برمنجهام (المملكة المتحدة) «أ.ف.ب»: انهارت سلسلة النتائج الإيجابية لمانشستر سيتي في بطولة الدوري الإنجليزي لكرة القدم بشكل غير متوقع، إثر هزيمته أمام أستون فيلا بنتيجة 1-2 على أرض الأخير، حيث سجل المهاجم الدولي السنغالي نيكولاس جاكسون هدفي الفوز، مما عزز من أداء فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري الذي ظهر بحلة جديدة. في المقابل، نجح أرسنال، حامل اللقب، في استغلال هذا التعثر ليعيد التوازن إلى صدارة الترتيب بفوزه على إيفرتون 2-0 ضمن منافسات الجولة التاسعة.
أصبح رصيد كل من مانشستر سيتي وأرسنال 21 نقطة، غير أن الفريق السماوي يحتفظ بالمركز الأول بفارق الأهداف عن منافسه اللندني، الذي يُعد أبرز منافسيه على اللقب في المواسم الأخيرة. ويستعد الفريقان لخوض تحديات قوية في الأسبوع المقبل، إذ يتوجه أرسنال لمواجهة ليفربول خارج قواعده، بينما يستضيف مانشستر سيتي فريق برايتون.
حقق جاكسون ثنائيته في الدقيقتين 6 و60، في حين اكتفى العملاق النرويجي إرلينج هالاند بتسجيل هدف مانشستر سيتي الوحيد. وكان المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا قد أصبح أول مدرب يحقق الفوز في أول سبع مباريات له مع نادٍ جديد في الدوري، لكنه عجز عن إيجاد الحلول ليعاني فريقه على ملعب فيلا بارك، حيث تلقى خسارته الرابعة على التوالي في هذا الملعب خلال المواسم الأربعة الماضية.
في اللقاء الآخر، تغلب أرسنال على ضيفه إيفرتون 2-0 على ملعب الإمارات الذي شهدت مدرجاته هطول أمطار غزيرة، مستعيداً بذلك كفاءته في استغلال الكرات الثابتة. وافتتح إزري كونسا التسجيل مبكراً في الدقيقة 7، مسجلاً بذلك أول أهدافه مع الفريق اللندني منذ انضمامه من أستون فيلا في أغسطس الماضي، قبل أن يضيف زميله في خط الدفاع، الدولي البرازيلي جابريال ماجالييش، الهدف الثاني في الدقيقة 68.
اضطر المدرب الإسباني ميكل أرتيتا إلى تعديل تشكيلته بعد إصابة بوكايو ساكا بإصابة عضلية خلال التعادل 2-2 مع بايرن ميونيخ الألماني في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع، فأشرك نوني مادويكي وإيبيريتشي إيزي على الأطراف. وبدأ أصحاب الأرض المباراة بحماس، حيث تقدموا في الدقيقة السابعة بعد ركلة ركنية هي الثالثة من نوعها في المباراة، نفذها القائد الدولي النرويجي مارتن أوديجارد، فحولها جابريال برأسه، ولمسها حارس إيفرتون الدولي جوردان بيكفورد بأطراف أصابعه، لتصل إلى كونسا الذي سددها داخل الشباك عند القائم البعيد.
يُعد هذا الهدف الأول لأرسنال من كرة ثابتة غير ركلة جزاء في جميع المسابقات هذا الموسم، خاصة وأن الفريق اكتسب في الموسم الماضي سمعة مميزة كأحد أخطر الفرق في هذا الجانب خلال مسيرته نحو تحقيق أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ جيل كامل. وعزز أرسنال تفوقه عندما ارتقى جابريال ليضع رأسية متقنة من عرضية بن وايت في الشباك إثر هجمة منظمة من الجهة اليمنى في الدقيقة 68.
وفي الدقائق العشر الأخيرة، دفع أرتيتا بالموهوب ماكس داومان، الذي كان قد أصبح في المواجهة نفسها الموسم الماضي أصغر هداف في تاريخ الدوري الممتاز. ويعد هذا الفوز هو السابع لأرسنال في أول ثماني جولات، كما يمثل انتصاره الخامس في الدوري دون أن تستقبل شباكه أي أهداف.
من جهة أخرى، واصل فولهام نتائجه الإيجابية بتحقيقه فوزاً ثانياً متتالياً والثالث له هذا الموسم، بتغلبه على مضيفه كوفنتري سيتي، الصاعد حديثاً، بهدف نظيف سجله النرويجي أوسكار بوب بمجهود فردي في الدقيقة 80. وساهم هذا الانتصار في تخفيف الضغط عن المدرب الإسباني لفولهام ألفارو أربيلوا، حيث صعد الفريق إلى المركز الثاني عشر مبتعداً عن منطقة الهبوط.