تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026
عاجل
وزارة العدل التونسية تنفي تخصيص ميزانية لبناء سجون جديدة فيتامين «سي» يدعم نمو دماغ الجنين مجلس بابل يقرر تشكيل لجنة للتحقيق في شكاوى التربويين وإدراج محيزم 4 بمشروع مجاري أيمن 60 استعادة الاتصال بمركبة فوياجر 1 قبل بلوغها مسافة يوم ضوئي من الأرض فيفا يفتح ملف مشروع الـ20 مليار دولار أمام مجلسه وسط ضغوط أوروبية دراسة: القيلولة المتكررة ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن أول وفاة بإنفلونزا الطيور في واشنطن منذ عام أبل تسجل إيرادات قياسية في الربع الثالث من 2026 مدعومة بمبيعات iPhone وMac مختارات من الاقتباسات الأدبية العربية العميقة فضل شاكر يقدّم أغنية "نام الليل" ضمن ألبومه "حلم جديد" وزارة العدل التونسية تنفي تخصيص ميزانية لبناء سجون جديدة فيتامين «سي» يدعم نمو دماغ الجنين مجلس بابل يقرر تشكيل لجنة للتحقيق في شكاوى التربويين وإدراج محيزم 4 بمشروع مجاري أيمن 60 استعادة الاتصال بمركبة فوياجر 1 قبل بلوغها مسافة يوم ضوئي من الأرض فيفا يفتح ملف مشروع الـ20 مليار دولار أمام مجلسه وسط ضغوط أوروبية دراسة: القيلولة المتكررة ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن أول وفاة بإنفلونزا الطيور في واشنطن منذ عام أبل تسجل إيرادات قياسية في الربع الثالث من 2026 مدعومة بمبيعات iPhone وMac مختارات من الاقتباسات الأدبية العربية العميقة فضل شاكر يقدّم أغنية "نام الليل" ضمن ألبومه "حلم جديد"

«دورة هونغ كونغ»: سيرستيا تهزم تيموفييفا بعد مباراة ماراثونية

احتاجت سورانا سيرستيا، المصنفة 15 عالمياً، إلى 3 ساعات و10 دقائق لتتأهل إلى دور الـ16، من بطولة هونغ كونغ المفتوحة للتنس.

3 نوفمبر 2026 11 د للقراءة 31
«دورة هونغ كونغ»: سيرستيا تهزم تيموفييفا بعد مباراة ماراثونية

دخل الإيطالي كيمي أنتونيللي تاريخ سباقات «فورمولا 1» من أوسع أبوابه يوم الأحد، بعدما أصبح أصغر بطل للعالم في تاريخ البطولة، وهو رقم قياسي كان سيحطِّمه حتى لو انتظر حتى عام 2027 أو 2028 أو 2029 ليفوز بلقبه الأول.

وخلال موسمه الثاني الاستثنائي، حطَّم السائق البالغ من العمر 20 عاماً كثيراً من الأرقام القياسية في «فورمولا 1»، متجاوزاً بعض الإنجازات التي حقَّقها لويس هاميلتون وماكس فرستابن، وهما من أبرز أساطير الرياضة الذين أعلنوا عن موهبتهم على الساحة العالمية في سنٍّ مبكرة.

وكان صعود أنتونيللي سريعاً بصورة مذهلة، خصوصاً أنه خاض موسماً أول متقلب المستوى، لم يحقِّق خلاله أي انتصار.

لكن كيف يمكن مقارنة إنجازاته بما حققَّه بعض أعظم الرياضيِّين في التاريخ عندما كانوا في العشرين من أعمارهم؟

اختارت شبكة «The Athletic» مجموعةً من الأساطير في رياضات مختلفة، لمعرفة الأرقام القياسية التي كانوا يحطمونها في هذا العمر.

ليبرون جيمس... نجم السلة الذي سبق الزمن

يخوض ليبرون جيمس حالياً موسمه الـ24 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وتبدو قدرة اللاعب، البالغ من العمر 41 عاماً، على الاستمرار في المنافسة أمراً استثنائياً، خصوصاً أنه عاش تحت الأضواء منذ أن تحوَّل إلى ظاهرة رياضية خلال سنوات دراسته الثانوية.

وبعد أن تجاوز مرحلة كرة السلة الجامعية، اختاره كليفلاند كافالييرز في درافت الدوري عام 2003، عندما كان يبلغ 18 عاماً.

