جمعية السكري البحرينية تنظم مخيمها السنوي الرابع والعشرين لتعزيز وعي الأطفال وتمكينهم من التعايش الآمن مع السكري
نظمت جمعية السكري البحرينية مخيمها السنوي الرابع والعشرين على مدى ثلاثة أيام، بحضور وتشريف معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة ورئيس مجلس إدارة الجمعية، وبرعاية كريمة من مؤسسة المبرة الخليفية، وبحضور السيد زياد درويش وكيل وزارة التنمية الاجت...
ويهدف المخيم إلى تثقيف الأطفال المصابين بالسكري، وتعزيز قدراتهم على التعايش مع المرض بثقة وأمان، من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للعناية الذاتية والتعامل مع متطلباتهم الصحية اليومية.
وشهد المخيم مشاركة 30 طفلاً وطفلة، تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عاماً، معظمهم من طلبة المدارس الحكومية والخاصة وحديثي الإصابة بالسكري، إلى جانب مشاركة عدد من الأطفال السابقين الذين أصبحوا قادة ومدربين، حيث نقلوا خبراتهم وتجاربهم إلى المشاركين الجدد، وأسهموا في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتشجيعهم على اكتساب مهارات إدارة المرض.
وحظي الأطفال برعاية صحية متكاملة على مدار الساعة، بإشراف فريق متخصص يضم أطباء وممرضين واختصاصيي تغذية، إلى جانب اللجان التنظيمية المشرفة على الخدمات والبرامج والأنشطة، كما شهد المخيم مشاركة الوحدة المتنقلة للأطفال وفريق الكلية الملكية الأيرلندية.
وتضمن البرنامج باقة متنوعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية، شملت ورش العمل التثقيفية والمسابقات والألعاب الجماعية والأنشطة الرياضية والرحلات، في أجواء تفاعلية تسهم في تنمية الثقة بالنفس وتعزيز روح التعاون والصداقة بين الأطفال.
وشهد المخيم هذا العام تنظيم رحلة إلى قلعة البحرين، تضمنت فعالية «الأثري الصغير»، بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار، وبحضور المدير سلمان المحاري وعدد من المعنيين بالقلعة، في تجربة جمعت بين التعلم والترفيه والتعرف على الموروث التاريخي والحضاري لمملكة البحرين.
واختُتمت فعاليات المخيم بحفل ختامي جرى خلاله توزيع الشهادات والهدايا التذكارية على الأطفال والفرق المشاركة، تقديراً لمساهماتهم وجهودهم في إنجاح هذا البرنامج السنوي.
كما شهد المخيم حضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية وأولياء أمور الأطفال المشاركين. ‎
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.