تخطّي إلى المحتوى
السبت، 7 نوفمبر 2026
عاجل
دائرة الإصلاح العراقية: احتواء مشاجرة محدودة في سجن العمارة المركزي واستقرار الوضع الأمني الأنواء الجوية: انتهاء الحالة المطرية يوم الإثنين وبدء انخفاض درجات الحرارة ناقلة نفط تشتعل بعد اصطدامها بلغم بحري شرق مضيق هرمز تحديد الطاقم التحكيمي لنهائي السوبر الإفريقي بين صن داونز واتحاد العاصمة معادلة اقتصادية: التوازن بين ترشيد الإنفاق وتمديد ساعات الدوام محافظ أسيوط: تحرير 251 محضرًا تموينيًا خلال حملات مكثفة على المخابز والأسواق الاتحاد المصري لكرة القدم يصدر بيانا رسميا دون ذكر اسم حسام حسن البنك المركزي: ودائع البنوك بالعملات الأجنبية تصل إلى 3.521 تريليون جنيه بنهاية سبتمبر 2026 فيرمين لوبيز: لا يمكنني مقارنة نفسي بمارادونا.. والتفاهم مع لامين جمال قائم على صداقة قديمة الجامع الأزهر يختتم أسبوعاً حافلاً بالأنشطة الدعوية والعلمية دائرة الإصلاح العراقية: احتواء مشاجرة محدودة في سجن العمارة المركزي واستقرار الوضع الأمني الأنواء الجوية: انتهاء الحالة المطرية يوم الإثنين وبدء انخفاض درجات الحرارة ناقلة نفط تشتعل بعد اصطدامها بلغم بحري شرق مضيق هرمز تحديد الطاقم التحكيمي لنهائي السوبر الإفريقي بين صن داونز واتحاد العاصمة معادلة اقتصادية: التوازن بين ترشيد الإنفاق وتمديد ساعات الدوام محافظ أسيوط: تحرير 251 محضرًا تموينيًا خلال حملات مكثفة على المخابز والأسواق الاتحاد المصري لكرة القدم يصدر بيانا رسميا دون ذكر اسم حسام حسن البنك المركزي: ودائع البنوك بالعملات الأجنبية تصل إلى 3.521 تريليون جنيه بنهاية سبتمبر 2026 فيرمين لوبيز: لا يمكنني مقارنة نفسي بمارادونا.. والتفاهم مع لامين جمال قائم على صداقة قديمة الجامع الأزهر يختتم أسبوعاً حافلاً بالأنشطة الدعوية والعلمية

توقيت يثير الاستغراب... سلسلة ميلانيا ترمب الوثائقية الجديدة تواجه موجة انتقادات

أثار الإعلان الترويجي للسلسلة الوثائقية الجديدة عن السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترمب انقساماً في الآراء على الإنترنت.

7 نوفمبر 2026 6 د للقراءة 2
توقيت يثير الاستغراب... سلسلة ميلانيا ترمب الوثائقية الجديدة تواجه موجة انتقادات

مطلع سبتمبر (أيلول) الماضي بلغت الممثلة سلمى حايك الـ60. مَن ينظر إلى وجهها يكاد لا يصدّق الرقم. والحالُ ذاتُه مع جنيفر لوبيز التي تجاوزت الـ57 من عمرها، لكنها ما زالت تبدو أربعينيّةً برشاقة جسمها، ونضارة بشرتها. أما براد بيت فمن يصدّق أنه تَجاوز الـ60 بـ3 سنوات؟

في زمنٍ قريبٍ مضى، حتى أجمل وجوه هوليوود كانت تعكس عمرها الحقيقي، أو ربما أكثر. ملامح صوفيا لورين مثلاً في عمر الـ60 ليست كملامح سلمى حايك حالياً. والأمرُ ليس حكراً على نجوم الشاشة، والخشبة، إذ يكفي تصفّح ألبومات العائلة لاكتشاف أنّ الوالدة في سن الـ50 كانت تبدو خمسينيّة، والعمّ الأربعينيّ كان يعكس عمره الحقيقي، وأحياناً أكثر. فيما حالياً يبدو الخمسينيّون في الـ40، والأربعينيّون في الـ30، وهكذا دواليك.

