قرر قطاع الفنون التشكيلية، برئاسة الدكتور محمود حامد، مد موعد التقديم والتسجيل بالمعرض العام الدورة 46 حتى 15 نوفمبر 2026، بناءً على رغبة عدد كبير من الفنانين.
وتأتي تلك الاستجابة تأكيدًا على حرص قطاع الفنون التشكيلية على إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن للمشاركة، ومنح الفنانين مزيدًا من الوقت لاستكمال إجراءات التسجيل والتقدم بأعمالهم ومشاركتهم في هذا الحدث المهم.
التيمة الفكرية للمعرض العام الدورة 46
حيث تأتي التيمة الفكرية للدورة 46 من المعرض العام، والتي تحمل عنوان "الحلم والأمل.. مستقبل الإبداع"، في إطار رؤية تسعى إلى استشراف مستقبل الفن المصري ودور الإبداع في قراءة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
ويحل الدكتور عماد أبو زيد، كقوميسيير للدورة الجديدة، حيث يهدف المعرض هذا العام إلى تقديم بانوراما شاملة للإبداع التشكيلي المصري المعاصر، وإتاحة الفرصة للفنانين لعرض تجاربهم الفنية المتنوعة في محفل يجمع نخبة المبدعين.
يشترط أن يكون العمل من إنتاج وتوقيع الفنان خلال موسمي 2024-2025 أو 2025-2026، وألا يكون قد سبق عرضه أو التقدم به في أي دورة سابقة من المعرض العام أو صالون الشباب.
لا يسمح بتقديم أعمال منشأة كليًا أو بصورة جوهرية باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي أو برامج توليد الصور، مع السماح باستخدام الأدوات الرقمية التقليدية بشرط الإفصاح عن التقنيات والبرامج المستخدمة.
يمكن أن يتكون العمل الواحد من عدة أجزاء مترابطة فنيًا ومفاهيميًا، على أن يعامل كعمل واحد مع تقديم مخطط يوضح ترتيب الأجزاء وطريقة تركيبها.
لا توجد مقاسات محددة للأعمال المسطحة أو المجسمة، ويعتمد الاختيار على القيمة الفنية ومدى ملاءمة العمل لمساحة العرض.
مقاسات ومتطلبات الأعمال المجسمة: بالنسبة لأعمال النحت والخزف والتجهيز في الفراغ، يجب ألا تتجاوز المساحة الأفقية للعمل 2 متر × 2 متر، وألا يزيد ارتفاعه على 2.5 متر، ويلتزم الفنان بمراعاة سهولة نقل وتركيب العمل، ويتحمل مسؤولية نقله إلى مقر العرض واستلامه بعد انتهاء المعرض. وبالنسبة للأعمال المركبة والفنون التفاعلية والتجهيز في الفراغ، يجب تقديم تصميمات تنفيذية أو نموذج ثلاثي الأبعاد، مع بيان فلسفة العمل والخامات المستخدمة ومتطلبات التشغيل وإجراءات الأمان.
منصة لتوثيق تحولات الفن التشكيلي المصري
وعلى مدار عقود، شكّل المعرض العام منصة جامعة لتوثيق التحولات الفنية ورصد ملامح التجربة التشكيلية المصرية عبر أجيالها المتعاقبة، ليظل مساحة مفتوحة للحوار والإبداع والتجريب.