نظم النادي الثقافي بجامعة مطروح، بالتعاون مع أسرة «طلاب من أجل مصر»، ندوة بعنوان «الدور الريادي لمصر في الحفاظ على التراث الثقافي المغمور بالمياه»، بالتعاون مع متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، وذلك تحت رعاية الدكتور عمرو المصري، القائم بتسيير أعمال رئيس الجامعة.
وشارك في الندوة الروائي والخبير الأثري الدكتور جلال رفاعي، نائب مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، وأدارت اللقاء الدكتورة لمياء مصطفى، عميد كلية السياحة والفنادق بالجامعة.
وأكد الدكتور عمرو المصري أن الندوة تأتي في إطار حرص الجامعة على تعزيز الوعي الثقافي والتعريف بجهود الدولة المصرية في حماية التراث الحضاري، مشيرًا إلى ما تزخر به مصر من آثار وتراث حضاري عريق، يمتد إلى مواقع أثرية مغمورة بالمياه، خاصة في مدينة الإسكندرية.
وتناول الدكتور جلال رفاعي أبرز مواقع الآثار المصرية المغمورة بالمياه في البحرين المتوسط والأحمر وجنوب مصر، مستعرضًا جهود الدولة في حمايتها، ودور اتفاقية اليونسكو لعام 2001 بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، إلى جانب جهود مصر الأكاديمية والمؤسسية في هذا المجال، ومنها كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه بجامعة الإسكندرية، ومركز الإسكندرية للآثار البحرية والتراث الثقافي المغمور بالمياه.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة شوق النكلاوي، المدير التنفيذي للنادي الثقافي، أن التعاون مع مكتبة الإسكندرية يمثل إضافة مهمة لأنشطة النادي، ويسهم في تعزيز انفتاحه على المؤسسات الثقافية الكبرى، مؤكدة أهمية الحفاظ على التراث الثقافي باعتباره أحد محاور الاهتمام الوطني.
وأضافت الدكتورة ميار أحمد، نائب المدير التنفيذي للنادي الثقافي، أن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه لم تعد قضية أثرية فحسب، بل أصبحت قضية علمية وبيئية وثقافية وتنموية، في ظل التحديات المرتبطة بالتغير المناخي وارتفاع مستوى سطح البحر، مشيرة إلى حرص النادي على تنظيم المزيد من الفعاليات التي تعزز الوعي بهذه القضية.
وتأتي الندوة في إطار اهتمام جامعة مطروح بدعم الأنشطة الثقافية والتوعوية، وتعزيز الوعي بقيمة التراث الحضاري المصري وأهمية الحفاظ عليه للأجيال القادمة.