تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 8 نوفمبر 2026
عاجل
فوضى تنظيم خروج السيارات من معرض الجزائر الدولي محمد صلاح يقود طرابزون سبور للفوز على ألانيا سبور بهدفين الجيش الملكي يبلغ نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا للسيدات أستون فيلا يسجل أسرع هدفين في تاريخ مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي اتحاد العاصمة يحسم الكأس الإفريقية الممتازة بفوز مثير على صنداونز اتحاد العاصمة يتربع على عرش كأس السوبر الإفريقي بعد تفوقه على صن داونز فنادق الأربع نجوم في مسقط تتصدر مشهد سياحة الأعمال والمؤتمرات مقتنيات نادرة توثق 7 عقود من تاريخ الشارقة في معرض الكتاب محافظ الجيزة يتفقد كوبري مشاة ميت عقبة الجديد ويوجه بتأمين مسارات العبور إصابة 64 شخصًا في حادث تصادم قطارين بالعياط بالجيزة فوضى تنظيم خروج السيارات من معرض الجزائر الدولي محمد صلاح يقود طرابزون سبور للفوز على ألانيا سبور بهدفين الجيش الملكي يبلغ نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا للسيدات أستون فيلا يسجل أسرع هدفين في تاريخ مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي اتحاد العاصمة يحسم الكأس الإفريقية الممتازة بفوز مثير على صنداونز اتحاد العاصمة يتربع على عرش كأس السوبر الإفريقي بعد تفوقه على صن داونز فنادق الأربع نجوم في مسقط تتصدر مشهد سياحة الأعمال والمؤتمرات مقتنيات نادرة توثق 7 عقود من تاريخ الشارقة في معرض الكتاب محافظ الجيزة يتفقد كوبري مشاة ميت عقبة الجديد ويوجه بتأمين مسارات العبور إصابة 64 شخصًا في حادث تصادم قطارين بالعياط بالجيزة

6.2 مليون زائر لــ”سيلا 2026″… هل يقرأ الجزائريون فعلاً ؟

مرة أخرى، يصنع معرض الجزائر الدولي للكتاب في طبعته 29 نقاشات النخبة والإعلام حول العلاقة بين مؤشرات الإقبال على الاقتناء وطبيعته وأجناسه وفئاته الاجتماعية، وبين معدلات القراءة الفعلية بين الجزائريين بمختلف توجهاتهم، مصدّرا سؤالا جوهريّا عنوانه: هل يعكس زخم التظاهرة معدل المقروئية...

8 نوفمبر 2026 4 د للقراءة 2
6.2 مليون زائر لــ”سيلا 2026″… هل يقرأ الجزائريون فعلاً ؟

مرة أخرى، يصنع معرض الجزائر الدولي للكتاب في طبعته 29 نقاشات النخبة والإعلام حول العلاقة بين مؤشرات الإقبال على الاقتناء وطبيعته وأجناسه وفئاته الاجتماعية، وبين معدلات القراءة الفعلية بين الجزائريين بمختلف توجهاتهم، مصدّرا سؤالا جوهريّا عنوانه: هل يعكس زخم التظاهرة معدل المقروئية؟

وإذا كان التقييم من هذه الزاوية ضروريّا، فإنه لا يمكن أن يحجب النصف الآخر الممتلئ من الكأس، ولا أن يحرمنا من التفاؤل بعلاقة الجزائريين مع الكتاب بكل محتوياته، في عصر سطوة التكنولوجيا الرقمية والتفاهة على العقول.

من الغريب أن يسارع البعض، من دون امتلاك أي أدوات إحصائيّة تحليلية موضوعية، لاتهام رواد المعرض بأنهم يبحثون عن الاستعراض الثقافي والنخبوي أو التنفيس عن أنفسهم بفعل غياب المرافق العامة للتفسح.

