سلطت جريدة الجارديان البريطانية الضوء علي مايحدث في مدينة ليفربول حيث يتم انتقال متحف فريق البيتلز الشهير، وتستعد المدينة لاستقبال صرح سياحي وثقافي ضخم يعيد صياغة تاريخ أسطورة الموسيقى "البيتلز".
وقالت الصحيفة إنه أُعلن رسمياً عن خطط طموحة لتدشين تجربة جماهيرية جديدة وموسعة لمتحف "بيتلز ستوري"، بانتقاله إلى مقره الدائم تحت الملكية الرسمية لشركة الفرقة "أبل كوربس" (Apple Corps)، في مشروع وصفه بول مكارتني بالـ"استثنائي والمؤثر"، بينما أشاد به رئيس وزراء المقاطعة آندي بيرنهام باعتباره نموذجاً للطموح الذي تفتقده بريطانيا.
كما توضح الجريدة أن المتحف الجديد سوف يقع في مبنى "سنت جونز ماركت" (St John’s Market) السابق، ليصبح أضخم بأربع مرات من مقره الحالي في رويال ألبرت دوك، وإلى جواره، ستخضع "منارة سانت جونز" (أطول برج ثانٍ في المدينة) لعملية تجديد شاملة لتحويلها إلى مزار مستقل مستوحى من فيلم الرسوم المتحركة الشهير للفرقة "الغواصة الصفراء".
ومن المقرر أن يفتح هذا الصرح أبوابه للجمهور في عام 2028، ليقدم رحلة غامرة تمتد لساعات وسط عوالم الفرقة، بدءاً من منازل الطفولة في ليفربول، مروراً بنوادي هامبورج، وصولاً إلى استديوهات آبي رود وملهى الحفل الأخير على أسطح مباني لندن عام 1969.
لا يقتصر المشروع على الجانب الترفيهي والسياحي فحسب، بل أُسست مؤسسة خيرية جديدة باسم "أبل كوربس ليفربول" لتخصيص نسبة من أرباح التذاكر لتمويل ودعم المواهب الموسيقية المحلية الشابة، مما يتيح لهم شق طريقهم من غرف بروفاتهم إلى منصات الشهرة العالمية. كما يأتي هذا المشروع بالتزامن مع مشاريع فنية كبرى أخرى تحتفي بالفرقة، من بينها رباعية أفلام السيرة الذاتية للمخرج سام منديس المقرر صدورها في العام ذاته، مما يؤكد أن إرث ليفربول الخالد لا يزال ينبض بالحياة ويجذب ملايين الزوار لقلب المدينة النابض بالفن.