تعمل الشركة السورية للبترول على تجهيز وإرسال 250 صهريجاً محملاً بمادة المازوت من بانياس إلى محافظتي حلب وإدلب، ضمن إجراءات عاجلة تهدف إلى معالجة أزمة المحروقات وتحسين توافر المادة في الأسواق مع استمرار عمليات التوريد والتوزيع إلى بقية المحافظات، وفقاً لمدير الإعلام في وزارة الطاقة عبد الحميد سلات.
وقال سلات في تصريحات لوكالة سانا، الأحد 25 تشرين الأول، إن مادة المازوت متوافرة في مستودعات الشركة، مشيراً إلى وجود 3 ناقلات نفط رست في البحر وجاهزة للتفريغ، إلى جانب ناقلات أخرى متعاقد عليها، ومن المقرر وصولها تباعاً بما يعزز استمرارية الإمدادات.
وأوضح أن أزمة المازوت الحالية تعود إلى التعديات التي استهدفت خطوط نقل المشتقات النفطية بين بانياس وحمص، ما أدى إلى توقف وصول المادة إلى مستودعات حمص، وزيادة الضغط على مزاريب التحميل في بانياس، وتأخر تنفيذ الطلبات خلال الأيام الماضية.
وأكد أن العمل جارٍ على إعادة ضغط الخط المستهدف وضخ المادة عبره عقب الانتهاء من إصلاحه، تمهيداً لوصول المازوت إلى مستودعات حمص واستئناف عمليات التحميل منها فور توافر الكميات اللازمة.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تسهم إعادة تشغيل الخط في تخفيف الضغط على مستودعات بانياس، وتحسين انسيابية عمليات التوريد.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار جهود متواصلة لمعالجة الاختناقات التي تواجه عمليات النقل والتحميل، وسط توقعات بأن يسهم استمرار التوريدات خلال الأيام المقبلة في تخفيف حدة أزمة المازوت تدريجياً، وتحسين توافر المادة في الأسواق.
وشهدت محافظتا حلب وإدلب خلال الأيام الماضية نقصاً حاداً في مادة المازوت، مع نفاد الكميات من عدد كبير من محطات الوقود وتأخر وصول التوريدات، ما انعكس على حركة النقل والمواصلات وزاد صعوبة حصول المواطنين على المادة.
وفي 15 تشرين الأول، تعرض خط نقل المشتقات النفطية الممتد من بانياس إلى حمص لثقب في منطقة حديدة، ما استدعى عزل الموقع واستنفار الفرق الفنية لإصلاح الضرر.
The post وزارة الطاقة: 250 صهريج مازوت إلى حلب وإدلب لمعالجة أزمة المحروقات appeared first on الإخبارية السورية.