أفاد الحساب الرسمي لجائزة الكرة الذهبية بأنه تلقى تدفقاً هائلاً من الرسائل من شتى بقاع الأرض، عقب إعلان كريستيانو رونالدو قراره بالاعتزال على الصعيد الدولي مع منتخب البرتغال، مشيراً إلى حجم التأثر الكبير الذي سببه هذا التفاعل العاطفي الواسع.
وفي خطوة تعكس التقدير العميق، وجه الحساب نداءً مباشراً لجماهير النجم البرتغالي، حاثاً إياهم على توثيق تجاربهم الشخصية وقصصهم المرتبطة به، استعداداً لإبرازها على المنصة الرقمية الرسمية للجائزة.
ونصت الرسالة التي أصدرها الحساب الرسمي لجائزة الكرة الذهبية على النحو التالي: "أعزائي عشاق كرة القدم، ومحبي كريستيانو رونالدو،
لقد تلقينا الكثير من رسائلكم التي تعبرون فيها عن حبكم له، وتخبرونه بمدى تأثيره في حياتكم، وكيف ألهمكم بقيمه التي تشمل الانضباط، والعمل الجاد، والإصرار، والإيمان بأن كل شيء ممكن.
من الهند إلى نيبال، وعبر إفريقيا، والبرتغال، وفرنسا، وأمريكا اللاتينية، والولايات المتحدة، تصلنا رسائلكم من كل ركن من أركان العالم. وبصراحة، إنه لأمر مؤثر للغاية.
نرجو منكم الاستمرار في إرسال رسائلكم؛ فسنقوم بجمعها ونشرها تباعاً على الموقع http://Ballondor.com، لنمنح أصواتكم المكانة التي تستحقها.
يُعد اعتزال كريستيانو رونالدو اللعب للمنتخب البرتغالي لحظة استثنائية، تلامس مشاعر ملايين الجماهير وعالم كرة القدم بأسره.
نحن نتابع هذا الأمر لحظةً بلحظة، وسنواصل مشاركة قصصكم ومشاعركم وكلمات التقدير التي تودون توجيهها عبر الموقع http://Ballondor.com.
ترجى مشاركتكم هذا الرابط مع أصدقائكم ليتمكنوا هم أيضا من إضافة رسائلهم.
معا، سنصنع شيئا مميزا للغاية، مجموعة من رسائل التقدير التي أثرت فينا بعمق.
شكرا لمشاركتنا قصصكم. استمروا في إرسالها. وكما قال كريستيانو رونالدو (CR7): "كرة القدم ملك للجماهير".
وعلى إثر ذلك، قام الموقع الرسمي لجائزة الكرة الذهبية بنشر باقة من رسائل المشجعين التي وصلت من مختلف أنحاء العالم عبر شبكة الإنترنت.
وكان كريستيانو رونالدو قد أعلن رسمياً عن ختام مسيرته الدولية، بعد مسيرة حافلة استمرت لأكثر من 23 عاماً، جعلته من أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ كرة القدم البرتغالية والعالمية.
وخلال تلك الفترة، نجح قائد منتخب البرتغال في تحقيق لقب كأس أمم أوروبا عام 2016، فضلاً عن التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية في عامي 2019 و2025، ليعتزل وهو يحتفظ بسجل حافل بالإنجازات والأرقام القياسية، متصدراً قائمة الهدافين التاريخيين على صعيد المنتخبات وتاريخ اللعبة ككل.