تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
عاجل
تقرير «إيدلمان»: الثقة والسمعة تتصدران معايير الشراء في السعودية بنسبة 92% اتحاد الغرف: استقطاب أكثر من 1200 منشأة أجنبية جديدة في السعودية خلال أكتوبر فيلم مقدوني يفوز بجائزة طوكيو الكبرى في دورته الـ39 وسيم سلامة يعود للملاعب بعد عام من الغياب ويسجل مع باريس سان جيرمان للشباب الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان تطلق أكاديمية القدرات الفريدة مواصفات هاتف Motorola One الجديد تظهر في قواعد البيانات قبل الإطلاق الرسمي التأمينات الاجتماعية تمنح إعفاءً كاملاً لمديونيات المنشآت المغادرة للسوق وهبي: إتاحة المجال للمواهب الشابة ضرورة للمرحلة القادمة تباطؤ حاد في نمو اقتصاد اليورو رغم استمرار التوسع إحصائيات مقلقة: نصف أهداف النادي الإفريقي جاءت في الوقت بدل الضائع تقرير «إيدلمان»: الثقة والسمعة تتصدران معايير الشراء في السعودية بنسبة 92% اتحاد الغرف: استقطاب أكثر من 1200 منشأة أجنبية جديدة في السعودية خلال أكتوبر فيلم مقدوني يفوز بجائزة طوكيو الكبرى في دورته الـ39 وسيم سلامة يعود للملاعب بعد عام من الغياب ويسجل مع باريس سان جيرمان للشباب الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان تطلق أكاديمية القدرات الفريدة مواصفات هاتف Motorola One الجديد تظهر في قواعد البيانات قبل الإطلاق الرسمي التأمينات الاجتماعية تمنح إعفاءً كاملاً لمديونيات المنشآت المغادرة للسوق وهبي: إتاحة المجال للمواهب الشابة ضرورة للمرحلة القادمة تباطؤ حاد في نمو اقتصاد اليورو رغم استمرار التوسع إحصائيات مقلقة: نصف أهداف النادي الإفريقي جاءت في الوقت بدل الضائع

“أمّهات الحساسية” في مصر: بين غياب الوعي وغياب البدائل

في حرص شديد حدّ الرعب، ومواجهة مجتمع لا يتقبّل الاختلاف بسهولة ويهوى التنظير بلا وعي، ومحاربة أعراف متوارثة صمّاء… أتمّت ابنتي عامها الرابع متخطّية جزءاً من قائمة الحساسيات المتعدّدة التي عانينا منها معاً منذ ولادتها، بفضل تجربة المنع، وما زلنا نسابق الزمن والسير على خطى الأمل في...

4 نوفمبر 2026 9 د للقراءة 1
“أمّهات الحساسية” في مصر: بين غياب الوعي وغياب البدائل

في أحد مقاهي القاهرة، طلبت قهوة بحليب جوز الهند، وشدّدت على أن لديّ حساسية من الحليب العادي. مصادفةً، وقعت عيناي على ملعقة تحوي بودرة بيضاء تُصبّ في فنجاني، سألت عن هويّة تلك المادّة فقيل لي إنها بودرة حليب، فقلت: “أنا طلبت حليب جوز الهند وعندي حساسية من الحليب الحيواني!”، فسمعت أغرب ردّ: “دي كميّة قليلة مش هتعمل حاجة إن شاء الله”.

ابنتي هي المصابة بالحساسية، ولأنني كنت أُرضعها طبيعياً حينها، فكان لا بدّ أن أتّبع نظامها الغذائي نفسه، وأمتنع عن تناول كل ما يسبّب لها الحساسية لأنه ينتقل إليها بالرضاعة، أعراض حساسية طفلتي كانت تؤثّر على جهازها الهضمي وتسبّب لها نزيفاً جعل نسبة مخزون الحديد عندها صفراً، قبل أن تُشخّص حالتها كحساسية ونبدأ خطّة المنع معاً.

التحسّس من أنواع الطعام المختلفة هو مرض العصر عند حديثي الولادة. خلال رحلتي مع حساسية ابنتي قابلت حالات كثيرة مشابهة، واشتركت في عشرات المجموعات على السوشيال ميديا، وانتظرت أسابيع لحجز موعد طبيب متخصّص، ودخلت أسواقاً سوداء لبيع منتجات الحليب الصناعي البديل – باهظة الثمن- واكتشفت طرقاً متعدّدة للنصب تحت مسمّى المساعدات، وأشخاصاً مجهولين يستثمرون في بيع علب فارغة من الحليب البديل.

تباع بدائل الطعام الخالية ممّا يتحسّس منه الطفل بأضعاف سعر المنتج العادي، وهي في أغلب الأحيان غير متوفّرة لأنها تعتمد على الاستيراد المتأثّر سلباً بالانهيارات الاقتصادية المتتالية وحروب المنطقة. حتى التشخيص ذاته يتطلّب تحاليل بأسعار مرتفعة وغير مغطّاة في شركات التأمين الصحّي، وغير دقيقة أصلاً، خصوصاً إن لم يكن الرضيع قد أتمّ عامه الأول. التحدّي الرئيسي إذاً في مواجهة مرض الحساسية هو الوعي، وبطلات معركة نشره هنّ الأمّهات.

الدكتورة أسماء صادق الاستشارية في طبّ الرضاعة الطبيعية تشرح لـ”درج”: “هناك شقّان في وصف الحساسية بالظاهرة، الأول يتمثّل في أن المرض كان موجوداً بالفعل في السابق ومنتشراً، لكن بلا تشخيص… وبالتالي عدم سماعنا عن مرض الحساسية لا يعني بالضرورة عدم وجوده/ انتشاره. أما الشقّ الثاني فالإحصاءات العالمية تؤكّد أن نسب الإصابة بالحساسية تشهد زيادة سنوية مستمرّة، بخاصّة حساسية الحليب، وهذا مبرّر علمياً لأن التعديلات الوراثية أصابت الحليب بشكل ملحوظ. بروتين الحليب الحالي ليس نفسه الذي تربّت عليه جدّاتنا، وكذلك أنواع الطعام الأخرى. بالإضافة إلى أن أرقام الإصابات قد تضاعفت لدى الصغار والكبار منذ اقتحام فيروس كورونا وتطعيماته القطاع الصحّي العالمي”.

صادفت في بحثي المتواصل عن الحساسية، أشخاصاً عاشوا طوال حياتهم يتقيّأون كلما شربوا الحليب أو مشتقّاته، ولم يربطوا أبداً بين الفعلين، ورأيت آخرين عانوا من تساقط الشعر أو الأكزيما وتعاملوا معها بالموادّ التجميلية، ولم تكن هي غير أعراض لتحسّسهم من أنواع معيّنة من الطعام، وسمعت عن حالات تحسّس شديدة الندرة كالحساسية من الخيار والبطاطس.

تقول الدكتورة أسماء صادق إن الأمر هو مزيج من العوامل الوراثية والعوامل البيئية، هناك أشياء خارجة عن سيطرتنا مثل ضمان جودة الأكل والطعام المعدّل وراثياً والتلوّث البيئي والصفات الوراثية. لكن بأيدينا التحكّم في تحسين أساليب معيشتنا ”اللايف ستايل“.

ترى صادق أن حتى الجينات الوراثية قد تكون قابلة للتعديل عن طريق العوامل البيئية واختيار أسلوب التعامل مع أجسامنا. فقد يرث شخص جين مرض السكّري، لكنّ أمّه تختار الولادة والرضاعة الطبيعيتين، ويكبر فيمارس الرياضة ولا يدخّن، ويحرص على تقليل تناول الموادّ المصنّعة والزيوت المهدرجة، ولا يعتمد المضادّات الحيوية بلا ضرورة طبّية… ستكون فرصته في قتل جين هذا المرض كبيرة.

تنطبق الفكرة نفسها على إصابات الحساسية، بل إن اكتشاف المرض مبكراً تحديداً في الخمس أو الستّ سنوات الأولى من عمر الطفل، يزيد من فرصة ”التسامح المناعي“ مع الحساسية في حالة تطبيق العلاج الصارم بالمنع. في البداية يستعمل الأطبّاء المنع والإدخال كحيلة اختبار تؤكّد الإصابة بالحساسية أو تنفيها، فربما هناك أزمة صحّية أخرى أو أن الأعراض مؤقّتة وستزول.

ينصح الطبيب بمنع الطعام المشكوك فيه فترة مؤقّتة ثم إدخاله بكثافة، فإذا اختفت الأعراض بالمنع وعادت بالإدخال فنحن أمام حالة تحسّس. تُعالَج الحالة بالمنع لفترة أطول هذه المرّة حتى تُقتَل تلك الخلايا المتحسّسة، ونعطي للجسم فرصة تحقيق “التسامح المناعي” عندما نطبّق الإدخال التدريجي لنوع الطعام مرّة أخرى بعد مدّة زمنية يحدّدها الطبيب.

تحدّثت مع شيرين جمال، وهي أمّ اكتشفت حساسية ابنها في عمر الشهرين، وقالت لـ”درج”: “عشت أيّاماً طويلة خلال فترة الرضاعة الطبيعية على ثلاثة أطعمة فقط هي الأرزّ والبطاطس والدجاج. اكتسب وزني 15 كيلو غراماً إضافياً تقريباً، بسبب اعتمادي على الكربوهيدرات ومحدودية البروتين في نظامي الغذائي”.

الإنهاك والشكّ هما أكبر تحدّيات واجهتهما جمال في رحلتها مع حساسية رضيعها، تقول: ”حُرمت من رفاهية طلب الأكل الجاهز، مهما كنت مرهقة وغير قادرة على دخول المطبخ لإعداد طعام، فكل شيء يحتمل الشكّ، حيث لا توجد شفافية كافية في الإعلان عن مكوّنات الوجبات الجاهزة“.

واختتمت مشيرة إلى الدعم المعنوي والنفسي – الاستثنائي – الذي قدّمه زوجها، حيث قرّر مشاركتها نظامها الغذائي القاسي، رغم عدم حاجته إلى ذلك.

تقول الدكتورة صادق: ”الامتناع عن تناول الأكل الذي يتحسّس منه رضيعك/ طفلك، ليس عقاباً وليس أبدياً… إنه محاولة استبعاد حتى حين. أشعر بمدى قسوته على المرضعات، وأريدهن أن يذكّرن أنفسهن باستمرار بأنه حرمان مؤقّت وبسببه قد يتعافى الأطفال قبل تخطّي سنّ معيّن يصعب الحلّ بعده“.

أسعار بدائل الطعام أضعاف ثمن المنتج العادي، ليس لأن المكوّنات أغلى، فقط لأن المصنّع يقدّم لنا خدمة خاصّة، هناك بضعة محال تستورد الجبن النباتي وبالتالي تتحكّم في تسعيره، لأنه نوع من أنواع الاحتكار، ثم توقف استيراد نوع الجبن هذا فترة.

بحثت على فايسبوك في مجموعات دعم أمّهات الحساسية، توصّلت إلى مبادرة تقودها أمّ تصنع منتجات تزعم أنها نباتية. اشتريت كميّة من الجبن تكفينا فترة ولا تكلفني ثمن التوصيل عدّة مرّات، فاكتشفت بعد دفع أموال كثيرة أن أحد مكوّنات المنتج هو ”الجيلاتين الحيواني“.

عاودت الاتصال بصاحبة المبادرة، وسألت كيف يكون المنتج نباتياً وهو يحوي هذا الجيلاتين؟ أجابت: ”أنا بحاول أساعد لكنّني في النهاية لست طبيبة متخصّصة“.

جادلتني كثيراً في أن قوام الجبن لن يضبط إلا باستخدام الجيلاتين والمتوفّر في مصر منه هو النوع الحيواني، وأضافت أن أطفالاً كثر استخدموها ولم يصبهم شيء.

خسرت كل الكمية المشتراة، وعاودت البحث فوجدت صفحة أخرى تبيع الجبن المستورد نفسه الذي كنت اشتريه من السوبر ماركت واختفى، بسذاجة ظننت هذه الصفحة اشترت المنتج بطريقة ما من الخارج، وبالسذاجة ذاتها طلبت كمية، فكانت المفاجأة أن العبوات منتهية الصلاحية.

يبدو أن أصحاب الصفحة خزّنوا كميات من الجبن عندما كانت متوفّرة في السوق ليبيعوها عندما شحّت، بضعف ثمنها -الغالي أصلاً- وظنّوا أن المحتاج لن يهتمّ بمراجعة تاريخ الإنتاج، حاولت تقديم شكاوى للجهات المعنيّة حتى أحمي غيري من الوقوع في الفخّ نفسه، فاكتشفت اختفاء الصفحة وغلق أرقام هواتفها للأبد.

لضمان موضوعية الطرح ولمدّة أسبوعين، حاولت التواصل مع مسؤولين في وزارة الصحّة المصرية سواء من المكتب الإعلامي المعني بالتعامل مع الصحافيين، أو من قطاع الطبّ الوقائي داخل الوزارة الذي ظننت أنه مهتمّ بأمراض الحساسية، ولم يصلني أي ردّ من أي طرف.

توجّهت إلى أحد مراكز الصحّة التابعة للوزارة وسألت عن القسم المختصّ بالألبان، لأكتشف أن ألبان الرضّع الخاصّة بالحساسية غير موجودة أصلاً في قائمة القسم، وأن اللبن العادي المجّاني لا يُعطى أصلاً إلا في حالتين شديدتي الندرة، وهما أن يكون الطلب يخصّ رضيعين توأمين، أو أن تكون الأمّ المرضعة مريضة بالسرطان.

رغم حالة الذعر التي ظهرت عليها بعدما ردّت على المكالمة، قالت رانيا بثبات: ”لا تنتظروني تحرّكوا فوراً إلى المستشفى وأنا سأتبعكم!”، إدارة مدرسة ابنتها هي التي كانت على الخطّ، تُبلّغها إصابة الطفلة بنوبة حساسية.

كانت البنت تعاني من التحسّس الشديد من الألبان، تُصيبها النوبات عندما تأكل أو تلمس منتجاً مصنوعاً من الحليب. ما زاد الأمر صعوبة أن أعراض الحساسية تهاجم جهازها التنفسي، تتورّم حنجرتها وإن لم تأخذ العقار المخصّص فوراً قد تختنق – لا سمح الله-.

تقول رانيا: ”مشكلتي ليست مع المدرسة كإدارة فقد اتّبعوا نظاماً بالغ الحرص في التعامل مع حالة ابنتي الفريدة. تنبيهات مستمرّة بحالة الطفلة على جميع المدرّسين والمشرفين وحتى العاملات، وملصق كبير يصف الحالة وُضع داخل فصلها وآخر في حجرة الطعام”.

لكنّ التحدّي الأكبر هو التعاملات اليومية بين الأطفال، تحديداً في أوقات الاستراحة أو في المناسبات كأعياد الميلاد، فكيف نقنع طفلة ألّا تلمس أي شيء إذا كنّا نحن الكبار نخطئ مهما بلغت درجة تركيزنا؟.

بعد تكرار نوبات الحساسية التي تتعرّض لها ابنتها أثناء الدراسة، وخبرة الأمّ الواسعة في صنع بدائل الأكل نتيجة كثرة التجريب، افتتحت رانيا داخل مقصف المدرسة خطّ إنتاج وجبات وأطعمة خفيفة ومشروبات خالية من مسبّبات الحساسية.

بمرور الوقت حازت الأطعمة على اعجاب باقي الأطفال، ووجدت أمّهات أخريات أنها صحّية، فلِمَ لا يجربها أطفالهن حتى وإن لم يعانوا من الحساسية؟ مشروع رانيا أخذ كل مجهودها وتركيزها حتى إنها استقالت من وظيفتها الحكومية المستقرّة لتتفرّغ له.

أظنّ أن هذا النوع من التكيّف والتضحية الباهر صُمّم على قياس الأمّهات دون غيرهن، لكن في رأيي أن تلك المبادرات الفردية لا بدّ أن تحصل على دعم مؤسّسي. ومع زيادة عدد الإصابات، صار من الضروري توسيع دائرة المبادرات ليتشكّل وعي جمعي يحمي أطفالنا ويخفّف الضغط والقلق عن أمّهاتهن.

هذا ما أكّدته الدكتورة أسماء صادق الاستشارية في طبّ الرضاعة الطبيعية: ”في زمن سابق كان التلفزيون هو وسيلة التواصل المضمونة بين أجهزة الدولة والمواطن. إعلان توعوي واحد يدعم حملة صحّية يذاع عدّة مرّات خلال اليوم، كان كافياً لتوصيل المعلومة للجميع. لكن في وقتنا هذا مع تشعّب قنوات التواصل وكثرتها ومع تضخّم أعداد السكّان، فإن إصدار البيانات وتنظيم الحملات يحتاج توجيهاً مؤسّسياً لتغيير الثقافة العامّة ورفع درجات الوعي… هذا بالإضافة إلى تشريع قوانين رقابية منظِّمة ورادعة وتطبيقها“.

في حرص شديد حدّ الرعب، ومواجهة مجتمع لا يتقبّل الاختلاف بسهولة ويهوى التنظير بلا وعي، ومحاربة أعراف متوارثة صمّاء… أتمّت ابنتي عامها الرابع متخطّية جزءاً من قائمة الحساسيات المتعدّدة التي عانينا منها معاً منذ ولادتها، بفضل تجربة المنع، وما زلنا نسابق الزمن والسير على خطى الأمل في التخلّص من باقي القائمة، حاملتين ساعة رملية تعدّ لنا الأيّام المتبقّية حتى تمام سنّ السادسة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
فيلم مقدوني يفوز بجائزة طوكيو الكبرى في دورته الـ39 صحة

فيلم مقدوني يفوز بجائزة طوكيو الكبرى في دورته الـ39

توّج فيلم «أخت، أخ، غطاء بالوعة» للمخرج ميلتشو مانشيفسكي بجائزة محافظ طوكيو في الدورة التاسعة والثلاثين للمهرجان، بعد إشادة لجنة التحكيم بمزجه بين الفكاهة والمأساة.

منذ 52 دقيقة
«الصحة» تبحث فرص التعاون مع “UVC Solutions” السلوفينية صحة

«الصحة» تبحث فرص التعاون مع “UVC Solutions” السلوفينية

عقدت وزارة الصحة والسكان، اجتماعًا مع وفد شركة UVC Solutions LTD. السلوفينية بحضور عدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية لبحث فرص التعاون المشترك في مجالات تطوير القطاع الصحي وتعزيز الاستثمارات وتبادل الخبرات بين الجانبين. وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة...

منذ ساعة
شركات الأدوية تتجه إلى الفضاء بحثاً عن أدوية جديدة للسرطان صحة

شركات الأدوية تتجه إلى الفضاء بحثاً عن أدوية جديدة للسرطان

في سباق علمي يتجاوز حدود الأرض، تتجه شركات متخصصة في الصناعات الدوائية والتكنولوجيا إلى الفضاء بحثاً عن طرق جديدة لتطوير الأدوية وعلاج السرطان.

منذ ساعتين
دراسة: أدوية «جي إل بي-1» قد تتفوق على العلاجات التقليدية في الوقاية من السكري صحة

دراسة: أدوية «جي إل بي-1» قد تتفوق على العلاجات التقليدية في الوقاية من السكري

كشفت بيانات ستُعرض في اجتماع «جمعية القلب الأميركية» أن الأدوية التي تحاكي عمل هرمون «جي إل بي-1» قد تساعد على الوقاية من الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

منذ ساعتين