أدار الحكم بوسكيتس فيرير، لقاء ريال مدريد وإشبيلية، على ملعب سانتياجو برنابيو، والذي انتهى بفوز الملكي 4-1 في الجولة التاسعة من عمر الدوري الإسباني.
ومنح موقع "أرشيفو فار" والمختص بالحالات التحكيمية الجدلية، تقييمًا للحكم بوسكيتس فيرير، بلغ 6 من أصل 10 درجات.
وأوضح أرشيفو فار، أن الإيجابيات كانت أكثر من السلبيات في أداء بوسكيتس فيرير، رغم أن المباراة شهدت الكثير من الجدل منذ الشوط الأول.
لكن الجزء الأكبر من هذا الجدل، لم يكن في الواقع بسبب قرارات الحكم، بقدر ما كان ناتجًا عن غياب الإعادات التلفزيونية طوال المباراة.
وشهدت المواجهة 3 حالات مثيرة للجدل، وفي حالتين منها، لم تُعرض سوى إعادات قليلة لم تكن واضحة بما يكفي لتفسير ما حدث.
وبعيدًا عن ذلك، لم يكن حكم الساحة، في أفضل حالاته، عند التعامل مع بعض الحالات البسيطة، لكنه اتخذ قرارًا مقبولًا إلى حد ما في الحالات المثيرة للجدل.
وتوقفت المباراة لمدة قاربت 3 دقائق، بينما كان حكم الفيديو المساعد يراجع احتمال توجيه جولر، ضربة بالمرفق إلى بيكيه.
لكن تقنية الفيديو لم تتمكن من العثور على زاوية تصوير تُظهر بوضوح حدوث الاحتكاك ومدى قوته، وهو ما أبلغت به الحكم، الذي بدوره نقل الأمر إلى اللاعبين. ولم يكن من الممكن للحكم بوسكيتس فيرير، تقييم هذه الحالة بنفسه.
وبعد ذلك، لم يعاقب الحكم، حالة صراع بين كوناتي وروبي أوري، تضمنت شدًا، إذ رأى أن الكرة كانت بعيدة عن متناول اللاعبين كليهما. وكان هذا القرار صحيحًا، ويمكن تقبّله، نظرًا إلى أن الواقعة لم يكن لها تأثير في مجريات اللعب.
وأخيرًا، احتسب الحكم ركلة جزاء صحيحة لصالح كيليان مبابي، بعد تدخل كاسترين عليه. فقد اعترض المهاجم الفرنسي، طريق المدافع أثناء انطلاقه، مما أدى إلى عرقلة كاسترين له وإسقاطه.
وكانت صحيفة سبورت الكتالونية، قد أشارت إلى أن تغاضي الحكم عن طرد أردا جولر، بمثابة "مهزلة" قبل الكلاسيكو.
ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة