شهدت مدينة أبو سمبل، ظاهرة فلكية فريدة لا تتكرر سوى مرتين سنويًا، وهي تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني بمعبده الكبير، والتي استمرت لمدة 22 دقيقة.
استقبلت مدينة أبو سمبل جنوب أسوان، اليوم الخميس، ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني بالمعبد، وهي الظاهرة الفلكية الفريدة التي تتكرر مرتين سنويًا، في 22 فبراير و22 أكتوبر، واستمرت لمدة 22 دقيقة، بدأت من الساعة 6:55 صباحًا حتى الساعة 7:17 صباحًا.
وبدأت الظاهرة الفلكية، في تمام الساعة 6:55 صباحًا، حيث سلكت أشعة الشمس طريقها عبر مدخل معبد أبو سمبل، لتصل إلى قدس الأقداس وتلامس وجه الملك المصري القديم رمسيس الثاني، في مشهد استثنائي يجمع بين عبقرية الهندسة المصرية القديمة ودقة الحسابات الفلكية.
وشهد معبد أبو سمبل، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 22 أكتوبر، حيث حرصت الأفواج السياحية على التوافد إلى المعبد والاصطفاف في طوابير كبيرة انتظارًا للحظة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، في مشهد يعكس حجم اهتمام الزوار بالظاهرة الفلكية.
وفي هذا الصدد، أُقيمت فعاليات للاحتفال بالظاهرة الفلكية تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، ومنها عرض الصوت والضوء بمعبد أبو سمبل، وسط مشاركة كبيرة من الأفواج السياحية والزائرين، بحضور المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، وأسامة رزق داود، نائب المحافظ.
واعتمد العرض على توظيف المؤثرات الصوتية والإضاءة لإبراز التفاصيل المعمارية للمعبد وتماثيله الضخمة، في مشاهد جذبت انتباه السائحين والزائرين، الذين حرصوا على متابعة فقراته وتوثيق اللحظات المميزة بالصور التذكارية.
ويعكس الإقبال على العرض ما تتمتع به مدينة أبو سمبل من مقومات سياحية وأثرية عالمية، كما يسهم في إثراء التجربة السياحية من خلال تقديم التاريخ المصري القديم بأسلوب يجمع بين المعرفة والمتعة، بما يعزز جاذبية المقصد السياحي الأسواني، خاصة خلال احتفالات تعامد الشمس التي تستقطب الزائرين من مختلف أنحاء العالم.