تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 8 نوفمبر 2026
عاجل
الجزائر تستضيف الدورة التاسعة لمعرض النقل واللوجستيك الدولي في نوفمبر 2026 موغوروزا: انسحاب ريباكينا من بطولة الختام مخيب للآمال كوريا الجنوبية تسجل أدنى معدل لالتحاق التلاميذ بالمدارس الابتدائية ميسي يحصد الحذاء الذهبي في الدوري الأمريكي للمرة الثانية على التوالي الدولار يتخطى حاجز 54 جنيهًا في عدة بنوك مصرية افتتاح مقر مسيطر للمركز الوطني لإدارة الأزمات في طوزخورماتو هيئة النزاهة: هدر 18 مليار دينار في بيع عقار بالأنبار قصر الأمير طاز يستضيف محاضرة عن دور المرأة في تأسيس الدولة المصرية القديمة يفغينيا بيلي تحتفل ببلوغها 103 أعوام وتربط طول عمرها بجذورها الروسية إغلاق 5 منشآت طبية غير مرخصة في قرية النغاميش بسوهاج الجزائر تستضيف الدورة التاسعة لمعرض النقل واللوجستيك الدولي في نوفمبر 2026 موغوروزا: انسحاب ريباكينا من بطولة الختام مخيب للآمال كوريا الجنوبية تسجل أدنى معدل لالتحاق التلاميذ بالمدارس الابتدائية ميسي يحصد الحذاء الذهبي في الدوري الأمريكي للمرة الثانية على التوالي الدولار يتخطى حاجز 54 جنيهًا في عدة بنوك مصرية افتتاح مقر مسيطر للمركز الوطني لإدارة الأزمات في طوزخورماتو هيئة النزاهة: هدر 18 مليار دينار في بيع عقار بالأنبار قصر الأمير طاز يستضيف محاضرة عن دور المرأة في تأسيس الدولة المصرية القديمة يفغينيا بيلي تحتفل ببلوغها 103 أعوام وتربط طول عمرها بجذورها الروسية إغلاق 5 منشآت طبية غير مرخصة في قرية النغاميش بسوهاج

الشعور بالوحدة قد يحرمك 6 سنوات من الصحة

تكشف دراسة شملت نحو 277 ألف شخص أن الشعور بالوحدة يرتبط بتراجع سنوات الحياة الخالية من الأمراض المزمنة، مع تأثير أوضح على الصحة النفسية.

8 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 2
الشعور بالوحدة قد يحرمك 6 سنوات من الصحة

قد يرتبط الشعور بالوحدة بخسارة سنوات من الحياة الخالية من الأمراض، ولا سيما الاكتئاب والقلق، وفقًا لدراسة واسعة تابعت بيانات أكثر من 277 ألف بالغ، ووجَد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون الوحدة والعزلة الاجتماعية يقضون سنوات أقل دون الإصابة بأمراض مزمنة مقارنة بمَن لا يعانون أيًّا منهما، وكان الارتباط أقوى بالصحة النفسية، إذ بلغ الفارق في سنوات الحياة الخالية من الاكتئاب والقلق نحو 5.8 سنوات لدى الرجال، و3.7 سنوات لدى النساء في سن الخمسين.

لكن هذه النتائج لا تعني أن الوحدة تحرم كل شخص من عدد محدد من السنوات، أو أنها تسبب المرض مباشرة، فقد رصَدت هذه الدراسة ارتباطات إحصائية تستدعي مزيدًا من البحث لفهم طبيعتها.

رغم ارتباط المفهومَين، فإن الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية ليسا الشيء نفسه، فالوحدة تجربة عاطفية ذاتية يشعر فيها الشخص بأن علاقاته لا تمنحه القرب أو الدعم الذي يحتاج إليه، بينما تشير العزلة الاجتماعية إلى محدودية التواصل والروابط الاجتماعية من الناحية الفعلية.

ولذلك، قد يعيش الإنسان محاطًا بالعائلة والأصدقاء، لكنه يشعر بالوحدة بسبب افتقاره إلى علاقات عميقة أو مُرضية، وفي المقابل، قد يختار شخص آخر قضاء وقت طويل بمفرده دون أن يشعر بالوحدة أو الضيق، وتكمن أهمية هذا التمييز في أن لكل حالة ارتباطات صحية مختلفة، وقد تحتاج إلى أساليب مختلفة للتعامل معها.