وُلد جيمس في 30 ديسمبر (كانون الأول) 1984، وكان في العشرين من عمره خلال معظم موسم 2004 - 2005، الذي حقَّق فيه متوسطاً بلغ 27.2 نقطة و7.4 متابعة و7.2 تمريرة حاسمة في المباراة الواحدة.

وقادته تلك الأرقام إلى اختياره للمرة الأولى للمشارَكة في مباراة «كل النجوم»، كما احتلَّ المركز الثالث في الدوري من حيث متوسط النقاط في المباراة، والثاني من حيث إجمالي النقاط المُسجَّلة، برصيد 2175 نقطة.

وأصبح أيضاً أصغر لاعب في ذلك الوقت يُختار ضمن أحد فرق الموسم المثالية في الدوري الأميركي.

ولم يكتفِ بذلك، بل سجَّل 56 نقطة أمام تورونتو رابتورز عام 2005، ليصبح أصغر لاعب يحقِّق 50 نقطة في مباراة واحدة آنذاك، قبل أن ينتقل الرقم القياسي لاحقاً إلى كوبر فلاغ.

وفي مقال نشرته مجلة «جي كيو» بعنوان «التعليم السريع لليبرون جيمس»، تحدَّث النجم الأميركي، الذي كان يبلغ 20 عاماً، عن رؤيته الاستثنائية للملعب.

وقال: «لا أريد أن أبدو مغروراً عندما أقول هذا، لكن الأمر يشبه قدرتي على رؤية الأشياء قبل حدوثها».

وأضاف: «أعرف تقريباً أين سيكون المدافعون، وأعرف أين سيكون زملائي، وأحياناً قبل أن يعرفوا هم أنفسهم. أنا ألعب وكأنني أسبق الزمن».

فاز جيمس ببطولة الدوري الأميركي 4 مرات، و3 ميداليات ذهبية أولمبية وميدالية برونزية واحدة، ونال جائزة أفضل لاعب في الموسم العادي 4 مرات، وجائزة أفضل لاعب في النهائيات 4 مرات.

كما اختير للمشارَكة في مباراة «كل النجوم» 22 مرة، وتُوِّج بكأس الدوري الأميركي للمحترفين.

بيب روث... أول ضربة من أصل 714

كان أسطورة البيسبول بيب روث في العشرين من عمره عندما سجَّل أول ضربة «هوم رن» في مسيرته بدوري البيسبول الأميركي للمحترفين، خلال مايو (أيار) 1915، في موسمه الثاني.

وجاءت الضربة أمام الرامي جاك وارهوب، لاعب نيويورك يانكيز، على ملعب الفريق القديم «بولو غراوندز»، الذي تحوَّل موقعه لاحقاً إلى مشروع سكني.

وبدأ روث يبرز بوصفه تهديداً هجومياً كبيراً مع بوسطن ريد سوكس، بينما كان يطوِّر قدراته أيضاً بوصفه رامياً أعسر.

وأنهى ذلك الموسم بسجل بلغ 18 انتصاراً مقابل 8 هزائم، ومتوسط 2.44 نقطة مكتسبة على الرامي لكل 9 جولات، خلال 32 مباراة.

وتُوِّج بوسطن ريد سوكس ببطولة «وورلد سيريز» في ذلك العام، بعدما تغلب على فيلادلفيا فيليز.

وفي تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» عن مواجهة يانكيز في مايو 1915، جاء وصف لروث يقول: «الرامي الأعسر الضخم، بيب روث، قدَّم كل ما يُنتظَر من أي رامٍ، وأكثر من ذلك».

وبالطبع، أصبح اسم روث لاحقاً مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بنيويورك يانكيز، بعدما انتقل إليه في صفقة بيع عام 1920.

وخلال مسيرته، حطَّم رقمه القياسي الشخصي في عدد ضربات «هوم رن» 3 مرات أخرى.

تُوِّج ببطولة «وورلد سيريز» 7 مرات، وتصدَّر الدوري الأميركي في عدد ضربات «هوم رن» خلال 12موسماً.

ولا يزال يحتل المركز الأول تاريخياً في معدل قوة الضربات الهجومية، والمركز الثالث في إجمالي ضربات «هوم رن»، بعدما أنهى مسيرته برصيد 714 ضربة.

سيرينا وليامز... على قمة العالم في العشرين

دخلت سيرينا وليامز عالم التنس الاحترافي عندما كانت تبلغ 14 عاماً فقط، لكنها وصلت إلى صدارة التصنيف العالمي للمرة الأولى في سنِّ العشرين.

