بحضور سمو الشيخة نورة كريمة سمو الشيخ عبدالله بن حمد بن عيسى آل خليفة.. "بحرين ترست" تفتتح معرض علِّمني الرابع السنوي لفن الطفل
بحضور سمو الشيخة نورة، كريمة سمو الشيخ عبدالله بن حمد بن عيسى آل خليفة، افتتحت مؤسسة بحرين ترست معرض علَّمني الرابع السنوي لفن الطفل، تحت عنوان «كولاج الطبيعة»، في مركز صفية علي كانو للفنون التابع للمؤسسة، بمشاركة أطفال من مدارس المستشفى وفضاء للجميع التابعة للمؤسسة،...
وأكدت سمو الشيخة نورة، كريمة سمو الشيخ عبدالله بن حمد بن عيسى آل خليفة، في تصريح لها بهذه المناسبة، أهمية المبادرات الوطنية التي تضع أطفال مملكة البحرين في صميم الاهتمام، مشيدةً بجهود صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة ملك البلاد المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، وما توليه سموها من اهتمام بالفنون ودعم للمبادرات الثقافية والإبداعية، وإيمانها بدور الفن في تنمية قدرات الأطفال وصقل مواهبهم، بما يسهم في بناء جيل مبدع ومعتز بهويته الوطنية وتراث مملكة البحرين.
واعتبرت سمو الشيخة نورة أن معرض «علَّمني السنوي لفن الطفل» يسهم في تنمية إبداعات أطفال البحرين ومواهبهم، ويتيح لهم الفرصة للتعبير عن أفكارهم ورؤيتهم للعالم من خلال الفن، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويسهم في بناء شخصياتهم وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية تجاه وطنهم.
وأشارت إلى أن موضوع «كولاج الطبيعة» يحمل أهمية خاصة، لما يتيحه من فرصة لتعريف الأطفال بجمال البيئة البحرينية وتنوعها، وتعزيز ارتباطهم بمكوناتها، وغرس الوعي بأهمية المحافظة عليها للأجيال القادمة، مشيدةً سموها في هذا الإطار بجهود مؤسسة «بحرين ترست» في إطلاق المبادرات التي تجمع بين التعليم والفن والإبداع.
من جانبها، أكدت الدكتورة فاطمة محمد البلوشي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بحرين ترست، أن معرض علَّمني الرابع السنوي لفن الطفل يجسد رؤية المؤسسة في توظيف الفن بوصفه أداة تعليمية وتنموية تسهم في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته على الملاحظة والتعبير والابتكار.
وأشارت إلى أن موضوع «كولاج الطبيعة» يتيح للأطفال استكشاف ثراء البيئة البحرينية وتنوع مكوناتها، وترجمة مشاهداتهم وتصوراتهم إلى أعمال فنية تعكس رؤيتهم الخاصة للطبيعة من حولهم.
وأضافت أن تحويل مختارات من أعمال الأطفال إلى منتجات فنية مميزة وفريدة من نوعها يأتي انسجامًا مع أهداف المعرض في توسيع آفاق الاستفادة من إبداعاتهم، وربط الفن بالتطبيق العملي، بما يمنح أعمالهم قيمة تتجاوز إطار العرض التقليدي، ويسهم في تعزيز مفهوم الاقتصاد الإبداعي وتشجيع الأطفال على اكتشاف إمكانات مواهبهم وتطويرها.
هذا، ويضم معرض «علمني» مجموعة من الأركان الفنية المستوحاة من طبيعة مملكة البحرين، تشمل بورتريه الأطفال، والبحر، والحيوانات، والصحراء، والنباتات والزهور، حيث يقدم كل ركن معالجة فنية لعناصر البيئة المحلية، من خلال أعمال أنجزها الأطفال المشاركون، وتعكس خيالهم وتنوع أساليبهم في التعبير عن المشاهد الطبيعية باستخدام الألوان والخامات والتكوينات الفنية المختلفة.
كما يصاحب المعرض برنامج من الورش الفنية الجانبية المتخصصة في فن الكولاج، يُقدَّم لطلبة المدارس خلال الفترة الصباحية، ولزوار المعرض خلال الفترة المسائية، بهدف تعريف المشاركين بتقنيات هذا الفن وإتاحة الفرصة لهم لخوض تجربة إبداعية عملية تستلهم عناصر الطبيعة وتوظفها في إنتاج أعمال فنية مبتكرة.
وتدعو مؤسسة بحرين ترست الجمهور والمهتمين بالفنون والتعليم والإبداع إلى زيارة المعرض، والتعرف على الأعمال الفنية المشاركة وما تعكسه من رؤى طفولية تحتفي بجمال الطبيعة البحرينية وتنوعها. ويستقبل معرض علَّمني الرابع السنوي لفن الطفل «كولاج الطبيعة» زواره من 1 إلى 10 نوفمبر 2026، يوميًا من الساعة 9:00 صباحًا حتى 9:00 مساءً، في مركز صفية علي كانو للفنون التابع لمؤسسة بحرين ترست.
ويأتي المعرض امتدادًا لجهود المؤسسة في توظيف الفن كوسيلة تعليمية تسهم في تنمية خيال الأطفال ومهاراتهم الإبداعية، وترسيخ وعيهم بمكونات البيئة المحلية وأهمية المحافظة عليها، إلى جانب تعزيز ثقتهم بقدراتهم الفنية من خلال عرض أعمالهم وإبرازها أمام الجمهور، وربط الإبداع الفني بالتطبيقات العملية التي تتيح الاستفادة من إنتاجهم بطرق مبتكرة.
يشار إلى أن مؤسسة بحرين ترست هي مبرة للخير مسجلة لدى وزارة التنمية الاجتماعية، تأسست عام 2010، وتعمل على تطوير المبادرات والمشاريع المستدامة في قطاعات التعليم المجتمعي وخدمة المجتمع والإبداع والابتكار، من خلال برامج نوعية تستهدف تمكين الأفراد وتنمية قدراتهم، وتوفير بيئات تعليمية إبداعية تتيح للأطفال والشباب فرص التعلم والتعبير والابتكار، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وتحقيق أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.
وتواصل المؤسسة جهودها في تطوير المبادرات التعليمية والمجتمعية المستدامة، من خلال مشاريع نوعية تشمل 6 مدارس مصغّرة ضمن برنامج مدارس المستشفى، و5 مراكز ضمن مشروع فضاء للجميع، التي توفر بيئات داعمة للتعلم والإبداع وتنمية المهارات شاملة لمختلف الفئات العمرية داخل مملكة البحرين. وقد حصدت المؤسسة عددًا من الجوائز تقديرًا لجهودها المجتمعية، كما حصلت على شهادة الآيزو ISO 26000:2010 في مجال خدمة المجتمع وتطوير الاستدامة.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.