أظهَرت النتائج أن اجتماع الوحدة والعزلة الاجتماعية ارتبط في هذه الدراسة بانخفاض سنوات الحياة الخالية من سبعة أمراض مزمنة رئيسية لدى الرجال والنساء في سن الخمسين، وشملت هذه الأمراض: السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والأمراض التنفسية المزمنة، والأمراض التنكسية العصبية، والسرطان، والاكتئاب، والقلق، وكانت الفروق أكثر وضوحًا عند النظر إلى الصحة النفسية والجسدية كلٌّ على حدة.

تشير هذه الأرقام إلى الفرق المُقدَّر في متوسط سنوات الحياة الخالية من الأمراض عند سن الخمسين، مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون الوحدة أو العزلة، وهي لا تعني بالضرورة انخفاض إجمالي العمر المتوقع بالمقدار نفسه، كما ارتبطت الوحدة وحدها والعزلة الاجتماعية وحدها بانخفاض عدد السنوات الصحية، لكن حجم الفروق اختلف بحسب الجنس ونوع المرض والحالة الاجتماعية المدروسة.

حلّل الباحثون بيانات 277,489 بالغًا من قاعدة بيانات البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، علمًا بأنهم لم يكونوا مصابين عند بداية الدراسة بسبعة أمراض مزمنة رئيسية، وتابعوا المشاركين لمدة تقارب 14 عامًا، مع تسجيل حالات الإصابة بالأمراض والوفيات. نُشرت الدراسة في مجلة (Nature Communications)

خلال المتابعة، سُجّلت 16,356 حالة وفاة و78,829 حالة إصابة بأحد هذه الأمراض السبعة، وقارن الباحثون سنوات الحياة المتوقعة دون أمراض بين الأشخاص الذين لا يعانون الوحدة أو العزلة، ومَن يعانون إحداهما أو كلتيهما، وأظهَرت النتائج أن نمط الحياة الصحي ارتبط بزيادة سنوات الحياة الخالية من الأمراض لدى الأشخاص بمختلف مستويات الوحدة والعزلة، ولكن الفروق بين المعزولين وغير المعزولين اجتماعيًا تقلّصت مع ارتفاع مستوى اتباع العادات الصحية، في حين لَم يظهَر تأثير مماثل ذو دلالة إحصائية لدى مَن يعانون الوحدة.

وهذا يعني أن نمط الحياة الصحي قد يخفف بعض الارتباطات الصحية المرتبطة بالعزلة الاجتماعية، لكنه لم يثبت أنه يعوّض الآثار المرتبطة بالوحدة العاطفية.

لم تحدد الدراسة آليات مباشرة تفسّر العلاقة بين الوحدة والصحة، ولذلك لا يمكن اعتبار أي تفسير سببًا مثبتًا، ومع ذلك، قد تساعد بعض الاحتمالات في فهم هذا الارتباط، فقد يرتبط الشعور المستمر بالانفصال عن الآخرين بالتوتر المزمن، الذي يمكن أن يؤثر في عمليات الجسم المرتبطة بصحة القلب والتمثيل الغذائي، كما قد تتزامن الوحدة مع صعوبات في الحفاظ على النوم المنتظم، وممارسة النشاط البدني، وتناول الطعام المتوازن، والاهتمام بالرعاية الصحية.

قد تتداخل الوحدة أيضًا مع مشكلات الصحة النفسية، إذ يمكن أن تتعزز مشاعر الضيق والانسحاب الاجتماعي بعضها ببعض، ولكن هذه الاحتمالات تحتاج إلى دراسات إضافية لتحديد مدى مساهمة كل منها في النتائج المرصودة.

تُظهر هذه الدراسة ارتباطًا بين الوحدة والعزلة الاجتماعية وقلة سنوات الحياة الخالية من الأمراض، لكنها لا تثبت أن أيًّا منهما يسبب هذه النتائج مباشرة، فالدراسة رَصدية، ما يعني أن الباحثين تابَعوا ما حدَث للمشاركين دون إثبات علاقة سببية، فقد تؤثّر عوامل أخرى مثل الظروف الاجتماعية والاقتصادية في الوحدة والصحة معًا.

