاب في سياق حوارات فكرية كثفتها مرحلة الجائحة، ويقدم الغذامي ستة مفاهيم مركزية هي: الجملة الثقافية، والنسق المضمر/ والمجاز الكلي والتورية الثقافية، والشعرنة، والمؤلف المزدوج. وقد ذكر الغذامي ذلك في تقديمه للكتاب، فما دفعه إلى تأليفه هو الحوارات واللقاءات مع جامعات عربية، وأنه وجد أن عددا من مفاهيم النقد الثقافي قد أصبح ملتبسا في تلقيه وممارسته. ويتحرك الكتاب بين مستويين متداخلين/ مستوى نظري يسعى إلى توضيح الجهاز المفاهيمي للنقد الثقافي، ومستوى تطبيقي يخرج من النص الأدبي إلى مجالات أوسع: الفلسفة والعدالة والحرية والهوية والمكان والعقلنة والعلم، وصولا إلى استكشاف الفضاء. ومن يقرأ الكتاب يلاحظ أن فصوله الخمسة اللاحقة تتجاوز البقاء في المجال الشعري الذي هيمن على كتاب «النقد الثقافي» إلى التوسع في مجال التطبيق ليشمل ظواهر ثقافية وقيمية وفكرية متعددة. ولعل هذه هي أول نقطة قوة في الكتاب وهي اتـساع مجال السؤال الثقافي. وأرى أن الغذامي يتعامل مع الثقافة كونها منظومة من القيم والتصورات والممارسات التي قد تنتج ما يسميه «النسق المضمر». وما يهمه ليس ما يقوله الخطاب في مستواه المباشر فقط، وإنما ما يفعله هذا الخطاب في الوعي والسلوك، وما يمرره من قيم قد لا يعلن عنها صراحة. والجملة الثقافية عنده لا تقتصر على كونها جملة لغوية أو بلاغية، هي جملة ذات طاقة ثقافية قادرة على إحداث تحول في الوعي أو السلوك. وفي الكتاب قراءات لأمثلة عديدة ومنها: «اذهبوا فأنتم الطلقاء» و»حق أريد به باطل»، و»أكون أو لا أكون»، وهي عبارات تتجاوز حدود معناها اللغوي إلى فعل ثقافي أو تاريخي يتجاوزها. أما «النسق المضمر» فهو في رأيي قلب المشروع الغذامي كله، لأن النقد الثقافي وفق هذه الرؤية يبحث عما يتخفى وراء النص، فلا يكتفي بقراءة ما يظهر فيه. والجمالي هنا ليس بالضرورة بريئا، والبلاغي ليس محايدا، فالنص يحمل قيمه الجمالية وفي الوقت نفسه يحمل نسقا ثقافيا يرسخ سلطة أو تمييزا أو تصورا اجتماعيا معينا. ويكتسب مفهوم «الشعرنة» أهميته، كونه أحد أشكال الأنساق المضمرة، وقد تتحول القيمة المجازية أو الشعرية إلى وسيلة تجعل القول يبدو أكبر من الفعل، أو تجعل الوعد الثقافي يبدو حقيقة مكتملة، بينما تكشف الممارسة عن فجوة بين القول والفعل. وربطت دراسات الكتاب هذا المفهوم بمفاهيم أخرى مثل «التورية الثقافية» و»المجاز الكلي». ولعلنا نصل هنا إلى ميزة من مزايا الكتاب، فهو مع تقديمه للمصطلح يحاول اختبار قابليته للعمل خارج النص الأدبي الضيق. ومن هنا لا تظل مفاهيم العدالة والحرية والمساواة والهوية والعقل والعلم مفاهيم نهائية بذاتها، هي أيضا خطابات ينبغي أن تخضع للمساءلة. وهذا يوسع مهمة النقد من سؤال «كيف بني النص؟»، إلى سؤال آخر «ماذا تفعل الثقافة من خلال النص أو هذا المفهوم؟»، وهذا الجانب هو الذي يستحق المناقشة. فإذا كان النقد الثقافي قد جاء لكشف الأنساق المضمرة، فهل يمكن أن يتحول هو نفسه إلى نسق قرائي جاهز، يرى في كل خطاب نسقا مضمرا، وفي كل جمال بلاغي احتمالا للخداع الثقافي، وفي كل قيمة معلنة قناعا لقيمة أخرى؟ وإننا في هذا السؤال لا نسقط المشروع، هو سؤال في صميم المشروع نفسه.