هل كان أهلُنا شباباً مسنّين؟

صحيح أنّ نجوم هوليوود محظيّون لناحية الرفاهية، وإمكانيّات العناية بأنفسهم، إلّا أنّ ظاهرة الشيخوخة البطيئة، أو عدم ظهور ملامح التقدّم في السنّ على الشكل ما عادت حكراً على مشاهير التمثيل، والغناء.

التفسير الأوّل لذلك التحوّل له أبعادٌ بصريّة، ونفسيّة. فعندما نتفرّج على صور أشخاصٍ من الماضي، نراهُم حُكماً في ملابس وتسريحات قديمة الطراز، فنظنّهم كباراً في السنّ. يكفي أن ينظر شخصٌ أربعينيّ إلى صورة والديه عندما كانا في عمره، ليندهش كم أنهما يبدوان أكبر منه في تلك الصورة.

أما من الناحية التقنية، والجماليّة، فإنّ ثقافة الصورة خضعت لتحوّلات جذريّة مع مرور السنوات، لا سيّما في العصر الرقميّ هذا. الصور اليوم ذات دقّة أعلى بكثير من تلك التي كانت تؤخذ بالكاميرات التقليديّة، ويجب ألا ننسى الاستخدام الكثيف لبرامج التجميل، والتَّنقية والفيلتر على منصات التواصل الاجتماعي، ما يجعل البشرة والملامح تبدو أكثر نضارةً، وشباباً.

العمر الزمَني < العمر البيولوجي

لم يَحدُث في التاريخ البشري أن سُجِّل فارقٌ بين العمر البيولوجي والعمر الزمَني كهذا الذي يُسجَّل في زمننا الحالي. وإذا كان العمر الزمني هو ذاك الذي يُحسَب بدءاً من تاريخ الولادة، فإنّ العمر البيولوجي يُقاس بناءً على مدى سرعة شيخوخة الخلايا، والأنسجة، والأعضاء.

وفق دراسة أُجريت في السويد نشرتها منصة «هيلث دايجست» الأميركية، فإنّ الرجال السويديين المتقدمين في السن يصغرون بيولوجياً ما بين 3 إلى 4 سنوات عن الرجال في العمر ذاته من أجيالٍ سابقة. وليس الأمر محصوراً بالسويد، أو أوروبا، أو الولايات المتحدة، بل يمتدّ إلى جميع أنحاء العالم، حيث يتمتّع البشر بحدّ لا بأس به من العناية الطبية، والوعي الصحي.

السبب الثاني إذاً للفرق الملحوظ في ملامح العمر بين الأمس واليوم هو التقدّم في مجالات الطب، والتغذية، وأسلوب العيش بشكلٍ عام. بمعنى أنّ البشر باتوا يتنبّهون أكثر إلى ما يأكلون، ويعالجون أمراضهم بالأدوية الملائمة، ويعوّضون ما ينقصهم من فيتامينات بتناول المتمّمات الغذائية. أما النساء، فما عدن يُنجبن عدداً كبيراً من الأطفال كما كان يحصل في الماضي، وهذا أيضاً يساعدهنّ في الحفاظ على مظهر أكثر شباباً.

يُضاف إلى ذلك الحدّ من التدخين، والاهتمام المتزايد بالرياضة، بدليل أنّ الأندية الرياضية تغزو كل شارع في العالم وهي ممتلئة دائماً بالمتمرّنين الراغبين في تحسين لياقتهم، ورشاقتهم.