بداية، ينبغي التذكير أن معرض الجزائر يبقى من أهم المواعيد عربيا وحتى عالميا، من حيث توافد الجمهور والناشرين والفعاليات الفكرية وحجم المبيعات، إذ حقق في الطبعة الأخيرة لـ2026، إقبالاً قياسيّا جديدا بـ6.2 مليون زائر، وفق تصريح محافظه محمد إقرب، وهذا مؤشّرٌ في غاية الأهمية، ومكسبٌ أساسي وجب البناء عليه والتخطيط في ضوئه بالنسبة لكل المؤسسات الثقافية والتعليمية وهيئات التنشئة ذات الصلة، حتى نحقق عتبة 6 ملايين قارئ فعلي، لأننا أمام شعب يُقبل على الكتاب ويحمله إلى بيته وأولاده، ثم تأتي الأدوار الأخرى المطلوبة لتفعيل هذا السلوك واستثماره.

هناك إجماعٌ على ضعف المقروئية، ليس فقط على النطاق المحلي، بل على الصعيد العربي والقارّي عمومًا، وقد ازداد الأمر سوءا خلال السنوات الأخيرة بفعل هيمنة وسائل الاتصال الحديثة وطغيان تأثيرات الصوت والصورة على الاهتمام البشري، ما أدى في نهاية المطاف إلى تسطيح جارف لوعي الأفراد.

لكن “الإقبال الملاييني” على تظاهرة الكتاب في الجزائر يثبت أن البيئة الاجتماعية والثقافية خصبة وقابلة للاستثمار في اتجاه ترقية سلوك المطالعة بين كل الأوساط، خاصة عن طريق رعاية الناشئة الصغار في طور التعليم العام وطلبة الجامعات، لأنهم عماد المجتمعات، وهم الضحية الأولى حاليا لعولمة الاتصال وتقدُّم أدواته التقنية.

الأمر ليس بسيطا، على خلاف ما نظن، لأنّ تهاوي القراءة وصل إلى حدّ لم تعد تنفع معه سوى ثورة ثقافية وتعليمية وإعلامية وتربوية وأسريّة وجمعويّة لتصحيح الأنساق والأذواق والتفكير، من أجل إعادة ضبط بوصلة المجتمع في علاقته بالإنتاج العقلي والعلمي والفكري، لأنّ الأمة التي لا تقرأ تزول حضاريًّا بين الأمم المتدافعة على ريادة البشرية.

نعتقد أن ترديد مثل هذا الكلام في المناسبات الثقافية ليس كافيا للتحسيس بخطورة الوضع الثقافي الذي نعيشه في ارتباطنا الوجداني والعقلاني والعملي بالكتاب والقراءة، بل نحن بحاجة عاجلة إلى برامج عمل واقعيّة، قابلة للقياس والتقييم ثم التقويم، تسهر على تنفيذه كل المؤسسات ذات العلاقة بالفعل الثقافي والتعليمي والتوعوي.

ولا شكّ في أنّ البداية ستكون من البيت والمدرسة والمسجد والجمعية والكشفية والمكتبات العمومية ودور الثقافة والشباب وسواها، عن طريق آليات ابتكارية جديدة وجذابة تستجيب لرهانات التحوّلات والميول وتراعي تطور الوسائل وتحوّل الاهتمام.

من غير المنطقي أن تتضاءل “القراءة العامّة” في مجتمع يفوق تعداد تلامذته وطلابه 14 مليون مواطن، ناهيك عن ملايين المتعلمين وخريجي الجامعات، ما جعل معرض الجزائر الدولي القبلة الأولى عربيّا، بعد مصر، للناشرين العرب والأجانب.

إنه من واجب الدولة ومسؤولية المجتمع الاستثمار المعرفي والتنموي الواعد في هذا الكمّ الهائل من الرأسمال البشري، ليكون رافدا فاعلا في البناء الوطني، من خلال ضمان الأمن الثقافي والفكري والديني وتحصينه بالوعي الأصيل والتشبّع بروح الانتماء الحضاري في مواجهة غزو العولمة والمذاهب الهدّامة.

