أثار الثلاثي مايكل أوليسي وإسماعيل صيباري وسيرجي غنابري، مخاوف عديدة في بايرن ميونخ، وذلك بعد خروجهم مصابين من مباراة الفريق أمام بوروسيا دورتموند في قمة الكرة الألمانية السبت.
وتلقى اللاعب الدولي المغربي صيباري، المساعدة من اثنين من أعضاء الطاقم الطبي لبايرن لمغادرة أرض الملعب، بعد تعرضه لإصابة في ساقه اليمنى إثر اصطدامه بحارس مرمى دورتموند، جريجور كوبيل.
وكان صيباري قد انفرد بكوبيل وسدد كرة تصدى لها الحارس، ثم اصطدم به في أثناء محاولته الوصول للكرة المرتدة.
وبدا صيباري متألماً وهو يمسك بركبته، بينما كان الطاقم الطبي يفحص كاحله، ليغادر الملعب وهو يعرج بمساعدة أفراد الطاقم.
وكان صيباري، الذي تألق مع المنتخب المغربي في كأس العالم الأخيرة، قد انضم إلى بايرن خلال البطولة قادماً من آيندهوفن الهولندي في صفقة قدرت قيمتها بنحو 63 مليون دولار.
وبعد دقيقتين من استبدال الظهير ناثانيال براون بصيباري، غادر المهاجم سيرجي غنابري الملعب أيضاً، حيث جلس على أرضية الملعب وهو يبدو متألماً، ثم تمكن من الخروج على قدميه دون مساعدة وحل جوسيب ستانسيتش بدلاً منه.
وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، سقط المهاجم مايكل أوليسي على الأرض بعيداً عن الكرة، مغطياً وجهه بيديه، وأشار إلى رغبته في التبديل، وبدا عليه الألم في أثناء خروجه من الملعب.