وُلدت بيلي على الأراضي الأمريكية خلال عشرينيات القرن الماضي، حيث كان كلا من والديها، ماريا وبافل نيكونينكو، ضمن الدفعة الأولى المؤلفة من 526 روسيا هاجروا إلى كاليفورنيا. وقد وصل هؤلاء المهاجرون على متن السفينة الأمريكية "ميريت" في الأول من يوليو 1923، أي قبل أربعة أشهر فقط من ميلادها.
وفي الأول من نوفمبر، أكملت بيلي عامها الثالث بعد المئة. وأوضحت أنها لم تكن تتوقع أن تصل إلى هذا العمر المتقدم، لكنها استمدت الأمل بعد لقاء قريب لوالدتها في سان بطرسبورغ عام 2009، حيث أطلعتها الأخيرة على صورة لجدها الذي عاش حتى بلوغه سن 103 أعوام.
وأضافت بيلي أنها عاشت حياة طويلة ومهذبة، سعت خلالها إلى تجاوز التحديات والصعوبات بأقصى ما تستطيع، مؤكدة أن إيمانها بالله لعب دوراً محورياً في ذلك.
واختتمت حديثها بالتأكيد على قناعتها بأن الله كان يرشدها ويقف إلى جانبها، مشيرة إلى أنها تعتبر بلوغها سن 103 عاماً هبة إلهية خالصة.