إنّ القراءة وسيلة لتحصيل المعرفة والثقافة والوعي، ضمن هدف رئيسي هو المشاركة الفاعلة والنوعية في قيادة التغيير الاجتماعي وإصلاح أوضاع الدول والشعوب، لأنّها مهمة منوطة بروّاد العلم والفكر على اختلاف مستوياتهم وتأثيراتهم.

أما حين تتحول القراءة إلى غاية في ذاتها، للانزواء في عوالم الخيال بهدف التسلية أو الهروب من مواجهة الواقع، فإنها ستكون بلا جدوى حقيقية، بل هي حينها مجرَّد مخدِّر لأفراد عدميّين أو عاجزين عن صناعة الحياة، يدفعهم اليأسُ المقنَّع إلى العيش الخيالي بروج عاجية، مُتعالين فوق واقعهم التعيس وحال مجتمعهم وأمتهم، غير مبالين بواجبهم المرحلي تجاه الصالح العام.

إنّ القراءة واكتساب المعرفة تضعان أهلها أمام مسؤوليات أخلاقية وتاريخية في حمل الهمّ العامّ، عوض السعي الأناني للمصلحة الشخصية الضيقة، حتى قالت العرب قديما: “إنّ الرائد لا يكذب أهله”، ذلك أن قيادة التغيير والإصلاح في المجتمعات تقع على عاتق نُخبها المتعلمة والمثقفة، ما يوجب عليها الالتزام بالانخراط الميداني في قضاياها العامة واليومية.

أما حين تتحوّل شهرة الكتابة إلى مطيّة ماديّة رخيصة تمنع أصحابها من الصدح بالحقّ وتخرس ألسنتُهم عن مناصرة المستضعَفين، فيميلون إلى مداراة الواقع والدوائر النافعة طمعا في الجاه والمال، فإنهم يصبحون وقتها عبئًا جاثمًا على صدر الأمة في طريقها نحو النهضة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
فوضى تنظيم خروج السيارات من معرض الجزائر الدولي ثقافة وفنون

فوضى تنظيم خروج السيارات من معرض الجزائر الدولي

انتقد كاتب فوضى تنظيم خروج مئات السيارات من باب واحد في معرض الجزائر الدولي، مما تسبب في ازدحام خانق استمر ساعتين وسط غبار ودخان، مستشهداً بأهمية الوقت في الإسلام.

منذ ساعة
رؤية الملك عبدالله الثاني في العلاقة بين الدين والسياسة ومواجهة الفكر السلفي المتشدد من كتاب "فرصتنا الأخيرة" ثقافة وفنون

رؤية الملك عبدالله الثاني في العلاقة بين الدين والسياسة ومواجهة الفكر السلفي المتشدد من كتاب "فرصتنا الأخيرة"

تقوم رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني للدين والسياسة والتيارات الإسلامية على فكرة أساسية: أن يبقى الدين مصدراً للقيم والأخلاق والاعتدال، وألا يتحول إلى وسيلة لاحتكار السلطة أو فرض الوصاية على الناس أو تبرير العنف والإقصاء

منذ ساعة
رحلة أومبرتو إيكو المذهلة عبر التاريخ والفكر ثقافة وفنون

رحلة أومبرتو إيكو المذهلة عبر التاريخ والفكر

وصفتها «واشنطن بوست» بأنها «مغامرة فكرية آسرة مليئة بالأسرار والدهشة»، أما مجلة «تايم» فرأت فيها «مزيجاً عبقرياً من ألف فكرة وألف قصة

منذ ساعة
لماذا تترك بعض الصدمات آثاراً نفسية طويلة الأمد؟ ثقافة وفنون

لماذا تترك بعض الصدمات آثاراً نفسية طويلة الأمد؟

تشير دراسة واسعة إلى أن العوامل الجينية قد تؤثر في خطر الإصابة بـ«اضطراب ما بعد الصدمة» بطرق تختلف باختلاف نوع التجربة المؤلمة،

منذ ساعتين