ورغم أن الباحثين استبعَدوا المشاركين المصابين بالأمراض المستهدَفة عند البداية، وأجروا تحليلًا إضافيًا استبعَد مَن أصيبوا أو توفّوا خلال أول عامَين، فإن ذلك لا يلغي جميع مصادر الالتباس المحتملة، ولهذا تحتاج النتائج إلى مزيد من الدراسات لتأكيدها وفهم كيفية اختلاف التأثيرات بين الأفراد، وما هو سببها، وما إذا كانت التدخلات التي تَستهدف الوحدة نفسها قادرة على تحسين سنوات الحياة الصحية.

نعم، في هذه الدراسة، كان ارتباط الوحدة والعزلة الاجتماعية بسنوات الحياة الخالية من الاكتئاب والقلق أقوى من ارتباطهما بالسنوات الخالية من الأمراض الجسدية الرئيسية، مع اختلاف النتائج بحسب الجنس والحالة المدروسة.

ارتبط نمط الحياة الصحي بزيادة سنوات الحياة الخالية من الأمراض، كما ضاقَت الفروق المرتبطة بالعزلة الاجتماعية لدى مَن اتبعوا عادات صحية أكثر، ولكن الدراسة لم تجِد دليلًا إحصائيًا واضحًا على أن نمط الحياة الصحي يقلل الفروق المرتبطة بالوحدة نفسها.

تُذكّرنا هذه النتائج بأهمية الاهتمام بجودة علاقاتنا الاجتماعية، إلى جانب العناية بالصحة الجسدية، ويمكن أن يساعد تخصيص وقت منتظم للتواصل مع أشخاص نثق بهم، والمشارَكة في أنشطة اجتماعية مناسبة، والمحافَظة على العادات الصحية في دعم الرفاه العام، وإذا استمر الشعور بالوحدة وأصبح مصدرًا للضيق، فقد يكون طلب الدعم النفسي خطوة مفيدة، ومع ذلك، ينبغي فهم نتائج هذه الدراسة بوصفها دليلًا على وجود ارتباط يستحق الاهتمام، لا أساسًا للجزم بأن الوحدة ستؤدي حتمًا إلى المرض.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
إسبانيا تحدد موعد انطلاق أشغال توسيع الحواجز البحرية بسبتة المحتلة صحة

إسبانيا تحدد موعد انطلاق أشغال توسيع الحواجز البحرية بسبتة المحتلة

أعلنت السلطات الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة عن الشروع في أشغال توسيع الحواجز البحرية بمنطقتي تاراخال وبنزو، ابتداء من 17 نونبر الجاري؛ في خطوة تهدف إلى تعزيز المراقبة الحدودية والحد من محاولات العبور سباحة انطلاقا من السواحل المغربية. وأفادت وسائل إعلام إسبانية، السبت، بأن المشرو...

منذ 56 دقيقة
تغيير بسيط في موعد النوم قد يساعد على إنقاص الوزن صحة

تغيير بسيط في موعد النوم قد يساعد على إنقاص الوزن

يرتبط النوم في وقت مبكر بزيادة فقدان الوزن لدى البالغين المصابين بمقدمات السكري، وفقاً لبحث جديد.

منذ ساعة
4 استخدامات مهمة لكرات النفتالين البيضاء! صحة

4 استخدامات مهمة لكرات النفتالين البيضاء!

تُستخدم كرات النفتالين البيضاء منذ سنوات لحماية الملابس والأقمشة المخزنة من عثّ الملابس وبعض الحشرات، خصوصًا داخل الخزائن والصناديق المغلقة. ورغم فعاليتها في مكافحة بعض الآفات، فإنها تحتوي على مواد كيميائية قد تشكل خطرا على صحة الإنسان والحيوانات الأليفة عند استخدامها بطريقة غير...

منذ ساعة
بخاخ مركّب قد يمنح راحة أفضل لمرضى انسداد الأنف المزمن صحة

بخاخ مركّب قد يمنح راحة أفضل لمرضى انسداد الأنف المزمن

يمكن لانسداد الأنف أن يسبب صعوبة في التنفس والنوم، ويزداد إزعاجه عندما يستمر لفترة طويلة ولا يستجيب للعلاجات المعتادة.

منذ ساعة