يواجه الدولي الجزائري أمين غويري، مهاجم أولمبيك مارسيليا، موجة من الانتقادات الحادة من قِبل وسائل إعلام ومحللين رياضيين في فرنسا، إثر تراجع مستواه وتذبذب عطاءاته في الآونة الأخيرة. ورغم دخوله بديلة في الشوط الثاني لمدّة لم تتجاوز نصف ساعة خلال المواجهة الأوروبية الأخيرة، إلا أن غويري لم ينجح في تقديم الإضافة المرجوة، وهو السيناريو الذي تكرر في عدة مباريات محليّة بالدوري الفرنسي، مما أثار تساؤلات حول ابتعاده عن مستواه المعهود الذي استهل به مسيرته. واعتبر نقاد أن أداء المهاجم الجزائري يفتقر للثبات ويتطلب عملاً مضاعفاً وتركيزاً أعلى لاستعادة بريقه.
وفي سياق آخر، حسَم مدرب الفريق ملف تسديد ركلات الجزاء، مؤكداً أن غويري يظل الخيار الأول لتتفيذها، يليه البرازيلي إيغور بايساو. وأوضح المدرب أن منح فرصة التسديد لزميله عبدلي في اللقاء الأخير جاء عقب خروج غويري من أرضية الميدان، مشيداً بنسبة نجاح عبدلي العالية في هذا المجال (تسجيل 17 ركلة من أصل 18)، ومتمنياً أن تُسهم هذه المداورة في خدمة المصلحة الجماعية دون تغيير الترتيب الرسمي للمسددين.
ورغم الضغوطات والانتقادات المتزايدة، تبقى الفرصة قائمة أمام غويري لاستعادة ثقة جماهيره ومكانته الأساسية، شريطة التركيز على الجانب البدني والفني والتعامل بذكاء مع الضغط الإعلامي. فاستعادة حاسّة التهديف والفعالية هي الكفيلة بتأكيد قدرته على إثبات ذاته كعنصر حاسم في تشكيلة النادي الجنوبي