خرج المصنف الثاني عشر عالمياً، الصربي نوفاك ديوكوفيتش، من منافسات دورة بازل السويسرية للتنس بعد هزيمته في الدور الثاني، الخميس، على يد الألماني يان لينارد شتروف، المصنف السابع والأربعين عالمياً، بنتيجة 7 - 6 (7 - 4) و5 - 7 و6 - 7 (5 - 7)، مما أبعده عن فرصة مهمة كانت ستعزز احتمالات تأهله إلى البطولة الختامية لرابطة محترفي التنس، والتي ستُقام في تورينو الإيطالية خلال الفترة من 15 إلى 22 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
شهدت المواجهة تنافساً بين لاعبين ذوي خبرة، حيث يبلغ ديوكوفيتش من العمر 39 عاماً، بينما يبلغ شتروف 36 عاماً، واستغرق اللاعب الألماني ساعتين و35 دقيقة لتأكيد تفوقه، معتمداً على أسلوبه الهجومي وقوة إرسالاته، ليحصد أول انتصار له على خصمه الصربي بعد سلسلة من الهزائم الثمانية المتتالية في المواجهات المباشرة.
بدأ ديوكوفيتش اللقاء بأداء جيد، وتمكن من حسم المجموعة الأولى لصالحه عبر شوط كسر التعادل، وذلك بعد أن حافظ كلا اللاعبين على إرسالهما طوال مجريات المجموعة الأولى.
غير أن شتروف أدرك التعادل في المجموعة الثانية، ونجح في كسر إرسال منافسه عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 5 - 5، ليقلب الموازين ويحسم المجموعة لصالحه، مما أجبر اللاعبَين على اللجوء إلى مجموعة ثالثة فاصلة.
في المجموعة الحاسمة، حافظ الألماني على تفوقه في الإرسال، في حين عجز ديوكوفيتش، الحائز على 24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، عن تحويل أي من فرص كسر الإرسال الست التي أتيحت له خلال المباراة إلى نقاط.
عاد اللاعبان للاحتكام إلى شوط كسر التعادل، الذي حسمه شتروف بنتيجة 7 - 5، ليضع حداً لمشاركة المصنف الأول عالمياً سابقاً في البطولة، ويحقق فوزاً بارزاً في سجل المواجهات المباشرة بينهما.
تزامنت هذه الخسارة مع مرحلة حرجة في مساعي ديوكوفيتش، الذي يسعى للحصول على إحدى البطاقات المؤهلة إلى البطولة الختامية في تورينو، التي تستضيف أفضل ثمانية لاعبين وفقاً لتصنيف «السباق إلى تورينو» المستند إلى نتائج الموسم الجاري، في ظل غياب الإيطالي يانيك سينر الذي أعلن انسحابه من المنافسة.
يحتل ديوكوفيتش حالياً المركز الحادي عشر في ترتيب السباق المؤهل للبطولة الختامية، علماً بأنه يملك الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بهذا اللقب برصيد سبعة ألقاب سابقة.
لم يستفد اللاعب الصربي من تراجع أحد منافسيه المباشرين على بطاقة التأهل، الإسباني رافايل جودار، الذي يحتل المركز التاسع في السباق، والذي غادر هو الآخر دورة بازل من الدور الثاني عقب خسارته أمام لاعب موناكو فالنتان فاشرو.
أصبحت مهمة ديوكوفيتش في الوصول إلى نهائيات تورينو أكثر تعقيداً، بعد أن ضاعف من صعوبة وضعه بفقدانه فرصة جمع نقاط قيّمة في رصيده مع اقتراب نهاية الموسم الكروي.