محمد صالح البدراني يكتب: في عصرنا الحالي، لم يعد "القسورة" (الأسد) كائناً يزأر في الغابة، بل تحول إلى خوارزميات صامتة تحكم منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك، إكس، تيك توك..). كلام تافه أو قذف أو شتم يصبح شرارة "ترند"، يستنفر المجتمع الرقمي بكامله كقطيع الزيبرا، يتحرك القطيع في أجزا...
30 أكتوبر 20261 د للقراءة56
محمد صالح البدراني يكتب: في عصرنا الحالي، لم يعد "القسورة" (الأسد) كائناً يزأر في الغابة، بل تحول إلى خوارزميات صامتة تحكم منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك، إكس، تيك توك..). كلام تافه أو قذف أو شتم يصبح شرارة "ترند"، يستنفر المجتمع الرقمي بكامله كقطيع الزيبرا، يتحرك القطيع في أجزاء من الثانية لإعادة النشر والتعليق؛ "الكل يتحدث عن هذا، إذن يجب أن أركض معهم"، دون أي تمحيص أو إدراك للوجهة التي يساقون إليها. هذا الاستنفار الجماعي يترجمه الواقع المعاصر في أبشع صوره من خلال قوله تعالى: "وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ". الخوض في التفسير الحديث هو الارتماء الفوضوي في لُجّة الترندات التافهة بلا هدف أو وعي
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.