وكانت النجمة الأميركية قد تُوِّجت بالفعل ببطولة «أميركا المفتوحة» عندما كانت في الـ17، قبل أن تضيف إلى سجلها لقبَي «ويمبلدون» و«رولان غاروس» عام 2002، وهي في العشرين من عمرها.

وبعد فوزها بنهائي «ويمبلدون» 2002، تحدَّثت سيرينا عن طبيعة حياتها المختلفة عن معظم الشابات في عمرها.

وقالت: «بالتأكيد أعيش حياةً مختلفةً عن معظم مَن يبلغون العشرين عاماً. هناك بعض نجمات موسيقى البوب في هذا العمر، وربما يعشن حياة تشبه حياتي. الأمر مختلف تماماً».

وأضافت: «لكنني ما زلت إنسانة عادية. لا أدع أياً من ذلك يصيبني بالغرور. لدي أصدقاء عاديون، وأنا طبيعية مثل أي شخص آخر، لكن سيكون من المستحيل أن أظلَّ كما كنت تماماً».

وكانت سيرينا في الحادية والعشرين عندما أكملت الفوز بالبطولات الـ4 الكبرى خلال مسيرتها، بعد تتويجها ببطولة «أستراليا المفتوحة» عام 2003، إثر تغلبها على شقيقتها الكبرى فينوس وليامز.

احتلت صدارة التصنيف العالمي لمدة 319 أسبوعاً، وفازت بـ73 لقباً في بطولات رابطة محترفات التنس، بينها 23 لقباً في البطولات الـ4 الكبرى، إلى جانب 4 ميداليات ذهبية أولمبية.

نوفاك ديوكوفيتش... أول «ألقاب غراند سلام» في العشرين

كان الصربي نوفاك ديوكوفيتش من بين النجوم الذين تُوِّجوا بإحدى أكبر جوائز رياضتهم في سنِّ العشرين.

ففي عام 2008، أحرز أول ألقابه في البطولات الـ4 الكبرى، بعدما فاز ببطولة «أستراليا المفتوحة» إثر تغلبه على الفرنسي جو ويلفريد تسونغا في النهائي بـ4 مجموعات.

وأصبح ديوكوفيتش أول لاعب صربي يفوز بلقب فردي في إحدى بطولات «غراند سلام».

وكان ذلك الانتصار في ملبورن بدايةً لسلسلة مذهلة، انتهت بفوزه ببطولة «أستراليا المفتوحة» 10 مرات، وهو رقم لم يحقِّقه أي لاعب آخر.

وبعد تتويجه الأول، قال ديوكوفيتش: «سأتعامل مع الأمور بهدوء. لن أحاول التفكير فوراً في الوصول إلى أهداف أكبر».

وأضاف: «لست في عجلة من أمري. أريد الاستمتاع بنجاحي، والاحتفال مع الأشخاص الذين أهتم بهم».

ولم يكن ديوكوفيتش وحده من عظماء التنس الذين تُوِّجوا بأول لقب كبير في العشرين.

فقد حقَّق الأميركي جون ماكنرو أول ألقابه في البطولات الـ4 الكبرى للفردي في العمر نفسه، وأصبح أصغر لاعب يفوز ببطولة «أميركا المفتوحة» للرجال خلال 31 عاماً.

أما السويسري روجر فيدرر، فاضطر إلى الانتظار حتى فترة قصيرة قبل عيد ميلاده الثاني والعشرين، عندما تُوِّج بأول ألقابه الكبرى في «ويمبلدون» عام 2003.

احتلَّ ديوكوفيتش صدارة التصنيف العالمي لمدة قياسية بلغت 428 أسبوعاً، وتُوِّج بـ24 لقباً في البطولات الـ4 الكبرى، وهو الرقم القياسي في منافسات فردي الرجال.

كما أحرز 102 لقب في بطولات رابطة محترفي التنس، وفاز بميداليتين أولمبيتين، ذهبية وبرونزية.

توم برادي... الأسطورة التي لم تكن قد بدأت بعد

على عكس بقية الأساطير في هذه القائمة، لم يكن توم برادي قد حقَّق انطلاقته الكبرى عندما بلغ العشرين.

ففي ذلك العمر، كان لاعباً احتياطياً في مركز «الكوارترباك» خلف برايان غريسي في فريق جامعة ميشيغان وولفرينز، بينما كان يدرس للحصول على درجة البكالوريوس في الدراسات العامة.

وقاد غريسي الفريق إلى موسم 1997 من دون أي هزيمة، وإلى الفوز بالبطولة الوطنية للجامعات، قبل أن يخوض مسيرةً احترافيةً في دوري كرة القدم الأميركية.

