تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
عاجل
بدء إجراءات تقنين أوضاع 6400 طلب أراضٍ بوقف الأمير مصطفى عبدالمنان تقرير «إيدلمان»: الثقة والسمعة تتصدران معايير الشراء في السعودية بنسبة 92% اتحاد الغرف: استقطاب أكثر من 1200 منشأة أجنبية جديدة في السعودية خلال أكتوبر فيلم مقدوني يفوز بجائزة طوكيو الكبرى في دورته الـ39 وسيم سلامة يعود للملاعب بعد عام من الغياب ويسجل مع باريس سان جيرمان للشباب الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان تطلق أكاديمية القدرات الفريدة مواصفات هاتف Motorola One الجديد تظهر في قواعد البيانات قبل الإطلاق الرسمي التأمينات الاجتماعية تمنح إعفاءً كاملاً لمديونيات المنشآت المغادرة للسوق وهبي: إتاحة المجال للمواهب الشابة ضرورة للمرحلة القادمة تباطؤ حاد في نمو اقتصاد اليورو رغم استمرار التوسع بدء إجراءات تقنين أوضاع 6400 طلب أراضٍ بوقف الأمير مصطفى عبدالمنان تقرير «إيدلمان»: الثقة والسمعة تتصدران معايير الشراء في السعودية بنسبة 92% اتحاد الغرف: استقطاب أكثر من 1200 منشأة أجنبية جديدة في السعودية خلال أكتوبر فيلم مقدوني يفوز بجائزة طوكيو الكبرى في دورته الـ39 وسيم سلامة يعود للملاعب بعد عام من الغياب ويسجل مع باريس سان جيرمان للشباب الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان تطلق أكاديمية القدرات الفريدة مواصفات هاتف Motorola One الجديد تظهر في قواعد البيانات قبل الإطلاق الرسمي التأمينات الاجتماعية تمنح إعفاءً كاملاً لمديونيات المنشآت المغادرة للسوق وهبي: إتاحة المجال للمواهب الشابة ضرورة للمرحلة القادمة تباطؤ حاد في نمو اقتصاد اليورو رغم استمرار التوسع

مهرجان «موسيقيات بعبدات»... رحلة من البرازيل وصولاً إلى لبنان والبلقان

انطلق المهرجان في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ويستمر حتى 26 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي...

4 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 1
مهرجان «موسيقيات بعبدات»... رحلة من البرازيل وصولاً إلى لبنان والبلقان

قال المخرج المقدوني ميلتشو مانشيفسكي إن فيلمه «أخت، أخ، غطاء بالوعة» (Sister Brother Manhole Cover) بدأ من رغبته في حكي قصة عن أشخاص يعيشون على هامش المجتمع، ويبحثون عن روابط تمنحهم الإحساس بالعائلة، موضحاً أن شخصياته تواجه التفاوت الاجتماعي بالسخرية والتحدي.

وأضاف مانشيفسكي، في حواره مع «الشرق الأوسط» عبر تطبيق «زووم» أنه لا يبدأ العمل من رسالة يريد إيصالها، وإنما من حكاية وشخصيات يسمح لها بأن تقوده إلى اكتشاف موضوعات الفيلم، مشيراً إلى أنه يتعامل مع الإبداع بروح اللعب لدى الأطفال، وبالمتعة نفسها التي قد يجدها الفنان في تأليف الموسيقى أو رسم لوحة.

وفاز الفيلم بـ«جائزة طوكيو الكبرى»، التي تحمل اسم جائزة محافظ طوكيو، في الدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان طوكيو السينمائي الدولي الذي أقيم في اليابان واختتمت فعالياته أخيراً، فيما أشادت لجنة التحكيم في حيثيات الجائزة بقدرة مخرج الفيلم على المزج بين الفكاهة والمأساة والدراما، وبالإنسانية والتعاطف في تقديم شخصياته.

ويتتبع الفيلم الشقيقين «مالينا» و«فيكتور»، اللذين يعيشان على هامش المجتمع في «سكوبيه» بمقدونيا الشمالية، ويؤمنان احتياجاتهما عبر سرقة تماثيل نصفية برونزية لأبطال وطنيين وبيعها خردة، لكن إحدى السرقات تنتهي بإصابة خطيرة لفيكتور، لتجد شقيقته نفسها مضطرة إلى الدخول في صفقة مع طبيب فاسد، وتنفتح أمامهما سلسلة من المواقف التي تختبر روابطهما وقدرتهما على البقاء.

وأوضح المخرج المقدوني ميلتشو مانشيفسكي أن جميع الشخصيات الرئيسية في الفيلم تعيش، بطريقة أو بأخرى، خارج الأطر المألوفة، وأن أحد الموضوعات التي ظهرت خلال الكتابة كان البحث عن عائلة غير متوقعة وغير تقليدية، يجمع أفرادها اهتمام حقيقي تجاه بعضهم، بينما تمثل الموضوع الآخر في الفجوة بين من يملكون ومن لا يملكون، وكيف تؤثر مسألة العدالة في حياة الناس وتفاصيل اختياراتهم.

