تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 18 أكتوبر 2026
عاجل
لازيو يقهر اليوفي ويشارك إنتر وليون ينتزع الصدارة رئيس Konami يرى بأنّ الذكاء الاصطناعي لن يغيّر تطوير الألعاب السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولة الزمالك يهدد محمد شحاتة بالجلوس على مقاعد البدلاء «مونديال الناشئات»: البرازيل تكتسح كندا بـ«نصف دستة» «بيطري الغربية» تعالج 105 رؤوس ماشية و1500 طائر بقافلة مجانية في السنطة نائب محافظ الإسكندرية تبحث الاستعدادات لإطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يشارك في اجتماع تحالف التراث الثقافي بآسيا شبورة وأمطار.. تفاصيل حالة الطقس غدا الإثنين 19 أكتوبر 2026 باسم مرسي: حققت 5 بطولات على حساب الأهلي خلال مسيرتي مع الزمالك لازيو يقهر اليوفي ويشارك إنتر وليون ينتزع الصدارة رئيس Konami يرى بأنّ الذكاء الاصطناعي لن يغيّر تطوير الألعاب السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولة الزمالك يهدد محمد شحاتة بالجلوس على مقاعد البدلاء «مونديال الناشئات»: البرازيل تكتسح كندا بـ«نصف دستة» «بيطري الغربية» تعالج 105 رؤوس ماشية و1500 طائر بقافلة مجانية في السنطة نائب محافظ الإسكندرية تبحث الاستعدادات لإطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يشارك في اجتماع تحالف التراث الثقافي بآسيا شبورة وأمطار.. تفاصيل حالة الطقس غدا الإثنين 19 أكتوبر 2026 باسم مرسي: حققت 5 بطولات على حساب الأهلي خلال مسيرتي مع الزمالك

العلاج بالموسيقى وتهدئة القلق: دراسة تكشف نتائج واعدة جديدة.

العلاج بالموسيقى قد يساعد على تخفيف القلق والتوتر، فماذا كشفت دراسة عشوائية عن الموسيقى والتحفيز الصوتي؟ تعرّف إلى النتائج وحدودها ونصيحة مهمة.

16 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 6
العلاج بالموسيقى وتهدئة القلق: دراسة تكشف نتائج واعدة جديدة.

العلاج بالموسيقى يلفت اهتمام الباحثين كوسيلة بسيطة وغير دوائية قد تساعد في تخفيف القلق وتحسين الحالة النفسية. وأظهَرت دراسة عشوائية أن جلسة صوتية مدتها 24 دقيقة ساعدت على خفض مؤشرات القلق لدى أشخاص يتناولون أدوية مضادة للقلق، مع اختلاف النتائج بحسب مستوى القلق وطبيعة التدخل الصوتي.

قد تكون الموسيقى بالنسبة لك مجرد وسيلة للاستمتاع، لكنها بالنسبة للباحثين أصبحت موضوعًا يستحق الدراسة عندما يتعلق الأمر بالصحة النفسية.

فعند الشعور بالقلق، لا يقتصر الأمر على الأفكار المزعجة فقد تظهَر أيضًا أعراض جسدية مثل تسارع ضربات القلب التوتر العضلي واضطراب التنفس. ومن هنا ظهَر الاهتمام بالتدخلات الصوتية التي يمكن أن تساعد الإنسان على الانتقال من حالة التوتر إلى حالة أكثر هدوءًا.

في الدراسة التي أجراها الباحثان أديل مالك وفرانك روسو، جرى اختبار تأثير الموسيقى والتحفيز السمعي على القلق لدى أشخاص كانوا يتناولون أدوية مضادة للقلق.

واللافت أن الباحثين لم يكتفوا بالسؤال عن شعور المشاركين بالقلق، بل ميّزوا بين القلق الجسدي والقلق المعرفي، أي الأعراض المرتبطة بالجسم من جهة والأفكار والمخاوف الداخلية من جهة أخرى.

شارك في الدراسة 163 شخصًا ممّن كانوا يتناولون أدوية مضادة للقلق. وقُسم المشاركون إلى أربع مجموعات:

استمع المشاركون إلى التدخل الصوتي لمدة 24 دقيقة، باستخدام سماعات الرأس وإغلاق العينين، ثم قورنت مستويات القلق قبل الجلسة وبعدها.

وكان التحفيز السمعي المستخدَم في الدراسة يعتمد على ترددات ضمن نطاق ثيتا، وهي ترددات صوتية بين نحو 4 و7 هرتز، بهدف إحداث ما يسمى (الاستجابة لتتبع التردد) في النشاط العصبي.

هذه التقنية ليست هي نفسها العلاج بالموسيقى بالمعنى السريري الكامل. فالعلاج بالموسيقى قد يتضمن تدخلات مصممة ومطبقة من متخصصين في العلاج بالموسيقى، بينما ركّزت هذه الدراسة على تدخل صوتي محدد يجمع بين الموسيقى والتحفيز السمعي.

هناك أكثر من تفسير محتمل.

الموسيقى الهادئة، وخصوصًا ذات الإيقاع البطيء، ربما تساعد على خَلق بيئة أكثر استرخاءً، وقد تترافق مع تغيرات في بعض الاستجابات الجسدية المرتبطة بالتوتر.