لكن برادي حصل على المركز الأساسي في العام التالي، متفوقاً على زميله درو هينسون.

وكان قد بلغ الحادية والعشرين آنذاك.

وفي درافت دوري كرة القدم الأميركية لعام 2000، وقع الاختيار على برادي في المركز 199، قبل أشهر قليلة من عيد ميلاده الثالث والعشرين.

أما بقية القصة، فقد أصبحت جزءاً من تاريخ الرياضة.

وفي تصنيف «The Athletic» لأفضل 100 لاعب في تاريخ دوري كرة القدم الأميركية، احتل برادي المركز الأول.

فاز ببطولة «سوبر بول» 7 مرات، وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية 5 مرات، ونال جائزة أفضل لاعب في الدوري 3 مرات.

كما حقَّق كثيراً من الأرقام القياسية في دوري كرة القدم الأميركية، بينها أكبر عدد من الانتصارات للاعب في مركز «الكوارترباك»، وأعلى حصيلة من التمريرات المكتملة، والياردات المكتسبة بالتمرير، والتمريرات التي أسفرت عن تسجيل نقاط طوال المسيرة.

بيليه... بطل العالم قبل الـ18 وكنز البرازيل في الـ20

لا يزال الأسطورة البرازيلي بيليه أصغر لاعب يفوز بكأس العالم للرجال، بعدما تُوِّج باللقب عام 1958 وهو يبلغ 17 عاماً و249 يوماً.

وسجَّل بيليه 6 أهداف في تلك البطولة، بينها هدفان في المباراة النهائية، ليسهم في تتويج البرازيل باللقب.

كما سجَّل 3 أهداف في نصف النهائي أمام فرنسا، ولا يزال أصغر لاعب يحرز ثلاثية في مباراة واحدة بتاريخ كأس العالم.

وبحلول عيد ميلاده العشرين، كان بيليه قد أصبح هدافاً غزير الإنتاج مع منتخب البرازيل ونادي سانتوس.

ففي عام 1959، وبينما كان لا يزال مراهقاً، سجَّل 127 هدفاً لسانتوس خلال العام الميلادي.

ووُلد بيليه في 23 أكتوبر (تشرين الأول) 1940، وكان في العشرين من عمره خلال معظم موسم 1960 - 1961، عندما سجَّل 34 هدفاً، وقاد سانتوس إلى الفوز ببطولة ولاية ساو باولو.

وبعد عيد ميلاده العشرين، أعلن الرئيس البرازيلي جانيو كوادروس اعتبار بيليه «كنزاً وطنياً رسمياً»، في خطوة استهدفت منعه من الانتقال إلى الخارج.

وجاء القرار وسط اهتمام أندية أوروبية كبرى بالتعاقد معه، بينها إنتر ميلان ويوفنتوس ومانشستر يونايتد وريال مدريد.

أصبح بيليه اللاعب الوحيد في التاريخ الذي فاز بكأس العالم 3 مرات، كما نال الكرة الذهبية لأفضل لاعب في مونديال 1970.

وسجَّل 1279 هدفاً في 1363 مباراة طوال مسيرته، بما يشمل المباريات الودية.

لويس هاميلتون... بطل «فورمولا 3» قبل غزو العالم

مثل كيمي أنتونيللي، تُوِّج لويس هاميلتون ببطولة العالم للسائقين في «فورمولا 1» خلال موسمه الكامل الثاني في البطولة، لكن البريطاني كان أكبر من الإيطالي بسنوات عدة.

فعندما كان هاميلتون في العشرين، كان يتنافس في بطولة «فورمولا 3» الأوروبية.

وكان السائق الإنجليزي جزءاً من برنامج ماكلارين-مرسيدس لتطوير السائقين الشباب، ونجح في الفوز بلقب البطولة، بعدما حقَّق 15 انتصاراً خلال 20 سباقاً.

وخاض هاميلتون أول مواسمه في «فورمولا 1» مع ماكلارين عام 2007، عندما كان يبلغ 22 عاماً، ليصبح أول سائق أسود يشارك في البطولة.

واقترب بشدة من الفوز ببطولة العالم للسائقين خلال موسمه الأول، لكن الفنلندي كيمي رايكونن، سائق فيراري، تفوَّق عليه بفارق نقطة واحدة فقط.

وفي الموسم التالي، حقَّق هاميلتون أول ألقابه الـ7 في بطولة العالم، وكان يبلغ 23 عاماً و301 يوم.