فالنسق المضمر بحكم طبيعته يستنبطه الناقد من النص ومن السياق ومن شبكة العلامات. وهذا يمنح القراءة الثقافية قوة تأويلية كبيرة، لكنه يمنحها في الوقت نفسه سلطة كبيرة. إذ يمكن أن نصل إلى لحظة يصبح فيها النسق نتيجة عن شواهد تؤكده، بدل أن يكون نتيجة يفرضها تحليل النص بعد استنفاد احتمالاته. وقد توجهت الدراسات النقدية التي تناولت ممارسة الغذامي إلى مساءلة هذه النقطة تحديدا، فتحدثت عن إشكالات في الدلالة النسقية تتصل بالتناقض المنطقي وباللعب المنهجي، وبإمكان أن تكون الفكرة قد سبقت التحليل بدل أن تتولد منه. وهي آراء نقدية لا تشكل حكما نقديا، هي تكتسب أهميتها في الكشف بأن الجهاز المفاهيمي للغذامي نفسه أصبح موضوعا قابلا للنقد والمساءلة. وقد أطرح سؤالا جوهريا في هذا السياق: هل النقد الثقافي يكشف النسق، أو أنه أحيانا يصنع النسق الذي يريد اكتشافه؟ وإذا كان النص يحتمل أكثر من قراءة، فكيف نميز بين النسق الذي تكشفه البنية الثقافية فعلا، والنسق الذي يضيفه الناقد من خارج النص؟ وهل يمكن للنقد الثقافي أن يحافظ على المسافة بين التأويل والإدانة؟ فالناقد حين يكشف نسقا ثقافيا مهيمنا قد يجد نفسه أمام موقف قيمي منه. وهنا تبرز وظيفة النقد في توضيح كيف يعمل النسق، وكيف يتشكل وكيف يستمر وكيف يعيد إنتاج نفسه؟ ومن النقاط اللافتة في الكتاب أيضا مفهوم «المؤلف المزدوج»، فالغذامي لا يرى المؤلف الفرد المصدر الوحيد لما ينتجه النص، أنه يستحضر الثقافة كونها شريكا في التأليف، فالمبدع يكتب، وفي المقابل فإن الثقافة التي ينتمي إليها تتكلم من خلاله أيضا. وهذا يتيح لنا أن نفتح بابا مهما للنقاش، فهو يعيد توزيع السلطة بين الفرد والثقافة. وقد أتساءل هنا: إذا أصبحت الثقافة مؤلفا ثانيا للنص، فهل نمنح الثقافة سلطة أكبر مما ينبغي؟ وأين تبقى خصوصية المبدع، وتجربته الفردية، ومقاومته للثقافة التي نشأ فيها؟ أي هل الثقافة تكتب المبدع أو أن المبدع قادر أيضا على إعادة كتابة الثقافة؟ وأعتقد أن هذا السؤال مهم لأن النقد الثقافي إذا بالغ في تفسير النص بحسبانه ابنا لنسقه الثقافي قد يقلل من قدرة الإبداع على المقاومة والانحراف والاختلاف. فالكاتب لا يعكس ثقافته بالضرورة، قد يصطدم بها، أو يعارضها، أو يسخر منها، وقد يخترع لغة لم تكن موجودة فيها من قبل. من هنا أجد أن «المؤلف المزدوج» يحتاج دائما إلى موازنة بين قوتين: قوة الثقافة التي تنتج القيم والمقولات، وقوة الفرد الذي يستطيع أن يفاوض هذه الثقافة أو يرفضها. ومن جهة أخرى، يُحسب للكتاب أنه لا يبقى داخل الحدود العربية الضيقة، أنه ينتقل بين أمثلة عربية وعالمية، وبين التراث والفلسفة والحداثة والعلم والفضاء. ويمكن بذلك أن نرى أن مشروع الغذامي يتجاوز المحلية إلى أسئلة إنسانية أوسع، ما يكسب الكتاب نقاط قوة. ومن هذه النقاط أيضا أن المجال يتسع لطرح تساؤلات عديدة تغني الفكرة: متى يكون التوسع في تطبيق النقد الثقافي إثراء، ومتى يتحول إلى تمديد للمفهوم إلى درجة يفقد معها حدوده؟ فالمفهوم النقدي يحتاج إلى حدود بقدر حاجته إلى القدرة على الحركة. وإذا أصبح النسق قادرا على تفسير الشعر والفلسفة والسياسة والعدالة والهوية والرياضة والعلم والفضاء، فعلينا أن نسأل: ما الذي يبقى خارج النسق؟ وما المعيار الذي يمنع المفهوم من أن يصبح شاملا إلى درجة لا يعود معها قابلا للاختبار أو التفنيد؟ وقد نتساءل أيضا: إذا كان النقد الثقافي يريد أن يحررنا من الأنساق المضمرة، فمن الذي يراقب الناقد حين يبني نسقه الخاص في القراءة؟ هنا ينتقل النقد الثقافي من نقد الثقافة إلى نقد فعل النقد نفسه. وهذه النقلة ضرورية في رأيي، لأن قوة أي منهج لا تقاس بقدرته على تفسير النصوص، وإنما بقدرته على السماح للآخر بأن يراجعه ويختلف معه. ولعل الغذامي نفسه يمنحنا فرصة لهذه المراجعة حين يعود، بعد ربع قرن، إلى مصطلحاته الأولى ليعيد شرحها والدفاع عنها وتوسيعها. وهذا في ذاته أمر إيجابي، لأن النظرية التي لا تقبل أن تعود إلى نفسها وتختبر أدواتها تتحول إلى عقيدة نقدية. لذلك فإن قيمة «إشكالات النقد الثقافي» تكمن في الأسئلة التي يفتحها من جديد، ولا تتوقف في الإجابات التي يقدمها الدكتور الغذامي. في الختام أقدم مفارقة تمنحنا مساحة للحوار الدائم: لقد جاء النقد الثقافي ليقول لنا: لا تثقوا بالظاهر، ابحثوا عن المضمر. لكن ألا يمكننا أن نقول للنقد الثقافي نفسه: لا تثق بنفسك أكثر مما ينبغي، وابحث في قراءتك عن مضمراتها أيضا؟ فإذا كان النص يحمل نسقا مضمرا، فإن القراءة نفسها قد تحمل نسقا مضمرا. وإذا كان المؤلف مزدوجا، فقد يكون الناقد أيضا – بطريقة ما- ناقدا مزدوجا، يتحدث عن النص، لكنه يتحدث في الوقت نفسه من داخل ثقافته ومفاهيمه وأحكامه المسبقة. لهذا علينا أن نبحث عبر هذا الكتاب عن قدرة تحول النقد الثقافي إلى أداة أكثر دقة في كشف الأنساق، وعن وضع حدود إجرائية واضحة بين النسق الحقيقي والنسق الذي تنتجه القراءة. وهل المؤلف المزدوج يحررنا من وهم استقلال المبدع، أو أنه يهدد خصوصية الإبداع الفردي؟ إن قراءة كتاب «إشكالات النقد الثقافي» يجب أن لا نختتم بها المشروع، إذ يجب أن تتحول هذه القراءة مناسبة لإعادة فتحه، فالمشروع النقدي الحقيقي لا يكتمل بتقديم أجوبته، بل حين تصبح أجوبته نفسها قابلة لأن تتحول إلى أسئلة جديدة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
كتاب «الموجة القادمة»… هل يستطيع الإنسان احتواء ما صنعه؟ ثقافة وفنون

