تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
عاجل
الخارجية السعودية تعلن بدء استقبال طلبات برنامج Global Entry للمواطنين قفزة استثمارية في الذكاء الاصطناعي بقيمة 235 مليار دولار خلال يوم واحد إصابات إيبولا في الكونغو تتجاوز 10 آلاف حالة المكتب الوطني للسكك الحديدية يستهدف 100 مليون مسافر بحلول 2030 باستثمارات 96 مليار درهم شركتان صينيتان كبيرتان تنهيان تعاونهما مع كيليان مبابي بعد جدل حول فيديو ساخر الهيئة الملكية لمكة المكرمة تعلن افتتاح امتداد الطريق الدائري الثالث تفاصيل خطة "ناسا" للبعثة القمرية "أرتميس 3" الشرطة يستضيف الحسين إربد في قمة آسيوية الليلة حيدر بهاء الحسني يفتتح المبنى الجديد لكلية التربية في الجامعة العراقية ضربة أمنية ناجحة في الكرك تؤكد استقرار البيئة الاستثمارية الخارجية السعودية تعلن بدء استقبال طلبات برنامج Global Entry للمواطنين قفزة استثمارية في الذكاء الاصطناعي بقيمة 235 مليار دولار خلال يوم واحد إصابات إيبولا في الكونغو تتجاوز 10 آلاف حالة المكتب الوطني للسكك الحديدية يستهدف 100 مليون مسافر بحلول 2030 باستثمارات 96 مليار درهم شركتان صينيتان كبيرتان تنهيان تعاونهما مع كيليان مبابي بعد جدل حول فيديو ساخر الهيئة الملكية لمكة المكرمة تعلن افتتاح امتداد الطريق الدائري الثالث تفاصيل خطة "ناسا" للبعثة القمرية "أرتميس 3" الشرطة يستضيف الحسين إربد في قمة آسيوية الليلة حيدر بهاء الحسني يفتتح المبنى الجديد لكلية التربية في الجامعة العراقية ضربة أمنية ناجحة في الكرك تؤكد استقرار البيئة الاستثمارية

الصورة الأخلاقية للذات.. لماذا نحتاج إلى الاعتقاد بأننا أشخاص جيدون؟

يميل الإنسان إلى بناء صورة داخلية عن نفسه تجمع صفات مثل النزاهة والإنصاف والرحمة والصدق، وتتحول هذه الصورة مع الوقت إلى جزء من الهوية الشخصية

27 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 32
الصورة الأخلاقية للذات.. لماذا نحتاج إلى الاعتقاد بأننا أشخاص جيدون؟

يميل الإنسان إلى بناء صورة داخلية عن نفسه تجمع صفات مثل النزاهة والإنصاف والرحمة والصدق، وتتحول هذه الصورة مع الوقت إلى جزء من الهوية الشخصية التي يحتاج إليها لفهم سلوكه والحفاظ على اتساق سيرته أمام نفسه والآخرين، ولهذا يصبح الخطأ الأخلاقي مشكلة تتصل بمعنى الذات نفسه ويتجه العقل إلى تفسيره بطريقة تسمح باستمرار الشعور بأن صاحبه شخص جيد يستحق الاحترام والثقة.

يسمي علم النفس الأخلاقي هذه البنية "الهوية الأخلاقية"، ويقصد بها مقدار حضور الصفات الأخلاقية في تعريف الإنسان لنفسه، وأظهرت مراجعة تحليلية شملت 110 دراسات وأكثر من 44 ألف مشارك أن الهوية الأخلاقية ترتبط بسمات الشخصية والبيئة الاجتماعية والثقافة التنظيمية وطريقة تقديم الإنسان نفسه للآخرين، ما يجعل تصور الفرد لأخلاقه نتاجًا لعملية نفسية واجتماعية ممتدة تتجاوز الحكم المباشر على فعل واحد.

الذات تحتاج إلى قصة أخلاقية

يعيش الإنسان حياته من خلال قصة يرويها عن نفسه، فيجمع خبراته وقراراته ضمن سرد يمنحه إحساسًا بالاستمرار ويشرح له الشخص الذي أصبحه، وتوضح دراسات الهوية السردية أن القيم الأخلاقية تدخل في بناء هذه القصة وتمنح أحداث الماضي معنى يتوافق مع الصورة الحالية للذات، فيعاد تفسير القرارات القديمة ضمن رواية أكثر انسجامًا مع المبادئ التي يريد الإنسان نسبتها إلى نفسه.

