تستضيف القاهرة فعاليات ملتقى تنقل العمالة 2026، خلال الأيام المقبلة، لذا تتجه أنظار الكثير من الشباب الراغبين في السفر إلى دول الاتحاد الأوروربي إلى مواعيد التقديم في الملتقى وذلك من أجل التعرف على متطلبات العمل في ألمانيا والدول الأوروبية المشاركة، وفهم الإجراءات القانونية اللازمة قبل اتخاذ قرار السفر.
تقام فعاليات ملتقى تنقل العمالة 2026 تحت شعار «بوابة أوروبا» في الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر 2026، وفي المقابل يفتح الملتقى أبوابه لاستقبال الجمهور والشباب الراغبين في السفر يومي 27 و28 أكتوبر 2026، بدءًا من الساعة الثانية والنصف عصرا، في غرناطة بمصر الجديدة.
تقدم الفعاليات تجربة تساعد الزوار على فهم الخطوات العملية المطلوبة للاستعداد للعمل بالخارج، بدءًا من تحديد المهارات التي تحتاجها الأسواق الأوروبية، مرورًا بإعداد السيرة الذاتية والتقدم للوظائف، وصولًا إلى متطلبات اللغة والاعتراف بالمؤهلات الدراسية والمهنية وإجراءات الحصول على التأشيرة.
ومن أبرز الفعاليات التي يتضمنها الملتقى، إتاحة استشارات فردية يقدمها متخصصون في مجال تنقل العمالة، لمساعدة الزوار على التعرف على متطلبات التوظيف وتجهيز المستندات اللازمة وتحسين فرصهم في الحصول على وظائف مناسبة.
وتتناول الاستشارات كيفية إعداد سيرة ذاتية احترافية، والتقديم على الوظائف، وتعلم اللغات المطلوبة، إلى جانب التعرف على الإجراءات المرتبطة بالسفر والعمل بصورة قانونية، مع إمكانية حجز بعض الجلسات مسبقًا وفقًا للمواعيد المتاحة وشروط التسجيل.
ويستطيع الزوار كذلك المشاركة في جلسات نقاشية تجمع الخبراء وأصحاب الأعمال والمتخصصين، لمناقشة احتياجات سوق العمل الدولي والمهارات التي تعزز فرص المنافسة، فضلا عن أنشطة تفاعلية للتعرف على طبيعة الحياة والعمل في ألمانيا ودول أوروبا
يجدر الإشارة إلى أن الملتقى ينظم من قبل المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج «EGC»، بالشراكة بين وزارة الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج والوكالة الألمانية للتعاون الدولي «GIZ»، بتمويل مشترك من الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي.
ويجمع الملتقى مصر وألمانيا والاتحاد الأوروبي وأصحاب العمل ومؤسسات التعليم والتدريب، بهدف تعريف المصريين بفرص العمل في أوروبا والمسارات القانونية للسفر والعمل بالخارج، لإتاحة الفرصة أمام الشباب والطلاب والخريجين والعمالة الماهرة.
كما يضم الجناح الألماني ممثلين عن السفارة الألمانية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي «GIZ»، ومعهد جوته، والغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة، والهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي «DAAD»، إلى جانب شركاء من القطاعين العام والخاص.