نداء عاجل لحماية الثروة الحيوانية وأرزاق السكان
ليبيا – وجهت الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية نداءً عاجلًا إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية والجهات المختصة، بشأن نفوق متواصل في قطعان أغنام بوادي كعام، وفق روايات سكان محليين، وسط اشتباه بالإصابة بالحمى القلاعية واللسان الأزرق، وما تسببه الخسائر من تهديد لأرزاق مربي الماشية وأسرهم.
نفوق أغنام وسط اشتباه بمرضين
وقالت الجمعية إن السكان اعتمدوا سنوات على إمكاناتهم الذاتية دون دعم بيطري وفني كافٍ، مطالبة بإيفاد الفرق المتخصصة فورًا وتقديم الرعاية اللازمة وتقييم الخسائر لحماية الثروة الحيوانية وأصحابها.
مطالبة بدعم بيطري عاجل
ودعت وزير الزراعة والثروة الحيوانية إلى التحقيق في أي تقصير محتمل في أداء المسؤوليات ومساءلة من يثبت إخلاله بالواجبات وفق القانون.
مساءلة المقصرين وفق القانون
وحثت الجهات المسؤولة عن البيئة والمحميات على تحويل إعلان وادي كعام محمية طبيعية من إجراء على الورق إلى إدارة حقيقية تشمل شراكة عادلة مع السكان المحليين ومراعاة احتياجاتهم وسبل عيشهم.
إدارة محمية وادي كعام
وتساءلت كيف يُطلب من الأهالي حماية التنوع الحيوي وإدارة المحمية بينما يفقدون مواشيهم دون مساندة، معتبرة أن حماية الإنسان وأرزاقه يجب أن تواكب جهود صون البيئة ومواجهة تغير المناخ.
شراكة حقيقية مع السكان
وأكدت أن حماية الحياة البرية لا تعني تجاهل معاناة المجتمعات المحلية، داعية إلى بناء الثقة وإشراك السكان في الحلول بدل تهميشهم، وأن مطلبها ليس موجهًا ضد جهة بعينها وإنما لحث الجميع على تحمل مسؤولياتهم.
حماية الإنسان والطبيعة معًا
واختتمت بدعوة السلطات إلى التدخل لإنقاذ أرزاق مربي الأغنام بوادي كعام قبل اتساع الخسائر.
The post جمعية الحياة البرية تدعو لإنقاذ مربي الأغنام في وادي كعام وسط اشتباه بأمراض ماشية first appeared on صحيفة المرصد الليبية.