وتكتسب هذه العملية قوة إضافية لأن الصورة الأخلاقية تمنح الفرد مكاسب نفسية واجتماعية، فالشعور بالنزاهة يعزز احترام الذات، والسمعة الأخلاقية تسهل الثقة والتعاون والانتماء، وأظهرت دراسة نشرت عام 2024 أن الانطباعات الأخلاقية عن الشخصية تتأثر بدرجة كبيرة بالتحيز الإيجابي وبالطريقة الخاصة التي يرى بها الفرد نفسه مقارنة بالطريقة التي يراه بها الآخرون، ما يؤكد وجود مسافة قابلة للاتساع بين "الشخص الأخلاقي" في تصور صاحبه وصورته في أعين المحيطين.

يظهر التحيز لخدمة الذات بوضوح في الطريقة التي نقيم بها صفاتنا، فقد أظهرت تجربتان نشرتا عام 2024 وشملتا 669 مشاركًا أن الأشخاص رفعوا القيمة الأخلاقية لصفات شخصية أُبلغوا عشوائيًا بأنهم يمتلكونها، ثم منحوا أشخاصًا آخرين يحملون الصفات نفسها تقييمات أعلى في الأخلاق والدفء والكفاءة، بما يكشف قدرة الإنسان على تعديل تعريفه للفضيلة بحيث تصبح الصفات القريبة من صورته الشخصية أكثر استحقاقًا للتقدير.

ويمنح هذا التحيز الإنسان وسيلة مريحة لفهم التناقضات في حياته، إذ يستطيع تقييم فعله من خلال النية والظروف والدوافع والضغوط المحيطة به، بينما يتلقى فعل شخص آخر حكمًا يعتمد بصورة أكبر على النتيجة الظاهرة، ومع تراكم هذه الاختلافات الصغيرة يصبح الفرد قادرًا على الاحتفاظ بصورة أخلاقية مرتفعة حتى مع وجود سجل من القرارات التي تحتاج إلى مراجعة أعمق.

الذاكرة تعيد ترتيب الماضي

تلعب الذاكرة دورًا مركزيًا في حماية صورة الذات لأنها عملية إعادة بناء مستمرة، وقد أظهرت تجارب حول ما يسمى "النسيان غير الأخلاقي" أن ذكريات بعض الأفعال المخالفة تصبح أقل وضوحًا مع مرور الوقت، وربط الباحثون ذلك بالضيق الناتج عن تعارض الفعل مع الصورة الأخلاقية التي يريد الفرد الحفاظ عليها، كما أظهرت دراسات لاحقة أن هذا الأثر يصبح أوضح عندما يوفر النسيان مبررًا لسلوك لاحق يخدم مصلحة الشخص.

وتبقى نتائج هذا الحقل موضع تدقيق علمي، إذ فشلت تجارب لاحقة في تكرار بعض النتائج المتعلقة بدقة الذاكرة في مواقف متخيلة، وهو ما يجعل الأدق فهم الظاهرة كميل إلى إعادة تشكيل وضوح الذكرى وطريقة استدعائها في ظروف معينة أكثر من التعامل معها كقانون ثابت للنسيان الأخلاقي.

تتناول نظرية "الترخيص الأخلاقي" ميل بعض الأفراد إلى استخدام سلوك جيد سابق كرصيد يسمح لهم بتخفيف صرامة الحكم على سلوك لاحق، فتتحول الفضيلة السابقة إلى شهادة داخلية تؤكد أن الهوية الأخلاقية ما تزال سليمة، وقد عادت دراسات حديثة إلى فحص هذه الآلية داخل بيئات العمل وربطتها بالطريقة التي يحافظ بها الموظفون على صورتهم الأخلاقية بعد اتخاذ مواقف يرونها مسؤولة أو شجاعة.