وأصبح آنذاك أصغر بطل للعالم في تاريخ «فورمولا 1».

والآن، في الحادية والأربعين، لا يزال سائق فيراري قادراً على المنافسة في أعلى المستويات.

فقد أنهى سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى، الأحد، في المركز الثاني، ويحتل المركز الثالث في الترتيب العام لبطولة العالم للسائقين.

وخلال الأسبوع الماضي، سُئل هاميلتون عن استمراره في السباقات رغم تجاوزه الأربعين، فرد على الصحافيين قائلاً: «هل رأيتم رد فعلي في السباق الأخير؟ رد فعلي أسرع من بعض أصغر الموجودين هنا سناً».

فاز هاميلتون ببطولة العالم للسائقين 7 مرات، ويحمل الأرقام القياسية لأكبر عدد من الانتصارات في سباقات «فورمولا 1»، وأكبر عدد من مرات الصعود إلى منصة التتويج، وأعلى حصيلة من النقاط في بطولة العالم.

أنتونيللي يكتب فصلاً جديداً في تاريخ العباقرة الصغار

تكشف المقارنة بين هؤلاء الأساطير أن بلوغ القمة في سنِّ العشرين لا يخضع لمسار واحد.

فبينما كان بيليه قد تُوِّج بكأس العالم قبل بلوغ الـ18، وكانت سيرينا وليامز قد وصلت إلى صدارة التصنيف العالمي، واحتفل ديوكوفيتش بأول ألقابه الكبرى، كان توم برادي لا يزال لاعباً احتياطياً في الجامعة، ينتظر فرصته الحقيقية.

أما هاميلتون، أحد أعظم سائقي «فورمولا 1» في التاريخ، فكان في العشرين لا يزال يشق طريقه في بطولة «فورمولا 3»، قبل أن يصل إلى قمة سباقات السيارات بعد 3 سنوات.

ولهذا يبدو إنجاز أنتونيللي استثنائياً.

فالسائق الإيطالي لم يكتف بإعلان نفسه موهبة واعدة في رياضة تتطلب خبرة كبيرة، بل انتقل من موسم أول بلا انتصارات إلى التتويج ببطولة العالم في موسمه الثاني، ليحطِّم الرقم القياسي لأصغر بطل في تاريخ «فورمولا 1».

وبينما تؤكد مسيرات الأساطير أنَّ النجاح المبكر ليس شرطاً للعظمة، فإن أنتونيللي امتلك بالفعل ما لم يكن يملكه معظمهم في سنه: لقب بطولة العالم.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة
السيب ينتفض خارج الديار بثنائية نظيفة وينعش آماله الآسيوية رياضة

السيب ينتفض خارج الديار بثنائية نظيفة وينعش آماله الآسيوية

  الرؤية*- أحمد السلماني انتفض السيب في الوقت المناسب، وعاد من مدينة كولكاتا الهندية بانتصار ثمين على مضيفه إيست بنغال بهدفين دون مقابل، في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة لدوري أبطال

منذ 11 دقيقة
الحرس الثوري الإيراني يرفع "الجاهزية القتالية الذكية" رياضة

الحرس الثوري الإيراني يرفع "الجاهزية القتالية الذكية"

أعلن الحرس الثوري الإيراني وضع جميع التدابير والتوجيهات الأخيرة للقائد العام للقوات المسلحة موضع التنفيذ، مؤكدا استعداده لتنفيذها بالتنسيق مع بقية القوات المسلحة.

منذ 12 دقيقة
طارق مصطفى: جئنا إلى بريدة لتعويض خسارتنا أمام التعاون رياضة

طارق مصطفى: جئنا إلى بريدة لتعويض خسارتنا أمام التعاون

أكد طارق مصطفى، مدرب الفيصلي الأردني، أن فريقه يتطلع إلى تعويض خسارته أمام التعاون السعودي، عندما يلتقي الفريقان الأربعاء.

منذ 17 دقيقة
الأربعاء.. النهضة في اختبار "رد الاعتبار" أمام الريان القطري لإنعاش آماله الآسيوية رياضة

الأربعاء.. النهضة في اختبار "رد الاعتبار" أمام الريان القطري لإنعاش آماله الآسيوية

الرؤية- أحمد السلماني يخوض ممثل الكرة العُمانية نادي النهضة مساء الأربعاء مواجهة بالغة الأهمية أمام مضيفه الريان القطري على استاد أحمد بن علي المونديالي في الدوحة، عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت مس

منذ 27 دقيقة