الصبر يتلاشى تدريجيا بعد أسوأ بداية للبارتينوبي!
تتزايد الضغوط على ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنابولي، بعد السقوط أمام فينيسيا في الدوري الإيطالي.
وأشارت تقارير إيطالية اليوم إلى أن صبر إدارة نابولي بدأ ينفد تجاه أليجري، الذي غاب عن قيادة المران الاستشفائي للفريق صباح الأحد، عقب الخسارة بهدف دون رد أمام فينيسيا، السبت، بسبب إصابته بالإنفلونزا، وفقًا لما أوردته صحيفة كورييري ديللو سبورت.
بداية متعثرة تزيد المخاوف
وجاءت الهزيمة أمام فينيسيا لتزيد من تعقيد موقف نابولي، بعدما خسر أمام فريق لم يحصد أي نقطة في مبارياته الست الأولى بالدوري هذا الموسم.
شاهد الدوري الإيطالي على stc tvاشترك الآن!وكان أليجري قد عادل، قبل اللقاء، أسوأ بداية لنابولي خلال 17 عامًا، بعدما تعرض لأربع هزائم في أول 8 مباريات خاضها الفريق تحت قيادته في جميع المسابقات. وارتفع العدد الآن إلى خمس هزائم في تسع مباريات.
وفي الدوري الإيطالي، حقق نابولي ثلاثة انتصارات وتعادلًا واحدًا مقابل ثلاث هزائم، ليتأخر بفارق تسع نقاط عن إنتر ميلان، متصدر جدول الترتيب.
كما تلقى الفريق خسارتين في دوري أبطال أوروبا، ما يضعه تحت ضغط كبير في المرحلة المقبلة، إذ لم يعد يملك هامشًا واسعًا لإهدار المزيد من النقاط إذا أراد التأهل إلى دور الـ16.
اقرأ أيضا: غضب مكتوم في أروقة ريال مدريد.. خطر حقيقي يهدد مورينيو
مهلة أخيرة؟ مباراتان قد تحسمان مصير أليجري
ووفقًا لما نقله موقع فوتبول إيطاليا عن صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت"، فإن تصحيح المسار بات أمرًا ملحًا، فيما أصبح مستقبل أليجري على رأس الجهاز الفني لنابولي مهددًا، حال عدم تحقيق نتيجة إيجابية في المباراتين المقبلتين.
ويبدأ نابولي اختباراته بمواجهة بودو جليمت النرويجي، الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا، وهي مباراة تُعد حاسمة للفريق في ظل موقفه القاري الصعب، خاصة أن منافسه سبق له التفوق على إنتر بطل الدوري الإيطالي في مباراتي الذهاب والإياب بملحق دوري الأبطال الموسم الماضي.
وبعدها، يخوض نابولي مواجهة صعبة أمام روما، السبت 24 أكتوبر، على ملعب دييجو أرماندو مارادونا، في اختبار آخر أمام فريق يقدم مستويات جيدة. وبين تراجع النتائج وضيق هامش التعويض، يدخل أليجري أسبوعًا بالغ الأهمية، إذ قد تحدد نتائج المواجهتين المقبلتين اتجاه موسمه مع نابولي، في ظل التقارير التي تتحدث عن تصاعد خطر إقالته.