وتوضح دراسة منشورة في مجلة علم النفس التطبيقي عام 2025 أن التعبير عن موقف أخلاقي في مكان العمل يستطيع تعزيز الشعور بالمسؤولية الأخلاقية لدى الموظف، كما يستطيع زيادة اهتمامه بسمعته الأخلاقية ودفعه إلى ممارسات رمزية تؤكد هذه الصورة أمام الآخرين، وهو مثال يكشف أن السلوك الأخلاقي نفسه يرتبط بإدارة الهوية والصورة الاجتماعية إلى جانب أثره المباشر في الآخرين.

الإنسان يحتاج إلى نفسه كحَكَم متسامح

تذهب أبحاث حديثة في الاقتصاد السلوكي إلى مفهوم أوسع يسمى "صورة الذات"، حيث يحتفظ الإنسان بمجموعة من المعتقدات حول قيمه وصفاته وأهدافه ويعالج المعلومات بطريقة تساعده على حماية هذه الهوية، وتشمل الأدوات المستخدمة تجنب المعلومات المزعجة والذاكرة المدفوعة بالمصلحة والتبرير وإعادة تفسير الدوافع والإشارات التي يرسلها الفرد إلى نفسه عن شخصيته.

وتمنح هذه الآليات الإنسان قدرة على الاستمرار النفسي وسط أخطائه وتناقضاته، كما تجعل المراجعة الأخلاقية أكثر صعوبة لأن الاعتراف الكامل بالفعل يستدعي تعديل القصة التي بناها الفرد عن نفسه، وتصبح المسألة أعمق من الإقرار بخطأ منفرد لأنها تمس الشخص الذي يعتقد أنه كانه طوال سنوات.

لهذا يحتاج الإنسان إلى رؤية نفسه شخصًا جيدًا كي يحافظ على اتساق هويته وقدرته على العيش مع ماضيه وقراراته، وتبدأ المشكلة عندما تتحول هذه الحاجة إلى جهاز دائم لإنتاج الأعذار وإعادة ترتيب الذكريات وتصنيف الأخطاء بطريقة تضمن براءة الذات، وعندها تصبح الأخلاق مرتبطة بقدرتنا على النظر إلى أنفسنا بدرجة من الدقة تسمح للصورة الجيدة بأن تكون نتيجة للمراجعة والسلوك لا وسيلة للهروب منه.

 

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
«سهيل»... نجم من التراث القطري يجسد تعويذة مونديال السلة 2027 ثقافة وفنون

«سهيل»... نجم من التراث القطري يجسد تعويذة مونديال السلة 2027

كشفت اللجنة المنظمة لكأس العالم لكرة السلة «فيبا قطر 2027» عن «سهيل» التعويذة الرسمية للبطولة التي تستضيفها الدوحة خلال الفترة من 27 أغسطس إلى 12 سبتمبر

منذ 59 دقيقة
جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي تعزز حضورها في لقاء «نغمة الصين في قلب المملكة» ثقافة وفنون

جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي تعزز حضورها في لقاء «نغمة الصين في قلب المملكة»

شاركت جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في لقاء «نغمة الصين في قلب المملكة» بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، ممثلة بأمينها العام الأستاذ الدكتور عبد المحسن بن سالم العقيلي، وذلك في إطار جهودها لتعزيز التواصل الثقافي...

منذ ساعة
مسرحية "السادة الأعضاء" في موسم الرياض.. تعرفوا إلى أبطالها وموعد عرضها ثقافة وفنون

مسرحية "السادة الأعضاء" في موسم الرياض.. تعرفوا إلى أبطالها وموعد عرضها

مسرحية "السادة الأعضاء" في موسم الرياض.. تعرفوا إلى أبطالها وموعد عرضها newspress Tue, 10/27/2026 - 12:14

منذ ساعة
رائدة العامري تفتح مشروع عبد الله الغذامي على أسئلة النقد والمراجعة ثقافة وفنون

رائدة العامري تفتح مشروع عبد الله الغذامي على أسئلة النقد والمراجعة

يفتح كتاب الباحثة العراقية رائدة العامري «في محاكمة الناقد الثقافي: رؤية جديدة» بابا جديدا لمساءلة تجربة الناقد السعودي عبد الله الغذامي، وأحد أبرز التحولات التي شهدها النقد العربي الحديث، والمتمثلة في الانتقال من تحليل جماليات النص الأدبي إلى تفكيك الأنساق الثقافية المضمرة فيه....

منذ ساعة