سقوط حر
لم يعد ريال مدريد ينتظر أحداً؛ حيث يسير قطار جوزيه مورينيو بسرعة فائقة، والمفارقة الصادمة أنه في أوج عطائه بدون نجمه الأول المفترض.
فينيسيوس جونيور، الذي كان يغير مجرى المباريات وحيداً، أصبح الآن خارج الإيقاع، وثنائية جديدة بين مبابي والوافد الجديد ديوماندي تهدد بإخراجه من حسابات التشكيلة الأساسية.
هل انتهى زمن فينيسيوس في مدريد؟ هذا هو السؤال الذي فتحه برنامج "سير ديبورتيفوس" الشهير على إذاعة "كادينا سير"، وجمع الصحفيين المقربين من النادي الملكي أنطون ميانا وخافيير هيرايز لتحليل أزمة البرازيلي.
لن يتمكن من اللحاق بالركب
القلق في فالديبيباس أصبح علنياً، ويرى خافيير هيرايز أن ما يمر به فينيسيوس هو "مزيج من عوامل رياضية وشخصية"، مؤكداً أن عودته أصبحت أولوية قصوى للنادي.
وقال هيرايز في تصريحات لإذاعة كادينا سير: "لقد كانت بدايته للموسم سيئة، وهو يحظى بمحبة جماهير فالديبيباس، ولكن عندما يعترف أحدهم بخطئه، فإن هذا النوع من التشهير العلني لا يُفيد النادي ولا أي شخص آخر".
لكن التحليل الأكثر قسوة جاء من أنطون ميانا، الذي كشف عن معطيات مقلقة: "هناك ما يدعو للقلق لأن فينيسيوس ليس على ما يُرام، وتشير الإحصائيات التي يمتلكها النادي بشأنه إلى أنه لن يتعافى قريبًا".
وأضاف ميانا: "من الجيد أنه يلعب ويكتسب دقائق، لكن ما أشعر به وأنا أشاهد ريال مدريد هو أن الفريق يسير بسرعة كبيرة، ولن يتمكن فينيسيوس من اللحاق بالركب، لقد حسم ديوماندي الأمر، وغالباً ما يقدم مبابي أداءً أفضل بدون فينيسيوس، وأرى مستقبلاً غامضاً لفينيسيوس في التشكيلة الأساسية على المدى القريب"، معترفاً بحالة الانقسام الكبير بين جماهير الميرينغي حول البرازيلي.
خطة الملكي: لا منافسة بين ديوماندي وفينيسيوس
ورغم هذا التألق اللافت للوافد الجديد، يتفق الصحفيان على أن خطة ريال مدريد لا تعتبر ديوماندي منافساً مباشراً لفينيسيوس.
وأوضح هيرايز: "كانت خطة النادي هي ديوماندي - مبابي - فينيسيوس، لا أعرف خطة مورينيو".
ليتدخل ميانا موضحاً بتفاصيل أدق: "المعلومات التي نتلقاها من النادي هي أن هذا هو ريال مدريد ديوماندي، مبابي، وفينيسيوس. لا يرون أي منافسة يمكن أن تحل محله، حتى لو لعب ديوماندي.. أما البقية (إبراهيم دياز وبرناردو سيلفا وكارلوس إسباي وإندريك) فهم لاعبون لملء التشكيلة أو على مقاعد البدلاء".
إيقاف ينقذ مورينيو من القرار الأصعب
بدون تألقه المعهود، ومع عقوبة الإيقاف التي ستحرمه من المشاركة في كلاسيكو الأحد أمام برشلونة، سيتعين على مورينيو خوض المواجهة الأهم بدون نجمه البرازيلي.
وحول سؤال: هل الفريق أفضل بدون فيني؟ أجاب ميانا بصراحة صادمة: "نعم. إنه ليس على ما يرام، وأنت بحاجة إلى أشخاص بكامل لياقتهم".
بل واعتبر أن الإيقاف جاء كهدية للجهاز الفني لتجنيبه اتخاذ قرار صعب باستبعاد فينيسيوس، قائلاً: "إنه قرار صعب، وحقيقة أنه موقوف تجعل مهمة جوزيه مورينيو أسهل".
ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة