شاركت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مديرة مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم السبت 24 أكتوبر 2026، في ختام فعاليات منتدى مصر 2026، الذي استضافته العاصمة الإدارية الجديدة تحت شعار «نظرة لليوم.. رؤية للغد»، وشهد طرح مجموعة من الرؤى والأفكار التي تستشرف مستقبل المجتمع المصري، وتناقش سبل الاستثمار في الإنسان وبناء الوعي.
وجاءت مشاركة مديرة مديرية التربية والتعليم بالقاهرة في ختام المنتدى، في إطار الاهتمام بالقضايا الوطنية المتعلقة بتطوير منظومة التعليم وبناء الإنسان المصري، باعتبار التعليم أحد الركائز الأساسية لإعداد أجيال تتمتع بالمعرفة والوعي والقدرة على مواكبة المتغيرات، والمشاركة بفاعلية في بناء المجتمع.
وجدد ختام فعاليات منتدى مصر 2026 التأكيد على ضرورة ترجمة الأفكار والرؤى التي طُرحت خلال المنتدى إلى خطوات ومسارات عمل فعلية، تسهم في تنمية الوعي وترسيخ القيم الإيجابية، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية والتربوية في إعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في صناعة المستقبل.
ويأتي التعليم في مقدمة المحاور الرئيسية لهذه الرؤية، لما يمثله من أهمية في تشكيل وعي الطلاب وتنمية مهارات التفكير لديهم، وتعزيز قدراتهم على مواجهة تحديات المستقبل، بما يتجاوز مفهوم التحصيل الدراسي إلى بناء شخصية متكاملة تمتلك المقومات العلمية والفكرية والاجتماعية.
وفي هذا الإطار، تبرز المدرسة باعتبارها نقطة الانطلاق الأساسية لبناء الشخصية المصرية، من خلال إكساب الطلاب المعرفة وتنمية مهاراتهم، وغرس قيم الانتماء الوطني والمواطنة واحترام الآخر، إلى جانب تعزيز وعيهم بالقضايا المجتمعية والتحديات التي تواجه المجتمع.
وتتكامل الأدوار التعليمية والتربوية للمدرسة مع الجهود الوطنية الرامية إلى بناء الإنسان المصري، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعيًا وقدرة على المشاركة الإيجابية والفاعلة في المجتمع، ويعزز ارتباط العملية التعليمية بمتطلبات الحاضر وتطلعات المستقبل.
وأكدت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة مواصلة جهودها لتعزيز دور المدرسة في بناء الوعي وتنمية شخصية الطالب، وربط العملية التعليمية بالقضايا المجتمعية، وترسيخ القيم الإيجابية لدى الطلاب، بما يساعد على إعداد أجيال تمتلك المعرفة والوعي والشعور بالمسؤولية، وتستطيع الإسهام بفاعلية في بناء مستقبل الوطن.
ويعكس ختام مشاركة تعليم القاهرة في منتدى مصر 2026 تجدد الاهتمام بقضايا التعليم وبناء الإنسان، ويؤكد أهمية استمرار العمل على تطوير دور المؤسسات التعليمية في إعداد أجيال تجمع بين المعرفة والوعي والقيم الوطنية، وتمتلك القدرة على مواكبة المتغيرات والتحديات المستقبلية.