كتاب «الموجة القادمة»… هل يستطيع الإنسان احتواء ما صنعه؟

أعادت التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي طرح أسئلة تتعلق بإمكان التحكم في هذه التقنية والحد من مخاطرها. وكان مصطفى سليمان، أحد أبرز العاملين في هذا المجال والرئيس التنفيذي لـ«مايكروسوفت إيه آي»، قد تناول هذه الإشكالية في كتابه «الموجة القادمة»، الصادر قبل نحو ثلاث سنوات. ويبح...

منذ 15 دقيقة
“الإمارات تحب سوريا”.. أصالة نصري تلتقي الجالية السورية في دبي ثقافة وفنون

“الإمارات تحب سوريا”.. أصالة نصري تلتقي الجالية السورية في دبي

تستعد الفنانة السورية أصالة نصري لإحياء حفل جماهيري في دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم السبت 7 تشرين الثاني المقبل، وذلك ضمن احتفالية تحمل عنوان “الإمارات تحب سوريا”، التي تأتي خصيصاً للقاء أبناء الجالية السورية في أجواء فنية دافئة تجمع القلوب وتصنع ذكريات مشتركة ل...

منذ ساعة
لوحات فيروز شمعون… حين يصوغ الضوء ملامح الرؤية ثقافة وفنون

لوحات فيروز شمعون… حين يصوغ الضوء ملامح الرؤية

لا تخضع اللوحة التشكيلية للحظة عابرة، بل تنفتح على عالم دائم التحول، تتداخل فيه الرؤية والخيال، حتى يبدو المشهد أشبه بحلم يقظة تتعدد دلالاته بتعدد زوايا النظر إليه. فكل تأمل جديد يكشف أبعاداً خفية، ويمنح العمل الفني معاني تتجاوز ما تراه العين للوهلة الأولى. في هذا الأفق، ينسج الت...

منذ ساعة
“نقل القنيطرة” تعاني نقصاً في الكوادر ثقافة وفنون

“نقل القنيطرة” تعاني نقصاً في الكوادر

أكد مدير النقل في القنيطرة “يونس دلي”، تقديم حزمة متكاملة من الخدمات المتعلقة بالمركبات، في إطار جهود المديرية لتبسيط الإجراءات الإدارية وتسريع إنجاز معاملات المواطنين، علماً أن هذه الخدمات تأتي في إطار حرص المحافظة والمديرية على الارتقاء بجودة الأداء، مبيناً أن المدي...

منذ ساعتين