قال الدكتور محمد النجار رئيس القطاع المركزي للخدمات الغير مالية بجهاز تنمية المشروعات، إن النسخة الثامنة من معرض "تراثنا" للحرف اليدوية والتراثية تشهد تركيزًا كبيرًا على إبراز الهوية المصرية الأصيلة، من خلال تصميمات مستوحاة من التراث الحضاري والثقافي لمصر، بما يشمل الصور ثلاثية الأبعاد المستلهمة من المعابد الفرعونية، والزخارف المستمدة من وادي النبلاء، وتوظيفها في المنتجات الحرفية.
وأوضح محمد النجار، خلال حوار له عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن اختيار العارضين اعتمد على معايير الجودة والدقة والقدرة على تقديم منتجات تعكس التراث المصري بصورة متميزة.
وأوضح النجار أن المعرض يولي اهتمامًا خاصًا بدعم المواهب الشابة وإتاحة الفرصة أمام أصحاب المشروعات الجديدة، حيث تستهدف النسخة الحالية تخصيص نحو 30% من إجمالي العارضين للمشاركين لأول مرة، بما يمثل أكثر من 300 عارض من إجمالي يتجاوز ألف عارض، وأشار إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المستفيدين من المعرض، ومساعدة أصحاب الحرف والمشروعات الصغيرة على عرض منتجاتهم والوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور.
وأشار النجار إلى أن تمكين المرأة يمثل أحد المحاور الرئيسية في المعرض، لافتًا إلى أن نسبة مشاركة المرأة تصل إلى نحو 70%، مع التركيز على دعم السيدات اللاتي يعملن من المنزل أو داخل ورش صغيرة، وإتاحة الفرصة أمامهن للمشاركة في معرض دولي يفتح آفاقًا جديدة لتسويق منتجاتهن. وأضاف أن الهدف لا يقتصر على عرض المنتجات خلال أيام المعرض، بل يمتد إلى مساعدة المشاركات على تطوير قدراتهن الإنتاجية والتجارية.
وشدد النجار على أن المعرض يسعى إلى الجمع بين الحفاظ على التراث المصري ودعم الموهوبين وتمكين أصحاب الحرف من تحويل مهاراتهم إلى مشروعات قادرة على الاستمرار والنمو، وأكد أن التركيز على جودة المنتجات ودقة تنفيذ التصميمات التراثية، إلى جانب إتاحة الفرصة للعارضين الجدد والمرأة، يمثل توجهًا أساسيًا في النسخة الثامنة، بما يعزز فرص التسويق ويدعم انتشار الحرف اليدوية والتراثية المصرية.