يستعد عدد من حاملي الشهادات الجامعية، البالغين من العمر 40 سنة فما فوق، للتوجه إلى مقر رئاسة الحكومة بالرباط، غدا الاثنين، للمطالبة بإعفائهم من شرط السن المحدد لاجتياز مباراة ولوج مهنة التدريس.
ويعتزم المعنيون إيداع طلبات رسمية بمكتب الضبط برئاسة الحكومة، بالمشور السعيد، ابتداء من الساعة الواحدة بعد الزوال، يلتمسون من خلالها تدخل رئيسة الحكومة لمنحهم تراخيص استثنائية تسمح لهم بالمشاركة في المباراة.
وتأتي هذه الخطوة احتجاجا على تحديد السن الأقصى لاجتياز مباراة التعليم في 40 سنة، وهو الإجراء الذي يعتبر المجازون المعنيون أنه يحرمهم من فرصة التنافس على مناصب التدريس، رغم توفرهم على الشهادات والمؤهلات العلمية المطلوبة.
وأكد أصحاب المبادرة أن مطلبهم لا يتعلق بالتوظيف المباشر، وإنما بتمكينهم من اجتياز المباراة والتنافس على أساس الكفاءة والاستحقاق، دون إقصائهم بسبب عامل السن.
وشدد المعنيون على أن بلوغ سن الأربعين لا ينبغي أن يشكل عائقا أمام الاستفادة من فرص الولوج إلى مهنة التدريس، معتبرين أن الشهادات الجامعية والخبرات المكتسبة تظل مؤهلات قائمة بغض النظر عن أعمار أصحابها.
وناشد المجازون رئيسة الحكومة التدخل للنظر في طلباتهم، واتخاذ ما يلزم لضمان تكافؤ الفرص بين حاملي الشهادات الجامعية الراغبين في الالتحاق بقطاع التعليم.
واختصر أصحاب المبادرة مطلبهم في شعار مفاده أن “الشهادة لا تنتهي صلاحيتها ببلوغ الأربعين، والكفاءة لا تقاس بتاريخ الازدياد”.
The post "فوق الأربعين" يطرقون باب الحكومة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.