كما أن الموسيقى ترتبط بالمشاعر والذكريات والانتباه، ولذلك يمكن أن تساعد في تحويل التركيز بعيدًا عن الأفكار المقلقة، ولو لفترة مؤقتة.

وفي الدراسة نفسها، استخدم الباحثون مبدأ يُعرف باسم مبدأ الإيزو (Iso Principle)، حين تبدأ الموسيقى من الحالة المزاجية الحالية للشخص ثم تتحرك تدريجيًا باتجاه الحالة المستهدَفة، وهي هنا الشعور بالهدوء.

لكن من المهم عدم تحويل هذه الفرضيات إلى حقائق مؤكدة، لأن الدراسة نفسها أشارت إلى الحاجة إلى أبحاث مستقبلية تَستخدم تخطيط الدماغ EEG لمعرفة ما إذا كانت التأثيرات مرتبطة فعلًا بتغيرات في النشاط العصبي.

عند الحديث عن العلاج بالموسيقى عند العرب، من الصعب فصل الموسيقى عن الثقافة والذاكرة والهوية.

فالموسيقى العربية تضم أنماطًا ومقامات وإيقاعات متنوعة، وقد تكون بعض الأصوات والأنماط الموسيقية أكثر ألفة وارتباطًا بالراحة لدى المستمع العربي من موسيقى لا يعرفها. وقد استخدم الأطباء العرب العلاج بالموسيقى في مستشفيات العلاج النفسي والجسدي منذ عدة قرون وكتبوا عن ذلك.

وهذا يتفق مع فكرة مهمة في العلاج الموسيقي الحديث: التفضيل الشخصي والسياق الثقافي قد يكونان جزءًا من تجربة الاستماع.

لذلك، قد لا يكون السؤال الأفضل هو: «ما أفضل موسيقى لعلاج القلق؟»، وإنما: ما نوع الموسيقى الذي يساعد هذا الشخص تحديدًا على الشعور بالأمان والهدوء؟

وهذه نقطة مهمة في المجتمع العربي؛ فاختيار موسيقى عربية هادئة، أو موسيقى آلية، أو تلاوات أو أصوات طبيعية، قد يختلف تأثيره من شخص إلى آخر بحسب الذوق والتجربة الشخصية والسياق الثقافي.

لكن لا توجد أدلة كافية تسمح بالقول إن مقامًا عربيًا معينًا أو نوعًا موسيقيًا عربيًا محددًا يعالج اضطرابات القلق بحد ذاته.

هنا تظهَر إحدى أهم حدود الدراسة.

التجربة التي نتحدث عنها اختبرت جلسة واحدة مدتها 24 دقيقة، وبالتالي لا نستطيع من نتائجها معرفة ما إذا كان التأثير يستمر لأيام أو أسابيع أو أشهر. كما أن جميع المشاركين كانوا يتناولون أدوية مضادة للقلق، وهو عامل قد يؤثّر في إمكانية تعميم النتائج على الأشخاص الذين لا يَستخدمون الأدوية.

كذلك، كانت الدراسة مفتوحة التسمية؛ أي إن المشاركين لم يكونوا معميين عن نوع التدخل الذي تلقوه، وأجريت التجربة عبر الإنترنت وفي المنزل.

الجواب ليس بالضرورة (إما هذا أو ذاك)

إذا كان القلق عابرًا، فقد يجد بعض الأشخاص أن الاستماع إلى موسيقى هادئة يساعدهم على الاسترخاء، خصوصًا أثناء الاستراحة أو قبل النوم.

أما إذا كان القلق مستمرًا، أو يؤثر في النوم والعمل والعلاقات، أو يصاحبه نوبات هلع متكررة، فإن الاعتماد على الموسيقى وحدها ليس الخيار المناسب.

العلاج النفسي، وخصوصًا الأساليب المدعومة بالأدلة مثل العلاج السلوكي المعرفي، يبقى من الخيارات المهمة لعلاج اضطرابات القلق وقد تكون الموسيقى وسيلة مكملة تساعد الشخص على الاسترخاء وتنظيم الانفعال ضمن خطة علاجية أوسع.

كما لا ينبغي إيقاف أدوية القلق أو تغيير جرعاتها بهدف تجربة الموسيقى دون استشارة الطبيب.

عندما تبحث على العلاج بالموسيقى لا تبحث عن موسيقى تعالِج القلق بقدر ما تبحث عن موسيقى تساعدك على الهدوء.

جرّب تخصيص 15 إلى 20 دقيقة يوميًا للاستماع الهادئ إلى موسيقى تشعر معها بالراحة، في مكان قليل المشتتات، وبصوت معتدل. وإذا لاحظتَ أن نوعًا معينًا من الموسيقى يزيد توترك أو يحفز ذكريات مزعجة، فتوقف عنه واختر بديلًا أكثر راحة.

والأهم من ذلك: إذا كان القلق متكررًا أو شديدًا أو يعطل حياتك اليومية، فلا تجعل الموسيقى بديلًا عن طلب المساعدة المختصة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى sehatok.com - rss زيارة المصدر
شارك الخبر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة