صلاح الدين - 964
كشف مصدر في قيادة شرطة صلاح الدين، اليوم الأحد، (18 تشرين الأول 2026)، أن الإجراءات القانونية بحق بقية الناشطين والإعلاميين المدرجة أسماؤهم ضمن قائمة الملاحقين في تكريت، أصبحت "قيد التريث"، عقب تدخل حلف عشائر التكارتة لاحتواء أزمة الاعتقالات التي أعقبت انتقادات وجهت لقرارات المحافظ هيثم الزهوان.
وكانت الأزمة قد اندلعت على خلفية موجة انتقادات أثارها مدونون وإعلاميون ضد قرارات إدارية في المحافظة، ومقترح إحالة القصور الرئاسية إلى الاستثمار، ما دفع الشعبة القانونية في ديوان المحافظة إلى رفع دعاوى قضائية طالت أكثر من 30 شخصاً، وأسفرت عن تنفيذ عمليات اقتحام واعتقالات.
وأكد المصدر لشبكة 964، اعتقال 3 ناشطين ليلة الجمعة الماضية هم كل من (مجاهد معدل، محمد مازن، وسلوان راضي)، مشيراً إلى أن تحرك شيوخ تكريت، ومن بينهم عقيل كاظم التكريتي ونضال الحميدي، جاء للضغط باتجاه وقف ملاحقة بقية الأسماء وإطلاق سراح المحتجزين.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها شبكة 964، أجرى الشيوخ اتصالات بمحافظ صلاح الدين لبحث تداعيات القضية، مؤكدين وقوفهم إلى جانب أبناء المدينة، في وقت أنكر فيه المحافظ تقديم أي شكوى شخصية من قبله ضد الناشطين والإعلاميين، وفق ما نُقل عن تلك الاتصالات.
في المقابل، أكد مصدر مطلع، لشبكة 964، أن الشكوى القانونية التي طالت قائمة الأسماء الثلاثين قُدمت رسمياً باسم الشعبة القانونية في ديوان محافظة صلاح الدين، في تطور يتيح تحريك الدعاوى باسم المؤسسة الرسمية وليس الأشخاص.