شهدت أسعار النفط صعودًا في تعاملات اليوم الأربعاء، مدفوعة بالقلق من تعثر إمدادات الطاقة القادمة من منطقة الشرق الأوسط وتنامي الأخطار المحيطة بالنقل البحري ومنشآت إنتاج الخام، فيما واصل الدولار الأميركي هبوطه بدعم من تراجع عوائد سندات الخزانة.
وحقق خام برنت مكاسب قدرها 1.21 دولار ليتداول عند مستوى 110 دولارات للبرميل، بينما أضاف خام غرب تكساس الوسيط الأميركي أكثر من دولار واحد ليقف عند 99 دولارًا.
وترتبط هذه الحركة ببلاغات عن زيادة الاستهدافات التي تتعرض لها السفن، حيث أفادت شركة "كبلر" برصد ما لا يقل عن 18 هجومًا على مدى أسبوعين، مع انتشار التهديدات إلى خليج عُمان ومناطق تقع خارج نطاق مضيق هرمز.
وعلى الصعيد الأميركي، انخفضت مخزونات النفط الخام بمقدار 4.9 ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي، كما تراجعت احتياطات البنزين بنحو مليوني برميل، ونواتج التقطير بنحو 2.6 مليون برميل.
أما في سوق العملات، فقد حافظ مؤشر الدولار على مستواه عند 101.78 نقطة، بعد هبوط بنسبة 0.2% يوم الثلاثاء، وسجلت العملات الرئيسية أداءً متباينًا مع صعود الدولار الأسترالي، وثبات اليورو والين والجنيه الإسترليني، ومزيد من انخفاض الدولار النيوزيلندي.
ويعتقد محللون أن استمرار حدة التوتر في الشرق الأوسط يغذي تذبذب أسواق الطاقة والعملات، في حين قد يضعف الطلب على الدولار بوصفه ملاذًا آمنًا في حال انتهاء الصراع وتراجع أسعار الطاقة.