يبقى أن السبب الرئيس في ظهور الناس أكثر شباباً ممّا كانوا يبدون عليه في الماضي هو أساليب العناية بالبشرة، والتدخّلات التجميلية التي باتت تأخذ حيّزاً أساسياً من يوميات البشر، إناثاً وذكوراً.

في الماضي كانت لمسة العناية بالبشرة تقتصر على كريم الترطيب. أما اليوم فإن الروتين اليومي يتراوح ما بين سيروم الفيتامين سي صباحاً، والريتينول مساءً، وما بينهما من مستحضرات مضادّة للشيخوخة، وحقَن الفيلر، والبوتوكس، ومشروب الكولاجين، وغيرها الكثير.

يترافق ذلك مع وعي متزايد بهشاشة البشرة، وأهمية حمايتها. ففي حين كان بعض الجيل السابق يدهن وجهه بزيت التسمير عندما يرتاد الشاطئ، بات الجيل الجديد لا يخرج من المنزل قبل وضع واقي الشمس، أو الـsunscreen.

التقدّم الصحّي بالسنّ أهم من الشباب الدائم

أبعد من واقي الشمس، وأخفّ حدّةً وتكلفةً من جراحات التجميل، ثمة أساليب للحفاظ على بشرةٍ أكثر شباباً تتحدّث عنها اختصاصية علاج البشرة سلام مرجانة في حديث مع «الشرق الأوسط».

تلفت مرجانة إلى أنّ المفهوم الرائج حالياً هو الـwell aging، أي التقدّم في السنّ بأسلوب جيّد؛ «ما عاد الهدف يقتصر على الظهور أصغر سناً، فالأساس هو التقدّم في العمر، مع الحفاظ على بشرة صحية، ومشرقة، وطبيعية».

يرتكز الاستثمار بذكاء في بشرة صحية على خطوات معيّنة تُعدّدها مرجانة. «أولاً، لا مفرّ من الالتزام بوضع واقي الشمس، تفادياً لآثار الأشعّة ما فوق البنفسجيّة، والتي تضاعف من احتمال ظهور التجاعيد، والتصبّغات، وفقدان البشرة مرونتها». أما اختيار مستحضرات العناية بالبشرة فلا يكون عشوائياً، بل يجب أن يتماشى مع طبيعة البشرة، وما يمكن أن تتحمّله. تركّز مرجانة على المستحضرات الأكثر فعاليةً في تصحيح علامات شيخوخة البشرة، على رأسها الريتينويد المضاد للأكسدة، والببتيد.

لا يتوقف الأمر عند الكريمات، والسيروم، إذ يُقدّم عالم التجميل اليوم احتمالاتٍ لا متناهية من العلاجات غير الجراحية التي تدعم نضارة البشرة، وشبابها.

تنطلق مرجانة من تقنية الليزر المجزّأ Fractional Laser الذي يفعّل إنتاج الكولاجين، ويعالج بدايات التجاعيد، والندبات، والتصبّغات، كما أنه يحسّن ملمس الجلد. ثم توضح اختصاصية علاج البشرة أنّ لكل فئة عمرية العلاجات غير الجراحية الخاصة بها:

الأهم هو الوقاية من خلال استعمال واقي الشمس، ومضادات الأكسدة المرطّبة صباحاً، وعلى رأسها سيروم فيتامين سي، والريتينويد مساءً إذا كان يلائم البشرة، ومن دون إهمال علاجات التنظيف المحترفة.

تستمر الحماية، ويبدأ العلاج، أي عدم الاستغناء عن واقي الشمس، وفيتامين سي، والريتينويد، مع عناية مركزة للتجاعيد، والبقع الداكنة، والجفاف. وهنا يأتي الببتيد وحمض الهيالورونيك ليلعبا دوراً إضافياً. يُنصَح كذلك بالعلاجات غير الجراحية، مثل الـBBL التي تستخدم نبضات ضوئية عالية الكثافة لإصلاح البشرة، وتجديد حيويتها، ونضارتها، وتوحيد لونها.

من ضمن العلاجات غير الجراحية التي يمكن القيام بها في هذه المرحلة، الـMicroneedling، أي الوخز بالإبر الدقيقة. وهو توغّل طفيف على سطح البشرة يحفّز إنتاج الكولاجين، والإيلاستين.

يبدأ دعم التغيّرات الهرمونية من خلال الترطيب المكثّف، والعناية المضادة للشيخوخة، مع الحفاظ على كل ما سبق من مستحضرات، ومن دون إهمال الروتين المسائي.

أما على خط العلاجات، فتنصح مرجانة بالـUltherapy، وهو إجراء تجميلي غير جراحي يستخدم الموجات فوق الصوتية المدعومة بتقنية التصوير المباشر، وذلك لشد ورفع الجلد المترهل في مناطق الوجه، والعنق، والصدر.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
الوزير الأول يشدد على تعزيز الرقابة وإخضاع المنتجات المستوردة للفحوص والتحاليل اللازمة صحة

الوزير الأول يشدد على تعزيز الرقابة وإخضاع المنتجات المستوردة للفحوص والتحاليل اللازمة

شدد الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم السبت، على ضرورة تعزيز الرقابة والتحلي بأعلى درجات اليقظة والدقة، بما يضمن إخضاع المنتجات المستوردة للفحوص والتحاليل اللازمة، والتحقق من مدى مطابقتها لمعايير الجودة والسلامة، حفاظا على صحة المستهلكين. وحسب بيان لمصالح الوزير الأول، أشرف غريب، عل...

منذ ساعة
كيميت للمعادن الثمينة تطلق تطبيق KPM+ لتعزيز التكامل بين علاماتها التجارية وتطوير تجربة العملاء صحة

كيميت للمعادن الثمينة تطلق تطبيق KPM+ لتعزيز التكامل بين علاماتها التجارية وتطوير تجربة العملاء

أعلنت شركة كيميت للمعادن الثمينة – كيه پي إم، عن إطلاق تطبيق KPM+، وهو برنامج ولاء ومكافآت يجمع العلامات التجارية التابعة للشركة في منظومة واحدة، تتيح للعملاء كسب النقاط من… ظهرت المقالة كيميت للمعادن الثمينة تطلق تطبيق KPM+ لتعزيز التكامل بين علاماتها التجارية وتطوير تجربة...

منذ ساعة
رفع إشغالات ورصد غياب وقمامة.. محافظ المنيا يشدد على محاسبة المقصرين وتحسين الخدمات للمواطنين صحة

رفع إشغالات ورصد غياب وقمامة.. محافظ المنيا يشدد على محاسبة المقصرين وتحسين الخدمات للمواطنين

استعرض اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، نتائج أعمال لجنة الرقابة والمتابعة الميدانية رقم 47 لسنة 2026، عن شهر أكتوبر الماضي، والتي أسفرت عن تنفيذ 681 إجراءً وتدخلًا رقابيًا بمختلف القطاعات الخدمية والتنفيذية بمراكز المحافظة التسعة، وذلك في إطار جهود المحافظة لرصد أوجه القصور، وم...

منذ ساعة
النزاهة ترصد 19 حالة تضارب مصالح وتعلن إفصاح 426 مكلفاً عن ذممهم المالية صحة

النزاهة ترصد 19 حالة تضارب مصالح وتعلن إفصاح 426 مكلفاً عن ذممهم المالية

بغداد اليوم - بغداد رصدت هيئة النزاهة الاتحادية 19 حالة مخالفة تتعلق بتضارب المصالح لدى عدد من المكلفين خلال شهر تشرين الأول الماضي، بالتزامن مع إفصاح 426 مكلفاً عن ذممهم المالية، وتنفيذ 159 زيارة ميدانية للتحقق من صحة المعلومات الواردة في استمارات الكشف، ضمن إجراءات متابعة النزا...

منذ ساعتين