وأشار إلى أن علاقة الشقيقين بالمجتمع تتضح من خلال التناقض بين الاحتفاء بأبطال الماضي والعجز عن تقديم فرص حقيقية للأحياء، موضحاً أنهما يعيشان في مجتمع يمجد تاريخه عبر التماثيل، ويقدم وعوداً كثيرة، لكنه لا يحقق منها إلا القليل، فيظل المستقبل الموعود بعيداً عن متناولهما.

وأضاف أن سرقة التماثيل تحمل جانباً من التمرد على هذا الواقع، لكنها تظل أيضاً فعلاً عملياً تفرضه الحاجة إلى البقاء؛ فالشقيقان يبيعان البرونز بالوزن للحصول على المال، لافتا إلى أن سرقة أغطية البالوعات تمثل الوجه المقابل لسرقة تماثيل الأبطال؛ فبينما يحتفي المجتمع بالتماثيل، تخفي الأغطية ما يجري تحت شوارعه، عادّاً أن إزالتها تكشف ما يحاول المجتمع حجبه وتفضح نفاقه.

وعن اختيار الممثلين، أوضح مانشيفسكي أن هذه المرحلة تحظى بأهمية كبيرة في عمله، وأن التعاون معهم يمثل غالباً أكثر مراحل صناعة الفيلم إمتاعاً بالنسبة إليه، مشيراً إلى أنه يخوض عملية طويلة مع مدير اختيار الممثلين، يشاهد خلالها عشرات المرشحين، ثم يعقد جولات متتالية من الاختبارات.

ويلفت مانشيفسكي إلى أنه يطلب من الممثلين في الجولة الأولى قراءة نصوص كلاسيكية، من بينها أعمال لشكسبير، قبل الانتقال في الجولات التالية إلى مشاهد من السيناريو، موضحاً أن الاختبارات نفسها تتحول تدريجياً إلى بداية للبروفات واستكشاف الشخصيات والعلاقات بينها.

وأشار مانشيفسكي إلى أنه يخصص، بعد الاستقرار على فريق التمثيل، ثلاثة أسابيع للبروفات، يجلس خلالها مع الممثلين حول طاولة لقراءة السيناريو والتدرب على كل مشهد وكل جملة، ومناقشة التفاصيل وتبادل الملاحظات، مع إجراء بعض التدريبات في مواقع التصوير حين تستدعي الحاجة.

وفي حديثه عن التمويل، قال المخرج المقدوني إنه أحد أكبر التحديات التي تواجه صناعة السينما، لأنها تتطلب مبالغ كبيرة ومشاركة جهات قادرة على توفيرها، لافتاً إلى أنه يشعر بالغيرة من الشعراء والرسامين الذين يستطيعون ممارسة فنهم من دون الحاجة إلى ميزانيات ضخمة أو تدخل ممولين.

وأضاف مانشيفسكي أنه رغم إقامته سنوات طويلة في نيويورك، يصنع في الغالب أفلاماً أوروبية، لأنه يفضل المساحة التي تمنحها المنظومة الأوروبية للمخرج، وما يراه فيها من احترام لسينما المؤلف، لكنه أشار إلى أن ذلك لا يعفي صناع الأفلام من التعامل مع البيروقراطية وهيئات التمويل الحكومية.

وانتقد ما وصفه بازدياد الطابع الآيديولوجي لدى صناديق تمويل الأفلام والمهرجانات خلال السنوات الأخيرة، مشبهاً هذا الاتجاه بنوع من الواقعية الاشتراكية بصيغة جديدة، وموضحاً أن تأمين التمويل عملية طويلة قد تستغرق نحو عامين، ثم يستغرق إنجاز الفيلم عاماً آخر.

وعن التحديات العملية خلال التصوير، قال مانشيفسكي إن الفريق عمل في مواقع صعبة خلال فصل الصيف، ووصلت درجات الحرارة في بعض الأيام إلى 40 درجة مئوية، بينما كان الممثلون مطالبين بالجري وأداء مشاهد تحتاج إلى مجهود تحت الشمس.

ويؤكد مانشيفسكي أن طبيعة الإنتاج المشترك فرضت أيضاً تنسيقاً بين مشاركين قدموا من سبع أو ثماني دول، مشيراً إلى التعاون بين مقدونيا الشمالية وبلغاريا وإيطاليا وصربيا وبريطانيا وألبانيا، وما تطلبه ذلك من ترتيبات لتنظيم حضور أفراد الفريق والعمل معاً.

وفي المقابل، أوضح أن الجوانب الإبداعية سارت بسلاسة إلى حد كبير، بفضل فريق من المتعاونين الذين عرفوا ما يريدون تحقيقه، والتحضير الذي سبق التصوير.

ولفت مانشيفسكي إلى أن التوجه نحو الكوميديا كان واضحاً لدى الفريق، موضحاً أنه أراد تقديم كوميديا تحمل قدراً من العبث، وتستخدم السخرية للاقتراب من قضايا جادة، بما يسمح بوجود الألم والفكاهة في الحكاية نفسها.

وعن علاقته بمهرجان «طوكيو»، قال مانشيفسكي إن هذه هي المرة الرابعة التي تشارك فيها أفلامه بالمهرجان، واصفاً العلاقة بينهما بأنها «قصة حب»، ومشيراً إلى أن المهرجان يوفر للفيلم تقديماً يليق به أمام العالم والموزعين والصحافة، وأمام جمهور يمتلك حساً نقدياً وقدرة على التذوق.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن