إذا علمنا أن عدد المصوتين في الإنتخابات الأخيرة بلغ حوالي ستة ملايين عل الأكثر، من أصل حوالي ستة وعشرون مليون ناخب، فإن الحكومة الحالية لا تحظى بثقة أكثر من 73% من المغاربة، وإذا أضفنا إلى ذلك عدد وزراء السيادة و المعينين الذين لم ينتخبهم الشعب يقارب النصف، فإن الحكومة بالتالي لا تحظي إلا بثقة حوالي 11%، وأما إذا نبشنا أكثر في التشكيلة و عدد الوزراء الذين أعيد تكليفهم ومنهم غير المؤهلين والذين تنقصهم الكفاءة او لديهم سوابق وسجل أسود مع التدبير ، أو تحوم حولهم شبهات فساد، فربما سنجد عددا آخر لا تتوفر فيهم شروط تحمل مسؤولية تدبير الشأن العام، إذن ما يمكن استنتاجه أن العملية الإنتخابية صفرية،فارغة، لا تحقق الغاية منها وهي التغيير وتداول السلطة بمعناها الحقيقي، فما الجدوى إذن من إجراءها، وما جدوى أي برنامج إنتخابي إذا كان من سينفذه غير مؤهل أو غير منتخب أو أعيد تكليفه بدون إرادة شعبية، عندما يكون المواطن مغيبا و لا تعبر الحكومة على إرادة الشعب. فهذا ما يسمى العبث السياسي، ويجب أن ينتهي عاجلا، لأنه يغذي الاحتقان وربما يكون سببا للفوضى والخراب،
جلسة تقديم البرنامج الحكومي
The post جلسة تقديم البرنامج الحكومي appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.