إن الطالب -من حيث المبدأ- لا يختار حقلاً دراسيّاً للتسلية، بل يرسم من خلاله خطة تنفيذية لتحقيق حلمه وطموحه ورغبته.. ومن حقه أن يتساءل عن ضمانات ذلك طالما أن التنافس على نسبة الـ30% يتأثر بعوامل كثيرة منها اختلاف أعداد الطلبة بين المدارس وتفاوت رغباتهم واحتياجاتهم الفعلية وطريقة تعامل المدرسة ومعلمي المواد مع النتائج ونسب النجاح وقبلها مع معامل السهولة والصعوبة.. فما المبرر التربوي لهذه النسبة؟ وهل استندت الوزارة إلى دراسة ميدانية دقيقة للطاقة الاستيعابية والتوجهات الأكاديمية، أم أننا أمام سقف إداري يُفرض على الطلبة ويحد من قدرتهم على الاختيار -رغم تفوقهم- دون أن تتضح لهم أسبابه؟!
بورصة "التوجيهي".. وقرارات ما عليها جمرك!!
أعلنت وزارة التربية والتعليم والموارد البشرية أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على حقول المسار الأكاديمي وأكدت أن رغبة الطالب هي الأولوية، ثم وضعت سقفاً لا يتجاوز 30% للمقبولين في أي حقل لتصبح المفاضلة بالمعدل المدرسي هي ا
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.