سجل المؤشر الرئيسي لأسهم الشركات الصينية الكبرى أدنى مستوى له منذ 14 شهرًا، متأثراً بتباطؤ نمو أرباح شركة "كاتل" وتراجع آمال المستثمرين بشأن حزم تحفيز مالية كبرى لدعم الإنفاق المحلي.
وفي ختام تعاملات الأربعاء، تراجع مؤشر "سي إس آي 300" ليسجل أدنى مستوى له منذ أغسطس 2025، تحت ضغط هبوط سهم "كاتل" -وهي إحدى الشركات ذات الوزن الثقيل في المؤشر- بنسبة 12%، بحسب "رويترز".
كما ساهم الأداء الضعيف لشركة "بوب مارت" -المتخصصة في صناعة الألعاب- في تعزيز نزعة العزوف عن المخاطرة؛ حيث انخفض سهمها بنسبة 4.85%، لتصل خسائرها خلال الشهر الجاري إلى 15%، وسط توقعات المستثمرين بأن تأتي أرباح الربع الثالث مخيبة للآمال.
بينما استقرت قيمة العملة الأمريكية أمام نظيرتها الصينية لتتداول عند 6.6771 يوان، في تمام الساعة 12:35 مساء بتوقيت مكة المكرمة.
ويرى المستثمرون أنه من غير المرجح أن يطرح صناع السياسات تدابير تحفيزية للسوق في الوقت الراهن، لا سيما وأن النمو الاقتصادي لا يزال قوياً، حيث ذكر بنك "باركليز" في مذكرة له أن القوة الصناعية المدعومة بالصادرات تحجب ضعف الطلب المحلي.
أغلقت مؤشرات الأسهم في الصين وهونج كونج تعاملاتها على تراجع جماعي؛ حيث هبط مؤشر شنغهاي المركب بمقدار 22 نقطة ليستقر عند مستوى 3,713 نقطة بنسبة تغير هبوطي بلغت 0.60%.
وسجل مؤشر سي إس آي 300 تراجعاً بواقع 40 نقطة ليغلق عند 4,111 نقطة بنسبة هبوط بلغت 0.95%، بينما انخفض مؤشر شنتشن المركب بـ 11 نقطة ليبلغ مستوى 2,225 نقطة مسجلاً نسبة تراجع بـ 0.50%. وعلى الصعيد ذاته، شهد مؤشر هانج سينج في هونج كونج خسائر جديدة فاقداً 215 نقطة ليستقر عند مستوى 23,651 نقطة، بنسبة تغير بلغت 0.90%.