تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية بأكثر من 1% عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الجمعة، وسجلت آداءً متبايناً خلال الأسبوع، وسط خسائر حادة في الأسواق العالمية قادتها وول ستريت في ظل تراجع أسهم التكنولوجيا.
يأتي ذلك في ظل تسارع موجة البيع العالمية في الأسواق، لتنهي أسبوعاً صعباً للمستثمرين وسط تصاعد حالة عدم اليقين بشأن أسهم الذكاء الاصطناعي، عقب سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس الأميركي.
وتراجع مؤشر ستوكس 600 بنحو 1% إلى 648 نقطة، لكنه ارتفع بنحو 0.24% خلال الأسبوع، وانخفض داكس الألماني بنسبة 2% مسجلاً 25.794.12 نقطة، وأنهى الأسبوع على استقرار.
وانخفض كاك الفرنسي بنسبة 0.8% عند 8.139 نقاط، لكنه سجل ارتفاعاً أسبوعياً بنحو 2.13%، كما تراجع فوتسي البريطاني بنحو 1% عند 10.673.94 نقطة، وهبط خلال الأسبوع بنسبة 0.52%.
وقادت قطاعات الإعلام والرعاية الصحية والتجزئة التراجعات الواسعة، بعدما هبط كل منها بأكثر من 2%.
وتسبب الموجة البيعية في وول ستريت أمس الخميس في محو 2.5 تريليون دولار من مؤشر ناسداك لأسهم التكنولوجيا الثقيلة، وانتقلت الخسائر للأسواق الآسيوية اليوم الجمعة.
وعلى صعيد الأسهم، تراجع سهم شركة “سيلترونيك” المتخصصة في رقائق السيليكون بنسبة 2%، وهبط سهم “إيه إس إم آي” بنسبة 1.3%، فيما سجلت أسهم شركات معدات الذكاء الاصطناعي، مثل “شنايدر إلكتريك” و”سيمنس إنرجي”، انخفاضات محدودة.
وفيما يتعلق بنتائج الأعمال، هوى سهم شركة “تيلي بيرفورمانس” بنسبة 18%، بعدما خفضت الشركة توقعاتها لنمو الإيرادات خلال العام بأكمله.
وجاء خفض التوقعات عقب تراجع أداء قطاع خدمات الثقة والسلامة التابع لشركة التعهيد، وهو ما تجاوز أثر النمو الذي حققته خدماتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي وخدمات المكاتب الخلفية.
وفي أحدث بيانات الولايات المتحدة، أضاف الاقتصاد الأمريكي 165 ألف وظيفة في أكتوبر، وهو عدد يفوق التوقعات بكثير، بينما انخفض معدل البطالة قليلاً ليصل إلى 4.1%.
وكان خبراء اقتصاد استطلعت آراؤهم مؤسسة “داو جونز” يتوقعون إضافة 59 ألف وظيفة فقط. كما قام مكتب إحصاءات العمل بتعديل أرقامه للشهرين السابقين بالزيادة، حيث أضيفت 84 ألف وظيفة إضافية عما كان قد أُعلن عنه سابقاً.
وكشفت بيانات اقتصادية أن الإنتاج الصناعي في ألمانيا ارتفع 0.7% على غير المتوقع في سبتمبر مقارنة بالشهر السابق، مدفوعا بارتفاع موسمي في قطاع السيارات.
وكان بنك إنجلترا قرر رفع الفائدة أمس الخميس لأول مرة منذ 3 سنوات. وقال البنك في بيانه إن الصراع في الشرق الأوسط دخل شهره التاسع. واستمرت أسعار الطاقة العالمية في الارتفاع من مستويات مرتفعة أصلاً.
ظهرت المقالة الأسهم الأوروبية تتراجع عند التسوية وتسجل أداء أسبوعي متباين أولاً على أموال الغد.